و أفتكرها يا خدني حنيني ل عنيها و أقول معقول تكون نسيت و يسرقني الحنين و أسرح و لما يادوب يدق الباب أقوم ملهوف و أقول رجعت مبوحشهاش عارف يا قلبي محبتناش اه يا قلبي و أفتكرها و يسألني الغياب عنها و أصبر نفسي با أي كلام تشوك فيا أشواقي و بسأل روحي يا روحي أنهي جزء ف القصه كان أوهام