غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني أبوالعلاء المعري
800 أغنية
ابحث
آلَيتُ ما مُثري الزّمانِ، وإن طَغا،
آلَيتُ، أرغَبُ في قَميصِ مموِّهٍ،
آناءُ ليلِكَ والنّهارِ، كلاهُما،
أبيدةُ قالت للوعولِ، مُسِرّةً:
أبَى طُولَ البَقاءِ وحُبَّ سَلمى
أبِالقَدَرِ المُتاحِ تَدِينُ جِنٌّ
أتاني بإسنادِهِ مُخبِرٌ،
أتتْ جامعٌ، يومَ العَرُوبةِ، جامعاً،
أتراكَ، يوماً، قائلاً، عن نِيّةٍ
أتصحُّ توبةُ مُدركٍ من كونِه،
أتعوجُ أم ليس المشوقُ بعائجِ؟
أتفرَحُ بالسّريرِ، عميدَ مُلكٍ،
أتَتْ خَنساءُ مكّةَ، كالثّرَيّا،
أتَدْري النَجومُ بما عندنا،
أتِعارُ عينُك يا بن أحمرَ، ضِلّةً،
أثْرى أخوكَ، فلم يسكُبْ نوافِلَهُ؛
أجارحيَ الذي أدمَى أساني،
أجازَ الشّافعيُّ فَعالَ شيءٍ،
أجاهدُ بالظَّهارةِ حينَ أشتو،
أجلُّ هِباتِ الدهرِ تركُ المواهبِ،
أجملُ بي من أنْ أُعَدّ امرأً،
أجمِلْ فَعالَكَ، إن وليتَ، ولا تجُرْ
أجَلُّ سِلاحٍ، يَتّقي المرءُ قِرنَهُ
أجَمَّ رحيلي ما أجَمّتْ مَوارِدي،
أجِسْماً فيهِ هذي الرّوحُ، هلاّ
أجْزاءُ دهرٍ ينقضينَ، ولم يكنْ
أحسِنْ بهذا الشّرعِ من ملّةٍ،
أخبرتَ، عن كُتبِكَ، أُعجوبةً؛
أخبّتْ ركابي أمْ أُتيحَ لها خَبْتُ،
أخفّتْ حلومُ الناس أم كان من مضَى،
أخلاقُ سكانِ دنيانا معذَّبةٌ،
أخو الحَرْبِ كالوافِرِ الدّائريّ،
أخوكِ مُعَذَّبٌ يا أُمّ دفرٍ،
أخِلتَ عمودَ الدّينِ في الأرض ثابتاً،
أدينُ برَبٍّ واحدٍ وتَجَنُّبٍ
أدُنياكَ تخطُبُها أيِّماً،
أدُنيايَ اذهبي، وسواي أُمّي،
أذِهْنيَ طالَ عهدُكَ بالصِّقالِ؛
أرادوا الشرَّ، وانتَظروا إماماً،
أراكَ حسِبتَ النّجمَ ليسَ بواعظٍ
أراكَ زنيماً، إنْ تَعَرّضتَ لَيلَةً
أرانا اللُّبُّ أنّا في ضَلالٍ؛
أرانيَ، في قَيدِ الحَياةِ، مكلَّفاً
أركانُ دُنيانا غَرائزُ أربَعٌ،
أروى دمٌ قلباً، وتلكَ سفاهةٌ؛
أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا،
أرى ابنَ أبي إسحاقَ أسحَقَهُ الرّدى،
أرى الأرضَ، فيها دولةٌ مُضَريّةٌ،
أرى الأشياءَ ليسَ لها ثباتُ،
أرى الخيرَ، في عُمُري، حَسْرَةً،
أرى السّرِقاتِ في كَفرٍ ومِصرٍ،
أرى الشّهْدَ يرْجعُ مثلَ الصّبِرْ؛
أرى اللبّ مرآة اللّبيب، ومن يكن،
أرى النّاسَ شرّاً من زمانٍ حَواهمُ؛
أرى جوهراً حَلّ فيهِ عَرَضْ،
أرى جُزءَ شُهْدٍ بينَ أجزاءِ علقمِ،
أرى حيوانَ الأرضِ، غيرَ أنيسِها،
أرى حَبَلاً، حادِثاً في النّسا
أرى طِوَلاً عمَّ البرِيّةَ كلّها،
أرى فتَيَيْ دُنياكَ، إن حَرِجَ الفتى،
أرى كفْرَ طابٍ أعجزَ الماء حفْرَها،
أرى كلّ أُمٍّ، عُبرُها غيرُ مُبطىءٍ،
أرى كلّ خيرٍ، في الزّمانِ، مُفارِقاً،
أرَدْتَ إهانَتي، فحَماكَ منّي،
أرَى البَحرَ مِلحاً لا يجودُ لوارِدٍ
أرَى بَشَراً، عقولُهُم ضِعافٌ،
أرِقتُ، فهل نجمُ الدُّجُنّةِ آرِقُ،
أرْمى، وجدِّكَ، من رامي بني ثُعَلٍ،
أزولُ، وليسَ في الخَلاّقِ شكُّ،
أزَعَمتَ أنّكَ آخِذٌ، من لذّةٍ
أزِلْ همومَ الفُؤادِ واصبِرْ،
