وليلتُنا عندَ الغَويرِ بقُطْقُطٍ ... وثانية ٌ أُخرى بموْلى ابنِ أقْعسا نزَلْنا بلا غُسّ ولا عاتمِ القِرى ... ولا هَدَنَتْهُ الخَمْرُ عنّا، فيَنْعُسا فجاء بها بعدَ الكَرى فارِسيّة ً ... دمَشْقيّة ً، أحيَتْ عِظاماً وأنْفُسا كأنّي كرَرْتُ الكأسَ، ساعة كرِّها ... على ناشصٍ شمتْ حواراً ملبَّساً فأصبحَ منها الوائليّ كأنّهُ ... سقيمُ تمشى داؤهُ حينَ أسلسا