و غزالٍ مقرطقش ، ... ذي وِشاحٍ مُمَنطَقِ زينَ اللهُ خدهُ ، ... بعِذارٍ مُعَلَّقِ لم أكنْ فيهِ بِدعَة ً، ... كنتُ ممن بهِ شقي يا مُحِلّ السّقامِ بي، ... خُذ منَ الحُبّ ما بَقي
كل أغاني ابن المعتز ←