صِينَتْ بمرفَعها الدواة ُ فَأصبَحَتْ ... من شرّ أحوالِ التبدُّلِ سَالِمَهْ حَنَّتْ عليهِ لأَنَّهُ من جِنْسِهَا ... وَغَدَتْ لهُ إدناسة ٌ متلائِمَهْ فكأّنَّهُ ملكٌ على كُرسّيهِ ... أو غادة ٌ فوقَ الأريكة ِ نَائِمَهْ سَودَاءُ مَجَّتْ ريقتينِ فريقَة ٌ ... للملكِ بانية ٌ وأخرى هَادِمَهْ زجَّتْ دموعَ العابدينَ بدمعِها ... فأنوفُهُمْ أبداً لديها راغِمَهْ زنجيَّة ٌ عجماءُ إلاَّ أنَّها ... بِجَلِيلِ تبريزِ البريَّة ِ عَالِمَهْ