كلمات ليلة

🎤 عبدالله البردوني
رنت و الدجى في خاطر الصمت هاديء ... يطاوعه حلم و حلم يناوىء

و بين حنايا اللّيل دهر مكفّن ... قديم ودهر في حناياه ناشيء

رنت و السنى في مقلة اللّيل متعب ... يئنّ و في دور المدينة طافيء

فلاحت لعينيها خيالات عابر ... يحثّ الخطى حينا و حينا يباطيء

و جالت بعينيها هناك و ها هنا ... فطالعها وجه على العشق طاريء

و قالت : من الآتي ؟ فأرعد قلبه ... و أخجل عينيه الغرام المفاجيء

رفّت له من كلّ مرأى صبابة ... وضجّ حنين بين جنبيه ظاميء

و قال : فتى تاهت سفينة عمره ... و غابت وراء اليأس عنه المرافيء

يفتّش عن سلواه في التّيه مثلما ... يفتّش عن أهليه في الطيف لاجيء

فحلارت به واحتار في الحبّ مثلها ... فهل تبدأ الشكوى ؟ و هل هو باديء ؟

و لفّهما ظلّ السكينه و الهوى ... يعاند أحيانا و حينا يمالي

فحدّق يستقصي مفاتن جسمها ... كما يتقصّى أحرف السطر قاريء

وقال : فتاتي فيك تورق فتنة ... و يختال فجر كالطفوله هانيء

و يهتزّ في نهديك موج مضرّم ... عميق و في عينيك يحلم شاطيء

و ألفاظك النعسا تشعّ كأنّها ... على شفتيك الحلوتين لآليء

و ضمّتهما في زحمة الحبّ نشوة ... و هوّم في حضن الخطيئة خاطيء

فتاة يموج الحسن فيها ة ترتمي ... عليها الصبابات الجياع الظواميء

جمال و إغراء وروح نديّة ... و جسم بأحضان الغواية دافيء
🟢 واتساب 𝕏

أغانٍ أخرى لـ عبدالله البردوني

كل أغاني عبدالله البردوني ←