ما مِنْ يَـدٍ في النّاسِ واحِدَة ٍ ... كيَدٍ أبُو العَبّاسِ مَوْلاهَا نامَ الثّـقاتُ على مَضاجِعِهمْ ، ... وسَرَى إلى نَفسـي ، فَـأحْـياهَـا قـد كنتُ خِـفْــتُـكَ ثمّ أمّـنَـني ... مِنْ أنْ أخافَـكَ خَوْفكَ اللهُ فعَفَوْتَ عني، عَفوَ مُقتَدِرٍ، ... حَلّتْ لَهُ نِقَمٌ، فألغاهَا