أستقبحُ الظاهرَ من صاحبي؛
أستَغفِرُ اللَّهَ، رُبّ مُدّكِرٍ
أسرَّكَ أنْ كانتْ بوجهِكَ وَجْنَةٌ
أسهبَ النّاسُ في المقال، وما يَظ
أسيتُ على الذوائب أن علاها
أسُرِرْتَ، إذ مرّ السّنيحُ، تَفاؤلاً،
أسِيتُ، إذ غابتِ الأحجالُ والغُرَرُ؛
أسْطرٌ لابَ، حولهنّ، جهولٌ،
أشهدُ أنّي رجلٌ ناقِصٌ،
أشَدُّ عقاباً من صلاةٍ أضَعتَها،
أشَمِمْنا لُبنَى، فقلنا: لُبَينَى،
أشْدُدْ يدَيْكَ بما أقو
أصابَ، الأخْفشَينِ، بصيرُ خطبٍ،
أصاحِ إذا ما أتاكَ القَضاءُ،
أصاحِ هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛
أصبَحتُ ألحَى خَلّتَيّا،
أصبَحتُ غيرَ مميَّزٍ منْ عالَمٍ
أصبَحتُ مَنحوساً، كأنّي ابنُ مس
أصحابُ لَيْكَةَ أُهلِكوا بظَهيرَةٍ
أصمُتْ وإن تأْبَ فانطق شطر ما سمعتْ
أصْمَتْ سُويداءَ قلبٍ، من تلهّبها،
أطعْتُ، في الأيّام، سَدّاجي؛
أطلّ صليبُ الدّلو، بين نجومِه،
أعاذلتي إنّ الحسانَ قِباحُ؛
أعاذلَتي ارتجَزْتُ على المَنايا،
أعاذِلَ إن ظلَمَتنا الملوكُ،
أعجِلْ بتَسبيحِ رَبٍّ لا كِفاءَ لَهُ،
أعرِضْ عن الثورِ، مَصبوغاً أطايبُهُ
أعمارُنا جاءت، كآيِ كِتابِنا،
أعوذ برَبّيَ من سُخْطِهِ،
أعوذُ باللَّهِ من أُولي سَفَهٍ،
أعوَزَ الشثُّ والسَّلَمْ،
أعَنْ عُفْرٍ تُلِمُّ بسِرْبِ عُفْرِ،
أعَنْ واقدٍ، خبّرْتني، وابنِ جَمرَةٍ،
أعُدُّ لِبَذْلِكَ الإحسانَ فضلاً؛
أعُوذُ باللَّهِ من قومٍ، إذا سمِعوا
أعِكرِمَ إنْ غَنّيتِ ألفَيتِ نادِباً،
أغارَتْ عليهمْ خُيولُ الزّمانِ،
أغنى الأنامِ تقيٌّ في ذُرى جَبَلٍ،
أفدْتُ، بهِجرانِ المَطاعمِ، صِحةً،
أفطِرْ وصُمْ، أو صُمْ وأفطرْ، خائفاً،
أفي الإحسانِ غَرْباً جاءَ جَذْباً،
أقاتِليَ الزّمانُ، قِصاصَ عَمْدٍ،
أقصَرتُ منْ قَصْرِ النّهار، وقد أنَى
أقمتُ برَغمي، وما طائري
أقيمي، لا أعُدُّ الحجّ فرضاً،
أقَرّوا بالإلهِ وأثبتوهُ،
أكتمْ حديثَكَ عن أخيك، ولا تكنْ
أكرم ضعيفَكَ، والآفاقُ مجدبةٌ،
أكرِمْ بياضَكَ عن خِطرٍ يُسَوِّدُهُ،
أكرِمْ عجوزَك، إن كانت مَوحِّدةً
أكرِمْ نَزيلَكَ واحْذَرْ من غوائله،
أكفىء سوامك في الدنيا مُياسرةً،
أكُمْهاً ليس بينَهُمُ بصيرٌ
ألا إنّ أخلاقَ الفتى كزمانِه،
ألا إنّ الظّباءَ لَفي غُرُورٍ،
ألا إنّما الدّنيا نُحُوسٌ لأهلِها،
ألا تتّقُونَ اللَّهَ رَهطَ مسلِّمٍ
ألا ترحمُ الأشياخَ لمّا تأوّدوا،
ألا عَدّي بكاءً، أو نحيباً،
ألا فانعَموا واحذَروا، في الحياةِ،
ألا هل أتَى، قبرَ الفقيرةِ، طارِقٌ،
ألا يا جَونُ ما وُفّقْتَ
ألا يكشِفُ القُصّاصَ والٍ، فإنْ همُ
ألصبحُ أصبحُ، والظّلا
ألم ترَ أنّ الخيرَ يَكسِبُهُ الحِجى
ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها،
ألم ترَ للشِّعرى العَبورِ توقّدَتْ
ألم تَرَ طَيئاً وبني كِلابٍ،
ألمِمْ بدارِ النُّسكِ إلمامَهْ،
ألمّا تَعْجبي، من غيرِ سُخرِ،
ألمْ ترَ أنّ جسمي فيهِ فَضلٌ،
ألمْ تَرَ أنّني حيٌّ كَمَيْتٍ،
ألمْ تَرَني، مع الأيّامِ، أُمسي
أليَسَ أبوكُمْ آدَمٌ إنْ عُزيتُمُ
