عَصِيَت في شرٍّ، فما أنساها، ... و حجبتُ عني ، فما أراها و فطنت أعينُ من يكلاها ، ... وشَغَلَ العيونُ عنّي فاها و طويت نفسي على جواها ، ... و غصة ٌ يذبحني شجاها فذاك من حالي ، وما أسلاها ، ... ليست تَرى عن الهوى سِواها
كل أغاني ابن المعتز ←