روضَة ٌ مِن قَرقَفٍ أنهارُها، ... و غناءُ الورقِ فيها في ارتفاعِ لا تلمْ أغصانها إن رقصتْ ، ... فهيَ ما بينَ شرابٍ وسماعِ
كل أغاني ابن المعتز ←