ودِبسِيّة ٌ بالإسمِ لكنّ صَوتَها ... كصَوتِ حِمارٍ قطّعَ النّهقَ مُفحمَا يلامسُ منها الكفُّ عيدانَ مصخبٍ ... كنَبّاشِ ناووسِ يُقَلِّبُ أعظُمَا وعابِدَة ٌ لكن تُصَليّ على القَفَا، ... وتَدعُوا برِجلَيها، إذا اللّيلُ أظلَمَا
كل أغاني ابن المعتز ←