ألِكني إلى مَن لهُ حِكمَةٌ؛
أماليُّ الزّمانِ، على بَنيهِ،
أمتارُ من هذا الأنامِ، وكيفَ لي،
أمرَ الخالِقُ، فاقبَلْ ما أمرْ؛
أمسى خليلُكَ، عند اللُّبّ، محتَقَراً،
أمَا عرَفَ المقيمُ بأرضِ مصرٍ،
أمَا لأميرِ هذا المصرِ عَقلٌ
أمَا والرّكابِ وأقتابِها،
أمَا واللَّهِ لوْ أنّي تَقيٌّ،
أمَا وفؤادٍ بالغرام قريحِ،
أمَرّتْ هذهِ الدّنْيا، ومرّتْ،
أمَلَّ حَبيبٌ أدَلّ،
أمَيّتَةٌ شُهبُ الدّجَى أم مُحِسّةٌ،
أمُذْهبةَ التِّراسِ لردّ كيدٍ،
أمّا البَليغُ، فإنّي لا أُجادِلُهُ،
أمّا الحياةُ، ففَقرٌ لا غِنى معَهُ
أمّا الحَقيقَةُ، فَهيَ أنّي ذاهبٌ،
أمّا الحُسامُ، فما أدناكَ من أجَلٍ،
أمّا الزّمانُ، فأوقاتٌ مواصَلَةٌ؛
أمّا الصّحاب، فقدْ مرّوا وما عادوا،
أمّا القيامةُ، فالتّنازعُ شائِعٌ
أمّا المكانُ، فثابتٌ لا ينطوي،
أمّا المُجاورُ، فارْعَهُ وتوقَّه،
أمّا اليَقينُ، فإنّنا سكَنُ البِلى
أمّا حيَاتي، فما لي عندَها فرَجٌ،
أنا صائمٌ طولَ الحياةِ، وإنّما
أنا، باللّيالي والحوادثِ، أخبرُ،
أنا، للصَّرورةِ، في الحياةِ، مُقارنٌ،
أنسِلْ أوِ اعقُمْ، فالتّوَحّدُ راحةٌ؛
أنَسيتَ حَقَّ اللَّهِ أمْ أهمَلتَهُ،
أنَوارُ تُحسَبُ من سَنا الأنوارِ؟
أنُحتُ جهلاً، وقد ناحتْ مُطوَّقةٌ،
أنِفتُ، وقد أنِفتُ على عُقودٍ
أهابُ منيّتي وأُحبُّ سِتري؛
أهاتفةَ الأيكِ خَلّي الأنام،
أهلاً بغائلةِ الرّدى وإيابها،
أهلُ البسيطة، في هَمٍّ حياتُهُمُ،
أواليَ هذا المِصرِ، في زيّ واحدٍ،
أوانيَ هَمٌّ، فألقَى أواني،
أودَى السّرورُ بدارٍ، كلُّها حَزَنُ،
أوصيتُ نفسي، وعن وُدٍّ نصحتُ لها،
أوقَدْتَ ناراً بافتكاركَ أظهَرَتْ
أوى ربّي إليّ، فما وُقوفي
أوَدّعُ يَوْمي عالماً انّ مثْلَهُ،
أوْجَزَ الدّهرُ، في المقالِ، إلى أنْ
أوْعَزَ الدّهْرُ بالفَناءِ إلى النّا
أوْفِ دُيوني، وخَلّ أقراضي،
أيأتي نبيٌّ يَجعَلُ الخَمرَ طِلقَةً،
أيا أرْضُ فوقَكِ أهلُ الذُّنوبِ،
أيا جَسدي لا تجزَعَنّ من البِلى،
أيا ديكُ عُدّتْ من أياديكَ، صيحةٌ
أيا سارِحاً في الجَوّ، دُنياكَ مَعدِنٌ
أيا شيعَةَ إسماعي
أيا شَجَرَ العُرا أُوسعتِ رِيّاً،
أيا طفلَ الشفيقةِ إنّ ربي،
أيا ظبَيَاتِ الإنسِ لستُ منادياً
أيا مفرَقي هلاّ ابيَضَضْتَ على المَدى،
أيا واليَ المِصرِ لا تَظلِمَنّ،
أينَ امرؤ القيسِ والعذارى،
أينَ عمرٌو لمّا دَعا أُمَّ عمرٍو،
أيَزورُنا شرخُ الشّبابِ، فيُرتجى،
أيَسجُنُني ربُّ العُلا، وهو منصِفٌ،
أيَسمَعُ خالقي منّي دُعاءً،
أيَعلَمُ نَجمٌ طارِقٌ برَزِيّةٍ،
أيّتُها النّفسُ لا تُهالي
أيّها الرَّجْلُ، إنّما أنتَ ذِئبٌ
أيُّ صفاةٍ لا يُرى دهرها
أُبعُد من النّاسِ تَطرَحْ ثِقلَ أُلفَتِهمْ،
أُبيدُ، على التّناسُبِ، كلَّ يومٍ،
أُرائيكَ، فليغفِرْ ليَ اللَّهُ ُ زَلّتي
أُريدُ لِيانَ العَيشِ في دارِ شِقوَةٍ،
أُريدُ، من الدّنيا، خُمودَ شرورِها،
أُسكتْ وخَلّ مُضِلَّهم وشؤونَهُ،
أُعبُدِ اللَّهَ، لا تَظاهَرْ لمن جا
