قُلْ لِمراضِ الحَدقِ، ... وطُرَرٍ مِن حَلَقِ هل في فؤادي للهوى ، ... أو جَسَدي شيى ٌ بَقي إنْ لم ترووا عطشي ، ... بُخلاً، فبُلوا رَمَقي يا مُقلَة ً أجفانُها ... مفتوقة ٌ بالأرقِ بقيتِ في رقّ الهوى ... شقية ً ، فيمنْ شقي
كل أغاني ابن المعتز ←