أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي ... يا شفائي منَ الجوى وبلائي إنَّ قلبي يُحِبُّ مَنْ لا أُسَمِّي ... في عناءٍ ، أعظِم بهِ منْ عناءِ كيفَ لا ، كيفَ أنْ ألذَّ بعيشِ ؟ ... ماتَ صبري بهِ وماتَ عزائي أَيُّها اللاَّئِمونَ ماذا عَلَيْكمْ ... أنْ تعيشوا وأنْ أموتَ بدائي ؟ « ليسَ منْ ماتَ فاستراحَ بمَيتٍ ... إنما الميتُ ميتُ الأحياءِ »