مَنْ ذَمَّ إدريسَ في قِيادَتِهِ ... فإنني حامدٌ لإدريسِ كَلَّمَ لي عاصياًفكان له ... أطوعَ من آدمٍ لإبليسِ و كانَ في سِرعَة ِ المَجيءِ بهِ ... آصفَ في حَمْلِ عَرشِ بَلقيسِ
كل أغاني السري الرفاء ←