أُفنُوا الذّخائرَ، فالقضاءُ مُجهّزٌ
أُفٍّ لدُنيانا وأحزانِها،
أُفٍّ لما نحنُ فيهِ مِن عَنتٍ،
أُقضّي الدّهرَ من فِطرٍ وصومِ،
أُقعُدْ، فما نفعَ القيا
أُمامةُ كيفَ لي بإمام صِدْقٍ،
أُمسي، وأَمسِيَ في شَحطٍ، وإنّ غدي
أُمورٌ تَستَخفُّ بها حُلومٌ،
أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً، فدَيّا
أُمُّ الكتابِ، إذا قَوّمتَ مُحكَمَها،
أُنافقُ في الحياةِ، كفِعلِ غَيري،
أُنافِقُ الناسَ، إنّي قد بُليتُ بهمْ،
أُودُوا إلى اللَّهِ، ما أُدٌّ مفخرُها
أُولو الفضلِ، في أوطانهم، غرباءُ،
إتّقِ الواحِدَ المُهَيْ
إتْبعْ طريقاً للهُدى لاحباً،
إجتَنِبِ النّاسَ وعِشْ واحداً،
إجعل تُقاكَ الهاءَ، تَعرِفْ همسَها،
إختلافٌ قد عَمّنا في اعتقادٍ،
إدفعِ الشّرّ، إذا جاءَ، بشر،
إدفن أخا المُلكِ دفنَ المرءِ مفتقراً،
إدْأبْ لرَبّكَ، لا يلومُكَ عاقلٌ
إذا آمَنَ الإنسانُ باللَّهِ، فليكنْ
إذا أعمَلَ الفِكرَ الفتى جَعَلَ الغِنى،
إذا أقبلَ الإنسانُ في الدهر صُدّقتْ
إذا أنتَ لم تحضرْ معَ القومِ مسْجِداً،
إذا أُلِفَ الشيءُ استَهانَ بهِ الفتى،
إذا ابتَكرَتْ إلى العرّافِ، فاعرِفْ
إذا ابْنا أبٍ واحدٍ أُلِفيا
إذا اجتمعَ اثنانِ، في منزلٍ،
إذا الحيُّ أُلبِسَ أكفانَه،
إذا المرءُ صُوّرَ للنَّاظرينَ،
إذا المرءُ لم يغلِبْ، من الغيظِ، سَورَةً،
إذا انفَرَدَ الفتى أُمِنَتْ عليهِ
إذا بلغَ الوليدُ لديكَ عَشراً،
إذا بلَغَ الإنسانُ خمسينَ حجّةً،
إذا جَلَستُ على أقتادِ ناجيَةٍ،
إذا حانَ يومي، فلأوسَّدْ بموضعٍ
إذا حضرَتْ عندي الجماعةُ أوحشَتْ،
إذا خطَبَ الزّهراءَ شَيخٌ له غِنًى
إذا خَطَبَ الزّهراءَ كَهلٌ وناشىءٌ،
إذا دارَتِ الكأسُ في دارِهمْ،
إذا داعٍ دعاكَ لرُشدِ أمرٍ،
إذا دَرَجَتْ، في العالَمينَ، قبيلةٌ،
إذا رأيتم كريماً، عند غيركمُ،
إذا رفَعوا كلامَهم بمدْحٍ،
إذا ركبتْ إجّارَها، ورأيتَها
إذا رَدَنَتْ فيما يَعودُ لطِفْلِها
إذا رَشقَتْ دُنياكَ هذي إلى الفتى،
إذا زادكَ المالُ افتقاراً وحاجةً
إذا سكت الإنسانُ قلّت خصومُه،
إذا سلَقَتْ عِرْسُ الفتى في كَلامِها،
إذا سَعِدَ البازي، البعيدُ مُغارُهُ،
إذا سَنَةٌ بكى تشرينُ فيها،
إذا شئتَ أنْ ترْقَى جدارَكَ، مَرّةً،
إذا شِئتَ أن يَرْضى سجاياكَ ربُّها،
إذا شِئتَ، يوماً، وصلةً بقرينَةٍ،
إذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ،
إذا صقلَتْ دُنياكَ مِرآةَ عقلِها،
إذا صَفَتِ النّفسُ اللّجوجُ، فإنّما
إذا طَرَقَ المسكينُ دارَكَ فاحْبُهُ
إذا طَلَعَ الشَّيبُ المُلِمُّ، فحيّهِ،
إذا طَلَعَ النّسرانِ غارَتْ ظَعائنٌ،
إذا عثرَ القَومُ، فاغفرْ لهمْ،
إذا عَفَوتَ، عن الإنسانِ، سيّئَةً،
إذا عَقَدَتْ عَقداً لياليكَ هذه،
إذا عُدّتِ الأوطانُ في كلّ بَلدَةٍ،
إذا عِبتَ، عندي، غيريَ اليوم ظَالماً،
إذا عِشتَ مُفتكِراً في الأنامِ،
إذا غدوتَ عن الأوطان مرْتحلاً،
إذا غيّبوني لمْ أُبالِ متى هفا
إذا فَزِعنا، فإنّ الأمنَ غايَتُنا؛
