بانَ الشّبابُ، وفيه اللّهوُ والفَرَحُ، ... وَأقبلَ الشَّيبُ فيه الهمُّ والتّرَحُ فعدِّ ذِكرَ الصِّبَا واهجُر لَذاذتَه، ... و اسوءتا من بياضٍ فوقه قدحُ
كل أغاني ابن المعتز ←