تدفق نهر أغان ، على شفتيك فأسندت رأسي وأغفوت حينا على شرفة الحلم ، أنصتّ ..( كنت حزينا ) فتابعت أنّ المساء جميل ، وهذا الهوى لم يدوم فأيقظت فيّ الهموم وكانت جدائل شعرك بين يديّ وفوق جبيني تراتيل حزن ، وحقل سنابل فدانيت وجهك ، زخّ رصاص على قارعات الطريق بكلّ اتجاه وأنّت شبابيك جدراننا تحت نار الجنود فسبع رؤوس تشبّ بها النار ، كانت تغنّي ليوم الخلاص وغالوك يا مهرتي ، ما انكسرت ، ولكن آه وآه وآه