قد أغتدي ، والليلُ في مآبه ، ... كالحبشيّ فرّ من أصحابِه والصّبحُ قد كشّفَ عن أنْيابِه، ... كأنهُ يضحكُ من ذهابه و أزرفٍ ريانَ في شبابه ، ... كلّ مديحٍ حسنٍ يعنى به ذي مِخلبٍ مُكِّنَ من نِصَابه، ... ما جفّ يومَ الصّيد من خِضابه كأنّ سلخَ الأيمِ من أثوابه ، ... ما دادَنَا البازي على حسابِه و لا وددنا أنه لنا به ، ... كأنما الوَشيُ الذي اكتَسى به شكلٌ خلا القرْطاسُ من كتابه ... ما طارَ إلاّ لدمٍ وفَى به