فدتكِ النفسُ يا قمري وشمسي ... ويَومي في ودادِكِ مثـلُ أمسي طلعتِ فكدتُ أصبحُ من تلالي ... جبينكِ لي فقالَ الصدغُ : أمسِ تعالَيْ واملأي سنِّـي صَباحـاً ... بضرَّة ِ وَجْهـكِ الوردي بخَمسِ على وجهِ الذي أجنى بناني ... ثمـاراً للمكـارمِ وهْوَ غَرْسي فإن ساءلتني: مَن ذاكَ ؟ أنشد ... وذاكَ محمدٌ تفديهِ نفسي