حاشا لشرة َ بل طوبى لعاشقها ، ... لو كانتِ الشّمسُ تحكيها أو القمرُ إذاً لكانَ يُرى في كلّ ما طَلَعَتْ ... شِبهٌ لها، فيَقِلُّ الهَمُّ والفِكَرُ
كل أغاني ابن المعتز ←