يا مُعرضاً يُدْعى فَلا يَسمعُ ... يضْحكُ مِمّا بي وأَستَرْجِع هَبْني تَصبَّرْتُ على ما أَرى ... أَمَا يَرى اللّه الَّذي تصْنعُ؟ وَجهُكَ قَدْ حَرم هِجْرانَهُ ... ولِلأماني فِيه مُسْتمتَعُ لا يَطْرفُ الطَّرفُ إِلى غَيرْهِ ... في حُسنهِ من غَيْرِهِ مُقْنِعُ