إذا قالَ فيكَ النّاسُ ما لا تُحِبُّهُ،
إذا قضى اللَّهُ أمراً جاءَ مُبتدِراً،
إذا قيل لك: اخشَ اللَّ
إذا قيلَ غالَ الدّهرُ شيئاً، فإنّما
إذا قيلَ: إنّ الفتى ناسِكٌ،
إذا قَصّ آثاري الغُواةُ ليَحتَذُوا
إذا كان إكرامي صديقيَ واجباً،
إذا كان رُعبي يورثُ الأمنَ، فهو لي
إذا كان علمُ الناسِ ليسَ بنافعٍ
إذا كان لم يَقْتُرْ عليكَ، عطاءَهُ،
إذا كان ما قالَ الحكيمُ، فَما خَلا
إذا كانتْ لك امرأةٌ عجوزٌ،
إذا كانتْ لكَ امرأةٌ حَصانٌ،
إذا كسرَ العبدُ الإناءَ، فعَدّهِ
إذا كنتَ تُهدي لي، وأجزيكَ مثلَه،
إذا كنتَ ذا ثِنْتينِ فاغْدُ مُحارِباً
إذا كنتَ في نخلٍ، جَناهُ ميسَّرٌ
إذا كنتَ لا تَسطيعُ دفعَ صغيرَةٍ
إذا كنتَ من فرطِ السّفاهِ مُعطِّلاً،
إذا كنتُ قد جاوزتُ خمسينَ حِجّةً،
إذا كُفّ صِلٌّ أُفْعوانٌ، فما لهُ
إذا كُنتَ قد أُوتيتَ لُبّاً وحِكمَةً،
إذا لؤُمَ الفتى لم يَخشَ ممّا
إذا لم تكُنْ دُنياكَ دارَ إقامَةٍ،
إذا لم يكنْ للمَيتِ أهلٌ، فقَلّما
إذا ما أسَنّ الشّيخُ أقصاهُ أهلُهُ،
إذا ما ألحَدَتْ أُمَمٌ بجَهْلٍ،
إذا ما ابنُ ستّينَ ضمّ الكِعابَ
إذا ما استَهَلّ الطّفلُ قالَ وُلاتُهُ،
إذا ما الأصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ،
إذا ما الرُّدَينيّاتُ جارَتْ سمَتْ لها
إذا ما بِيعَةٌ زِيرَتْ لغَيٍّ
إذا ما تَبَيّنّا الأمورَ تكَشّفَتْ
إذا ما تَقَضّى الأربَعوَن فلا تُرِدْ
إذا ما جاءني رجُلٌ حُذامٌ،
إذا ما جُدّ كلبٌ، وهوَ أعمى،
إذا ما رأيتم عُصبَةً هَجَريّةً،
إذا ما شئتمُ دَعَةً وخَفْضاً،
إذا ما عانَقَ الخَمسينَ حيٌّ،
إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا
إذا ما عَدَدتُ السّنّ عُدْتُ بترحَةٍ،
إذا ما غَضوبٌ غاضَبَتْ كلَّ ريبَةٍ،
إذا ما مضى نَفَسٌ، فاحسَبَنْهُ
إذا مرّ أعمى، فارْحموهُ وأيقِنوا،
إذا مَدَحوا آدَميّاً مَدَحْ
إذا هاجتْ، أخا أسفٍ، ديارٌ،
إذا ودَّك الإنسانُ يوماً لخِلّةٍ،
إذا وفتْ، لتِجارِ الهنْدِ، فائدةٌ،
إذا وقتُ السّعادَةِ زالَ عَنّي،
إذا وهبَ اللَّهُ لي نِعْمَةً،
إرِجعْ إلى السّنّ، فانظُرْ ما تَقادُمُها،
إرْفعْ مِجنَّكَ، أو ضَعْ؛ للفتى قَدَرٌ،
إرْكَعْ لربّكَ في نَهارِكَ واسجُدِ،
إرْمِنا يا ظَلامُ في كلّ فَجٍّ،
إسمَعْ مَقالَةَ ذي لُبٍّ وتَجربَةٍ،
إصبرْ، فمِن حيثُ أُهينَ الحصى
إصفحْ، وجاهر، بالمرادِ، الفتى؛
إلهنا اللَّهُ، مَلْكٌ أوّلٌ، أحدٌ،
إلهٌ قادِرٌ، وعَبيدُ سوءٍ،
إلهَنا الحقَّ خفّفْ واشفِ من وصَبٍ،
إلى اللَّهِ أشكو مُهجَةً لا تُطيعُني،
إلى النُّسُك ارْتحْ، وأصحابِهِ،
إلى مَ أجرُّ قيودَ الحياةِ،
إلَهَ الأنامِ وربَّ الغَمامِ،
إن تابَ إبليسُ، يوماً، تابَ عابدُكم
إن جادَ بالمالِ سَمْحٌ، يبتغي شرَفاً،
إن خَرِفَ الدّهرُ، فهوَ شَيخٌ،
إن شئتَ أن تُرزَقَ الدنيا ونِعمتَها،
إن شئتَ كلّ الخَيرِ يُجمَعُ في
إن شِئتُما أن تَنسُكا، فاسْكُنا،
إن عذُبَ المينُ بأفواهِكم،
إن غاضَ بحرٌ، مدّةً،
