وَإنّي لأنْوِي هَجْرَهُ فَيَرُدّني ... هوى ، بينَ أثناءِ الضلوعِ، دفينُ فيغلظُ قلبي ، ساعة ً ثمَّ ينثني ... وأقسوْ عليهِ ، تارة ً ، ويلينُ وَقَدْ كَانَ لي عن وُدّهِ كُلُّ مَذهَبٍ، ... و لكنَّ مثلي بالإخاءِ ضنينُ و لاَ غروَ أنْ أعنو لهُ ، بعدَ عزة ٍ ، ... فقدريَ ، في عزِّ الحبيبِ ، يهونُ