ولم أخفِ السقامَ لأجل موتي ... سقاماً ؛ أو لإشماتِ الأعادي ؛ ولكني خشيتُ إذا تمادى ... يبينُ محلُّ سركَ في فؤادي
كل أغاني الهبل ←