إن كان إبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بهمْ،
إن كانَ قلبُكَ فيه خوفُ بارئِهِ،
إن كانَ لم يتّركْ قيسٌ له وطَراً،
إن كانَ مَن فَعلَ الكبائرَ مُجْبَراً،
إن كنتَ ذارعَ أرضٍ لم ألُمْكَ بها،
إن كنتَ صاحبَ إخوانٍ ومائدةٍ،
إن لم نكنْ عائِمي لُجٍّ نُمارسُهُ
إن مازت الناسَ أخلاقٌ يُعاشُ بها،
إن هاجكِ البارقُ فاهتاجي،
إن يصحبِ الروحَ عقلي، بعد مَظعنِها
إن يقرب الموتُ مني
إن يُرسِلِ النفسَ في اللذاتِ صاحبُها،
إني ونفسي، أبداً، في جِذابْ،
إنّ الأعلاّء، إن كانوا ذوي رَشَدٍ،
إنّ التّجارِبَ طيرٌ تألَفُ الخَمَرا،
إنّ الجَديدَينِ قد جرّبْتُ فعلَهما
إنّ اليَهوديّ خلّى جَهلُهُ امرأةً،
إنّ دَمعي نَبعٌ، وما العُودُ نَبعُ،
إنّ سرورَ المُدامِ لمْ يَدُمِ،
إنّ عَجوزاً حُبِسَتْ بُرْهَةً،
إنّ كؤوسَ المُدامِ تُشبهُها الس
إنّا حَسَبنا حساباً لم يَصِحّ لنا،
إنّا، مَعاشرَ هذا الخلقِ، في سَفَهٍ،
إنّما المَرءُ نُطفَةٌ، ومَداهُ
إنّما نحنُ في ضلالٍ وتعلي
إنّي لَمِنْ آلِ حوّاءَ، الذينَ همُ
إنْ رازَ عاذلُكَ الرّازيَّ، مُختَبراً،
إنْ شئتِ أن تحفَظي من أنتِ صاحبةٌ
إنْ شرِبوا الرّاحَ، فما شُرْبُنا،
إنْ صحّ لي أنّني سَعيدُ،
إنْ كنتِ يا وَرْقاءُ مَهدِيّةً،
إنْ نالَ، من مصرٍ، قضاءٌ نازلٌ،
إنْ هَلّلَتْ أفواهُكُمْ، فقلوبُكُمْ
إيّاكَ والأيمانَ تُلقي بها،
إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،
ابنُ خَمسينَ ضَمَّهُ عِقدُ تِسعينَ،
اتقِ اللَّهَ، واحذَرْ أن يغرّكَ ناسكٌ،
اذكُرْ إلهكَ، إنْ هَببتَ من الكَرى،
ارتاحَتِ النّفسُ بتَطهيرِها؛
استرَدّ الحياةَ منكِ، لعَمرُ اللَّهِ،
استنبط العُربُ لفظاً، وانبرى نبَطٌ،
استَحْيِ من شمسِ النّهارِ، ومن
استَعْدَتِ الخمرُ من أفعالِ شاربها
اعمل لأخراكَ شروى مَن يموتُ غداً،
اقنعْ بما رضيَ التّقيُّ لنفسِهِ،
الأرضُ للَّهِ، ما استَحيى الحُلولُ بها
الأمرُ أيسرُ مما أنتَ مُضمرُهُ؛
البابليّةُ بابُ كلّ بليّةٍ،
الجُلُّ مُودٍ، ولا جُلمودَ يتركُهُ
الحظُّ لي، ولأهلِ الأرضِ كلّهمُ،
الحمدُ للَّه قد أصبَحتُ في لُجَجٍ،
الحمدُ للَّه ما في الأرض وادعةٌ،
الحمدُ للَّهِ قد أصبحتُ في دَعةٍ،
الحَظُّ يُقْسَمُ، عاشَ بِشْرٌ ما اشتكَى
الحَمدُ للَّهِ الذي صاغَني،
الحَمدُ للَّهِ، أضحى النّاسُ في عجبٍ،
الخيرُ كالعَرْفجِ المَمْطُور، ضرّمهُ
الخَلْقُ من أربَعٍ مُجَمَّعةٍ:
الدهرُ ينسَخُ أولاه أواخرُهُ،
الدينُ هَجرُ الفتى اللذّاتِ عن يُسُرٍ،
الدّهرُ كالشّاعرِ المُقوي، ونحنُ بهِ
الدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ،
الدّهرُ لوْنانِ أعْيى ثالثٌ لهما،
الدّهرُ يَزْبِقُ مَن حَواهُ، كأنّهمْ
الدّهرُ يَصمُتُ، وهو أبلَغُ ناطقٍ،
الدّهرُ، لا تَبقى عليهِ نَعامةٌ،
الرّاهبُ المسجونُ، فرطَ عِبادةٍ،
الرّمحُ أبلَغُ من قُسٍّ تُخاطِبُهُ
الرّوحُ تنأى، فلا يُدرى بموضعها،
الساعُ آنيةُ الحوادثِ ما حوت،
السّعدُ يجعلُ ذَرّيّ الدَّبَا نِعَماً؛
