و غزلانِ إنسٍ قد طرقتُ بسدفة ٍ ، ... فلم تكتحلْ أجفانهم برقادِ يَقُلنَ لنا: يا ليتَ ذا الليلَ سَرمَداً ... علينا ، ولا نخشى عيونَ أعادِ فؤاديَ مشغوفٌ، وسيفيَ صارمٌ، ... فهذا لإبعادي، وذا لسُعادِ
كل أغاني ابن المعتز ←