وَمُقْرِىء ٌ طيِّبُ الألحانِ هَيَّج في ... قلبي غراماً بما من فيه يلحِّنهْ يَمُوتُ في حُبِّهِ تلْميذُهُ كَلَفاً ... لأَجْلِ ذاكَ إذَا وَافَى يُلقِّنُهْ
كل أغاني الشاب الظريف ←