الشرُّ طَبعٌ، ودُنيا المَرءِ قائِدةٌ
الشعرُ كالنّاس، تَلقى الأرضَ جائشةً
الشّيبُ أزهارُ الشّبابِ، فما لَهُ
الصبرُ يوجَدُ، إن باءٌ له كُسرَتْ،
الصمتُ أولى، وما رِجْلٌ مُمَنَّعَةٌ،
الصّبُر أروَحُ من حاجٍ تَكلّفُهُ،
الصّدرُ بيتٌ، إذا ما السرُّ زايلَهُ،
الطّيْلَسانُ اشتُقّ، في لَفظِه،
العالَمُ العالي، برَأيِ مَعاشِرٍ،
العقلُ يُوضِحُ، للنُّسْ
العيشُ ثِقلٌ، وقاضي الأرضِ ممتحَنٌ،
العيشُ ماضٍ، فأكرِمْ والدَيكَ بهِ،
العَدلُ صَعبٌ، وكلّما عدَلَ ال
العَيشُ أدّى إلى ضُرٍّ ومَهلكةٍ،
الغدْرُ فينا طِباعٌ، لا ترى أحداً،
الغَيبُ مَجهولٌ، يُحارُ دَليلُهُ؛
الفتى قد رأى اليَقينَ، ولكنْ
الفِكرُ حَبلٌ، متى يُمسَكْ على طرَفٍ
القدسُ لم يُفرَضْ عليكَ مزارُهُ،
القلبُ كالماءِ، والأهواءُ طافيةٌ
الكونُ في جملةِ العوافي؛
اللّيالي مُغَيِّراتُ السّجايا،
اللَّه أكبرُ ما اشتريتُ بِضاعةً،
اللَّه لا ريبَ فيه، وهو مُحتجبٌ،
اللَّهُ إنْ أعطاكَ يُجزِلْ،
اللَّهُ ينقلُ من شا
اللَّهُ يَشهدُ أني جاهلٌ وَرعُ،
اللُّبُّ قُطبٌ، والأمورُ له رَحًى،
المرءُ كالبَدرِ بينا لاحَ، كامِلَةً
المرءُ كالنّارِ تَبدو عندَ مَسقَطِها
المرءُ، حتى يُغَيَّبَ الشّبَحُ،
الموتُ رَبْعُ فَناءٍ، لم يَضَعْ قَدَماً
المَرءُ يأبُرُ خِسّةً في طَبعِهِ،
المَشيداتُ، التي رُفعتْ،
المَوتُ نَومٌ طَويلٌ، لا هُبوبَ لَهُ،
المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ،
الناسُ، للأرضِ، أتباعٌ، إذا بَخِلتْ
النّاسُ بالأقدارِ نالوا كلّ ما
النّاسُ مثلُ الماءِ تَضربُهُ الصَّبا،
النّاسُ مُختَلِفونَ، قيلَ: المرءُ لا
النّاسُ، إنْ لم تُنَبّهْهُمْ قيامَتُهمْ،
النّفسُ في العالَمِ العلْويّ مَركزُها،
النّفسُ، إنْ لم تَذُقْ موتاً، مشارفةٌ،
الوقتُ يُعْجلُ أن تكونَ محلِّلاً
الوَغدُ يَجعَلُ ما أُنيلَ غَنيمَةً،
انفردَ اللَّهُ بسلطانه،
انفضْ ثيابَك من وُدّي ومعرفتي،
بالغار، من هَضبَيْ عَمايةَ، نازلٌ،
بالقَضاءِ البَليغِ كُنّا، فعِشنا،
باهَى رجالٌ، وفي جَهلٍ يباهونا،
بحكمةِ خالِقي طيّي ونَشْري،
بحمدِ اللَّهِ، لم تُخلَقْ كِعابٌ،
بدَا شيبُهُ مثلَ النّهار، ولم يكنْ
بردُ الصّبا، ليسَ مثلَ البُردِ تخلَعُهُ،
بطنُ التّرابِ كَفاني شرَّ ظاهرِهِ،
بطولِ سُراكَ وترْحالِكا،
بعالجٍ، باتَ هَمُّ النفسِ يعتلِجُ؛
بعضُ الرّجالِ، كقبرِ المَيتِ، تمنحُهُ
بعلم إلهي يوجِدُ الضعفُ شيمتي،
بفيّ الحصى، هل تملأُ الخَلَدَ التي
بقيتُ حتى كسا الخدّين جَونُهُما،
بقيتُ، وما أدري بما هو غائبٌ،
بني آدمٍ بئسَ المعاشِرُ أنتمُ،
بني آدَمٍ مَن نالَ مَجداً فإنّه
بني الآداب غرّتكمْ، قديماً
بني الأرضِ ما تحتَ الترابِ مُوفَّقٌ
بني الدهر مهلاً إنْ ذَممتُ فِعالَكمْ،
بنْتُ عن الدنيا، ولا بنتَ لي
بهاءُ لَيْلٍ، وإنْ جَنّتْ حَنادِسُهُ،
بوارِقُ للحابِ لا للسّحابِ،
بوَحدانيّةِ العَلاّمِ دِنّا،
بينَ الغريزَةِ والرّشادِ نِفارُ،
بيوتٌ، فمهدومٌ يُرى ومُقوَّضٌ،
