ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداة َ الحبائبُ ... فأنْتَ تكُفُّ الدَّمْعَ والدَّمْعُ غالبُ رأيْتُ أبا النّجّارِ حارَدَ إبْلُهُ ... وألهى كثيراً أعنزٌ وركائِبُ
كل أغاني الأخطل ←