بَشاشةُ أيامٍ مَضَتْ وشَبيبَةٌ،
بَقائي الطّويلُ، وغي البَسيطُ،
بَكِّ على النّاسِ بالمزمومِ والرّمَلِ،
بِئسَ الشهادة، إن سألتَ، شهادةٌ،
تأخُّرُ الشّيبِ عني مثلُ مقْدَمه
تباركتَ إنّ الموتَ فرْضٌ على الفتى،
تجاوَزَتْ عنّيَ الأقدارُ، ذاهبَةً،
تجمّعَ أهلُهُ زُمَراً إليه،
تجَنّبِ الوَعْدَ يَوماً أنْ تَفوهَ به،
تجَنّبْ حانَةَ الصّهبا
تحفّظْ بدِينِكَ يا ناسِكاً،
تحمّلْ ثِقْلَ نَفسِكَ، واحفظنْها،
تحمّلْ عن أبيكَ الثّقلَ، يوماً،
ترابٌ غُيّرَتْ منهُ سِماتٌ،
ترجَّ بُلطْفِ القَولِ ردَّ مُخالفٍ
ترنّمْ في نهارِكَ، مستعيناً
ترومون، بالنّاموس، كسباً، فسعيُكم،
ترومُ، بجهِلكَ، لُقيا الكِرام،
تريبُ، وسوف يفترقُ التريبُ،
ترْجو يهودُ المسيحَ يأتي،
تسريحُ كفّيَ بُرْغوثاً، ظفِرتُ به،
تشكّتِ، الضِّيعةَ، الشقراءُ، جاهدةً،
تصَدّقْ على الأعَمى بأخذِ يمينِهِ،
تصَدّقْ على الطّيرِ الغَوادي بشُربةٍ
تعالى الذي صاغَ النّجومَ بقُدْرَةٍ،
تعالى اللَّه ما تلقى المطايا
تعالى اللَّهُ كم مَلِكٍ مَهِيبٍ،
تعالى رازقُ الأحياء طُرّاً،
تعالَيتَ ربَّ النّجمِ، هل هو عالمٌ
تغيّبتُ في منزلي بُرْهةً،
تفرّقُوا كي يَقِلّ شرُّكم،
تفَوّهَ دهرُكم عجَباً، فأصغُوا
تقلُّ جسومَنا أقدامُ سَفْرٍ،
تقواكَ زادٌ، فاعتقدْ أنّه
تقَنّعْ من الدّنيا بلَمحٍ، فإنّها،
تلقّبَ مَلكٌ قاهراً، مِن سَفاهةٍ؛
تمزّنَ، من مُزنِ السّحابِ، مَعاشرٌ،
تمَنّتْ شيعةُ الهَجَريّ نَصراً،
تنادَوا طاعِنينَ غداةَ قالوا:
تنافَسَ قَوْمٌ على رُتْبَةٍ؛
تناهبت، العيشَ، النفوسُ، بغِرّةٍ،
تهَجّدَ مَعشَرٌ، ليلاً، ونمنا،
توحّدْ، فإنّ اللَّهَ ربَّكَ واحدٌ،
توَخّ بهجرٍ أمَّ ليلى، فإنها
توَهّمتُ خَيراً في الزّمانِ وأهلِهِ،
تيمّمَ، فجّاً واحداً، كلُّ راكبٍ،
تَخَيُّلٌ من بني الدّنيا، غدا عَجَباً،
تَدري الحَمامةُ، حينَ تهتِفُ بالضّحى،
تَدَاوَلَني صُبْحٌ ومِسْيٌ وحِنْدِسٌ،
تَدَيّنَ غاويهمْ حِذارَ أميرِهمْ،
تَدَيّنَ، مَغرِبيٌّ بانتِحالٍ،
تَرومُ شِفاءَ ما الأقوامُ فيهِ،
تَرَقّبْنَ الهَواءَ، بلطفِ رَبٍّ
تَزَوّجتَها، وهيَ، فيما تظُنُّ
تَزَوّجَ، بعدَ واحدةٍ، ثلاثاً،
تَسمّتْ رجالٌ بالملوكِ سَفاهَةً،
تَسَمّى سروراً، جاهلٌ متخَرِّصٌ،
تَسَوّقُوا بالغنا لرَبّهِمُ،
تَضيقُ اللّيالي عن مَحلّةِ ماجِدٍ،
تَعالى اللَّهُ، وهوَ أجَلُّ قَدرْاً
تَعالي قُدرَةٍ، وخُفوتُ جَرْسِ،
تَلا كتابَ اللَّهِ، منْ حِفظهِ،
تَلَفُ البصائرِ، والزّمانُ مُفَجَّعٌ،
تَمَنّتْ غُلاماً يافعاً، نافعاً لها،
تَمَنّيتُ أنّي من هِضابِ يَلَملَمِ،
تَنكّرَ صالحٌ، فضِبابُ قَيسٍ،
تَنوطُ بنا الحَوادثُ كلَّ ثِقلٍ،
تَهاوَنْ بالظّنونِ وما حدَسْنَهْ،
تَوارَ بِجنْحِ الظّلا
تَوافَقَتِ اليَهودُ معَ النّصارى،
تَولّى سيبويهِ، وجاشَ سَيبٌ
تَوَخَّيْ جَميلاً، وافعَليهِ لحسنِهِ،
تَوَلّي يا خَبيثَةُ، لا هَلُمّي،
تُحِلُّ إذا استربتُ بك، اهتضامي،
تُخالفُنا الدّنيا على السّخطِ والرّضى،
تُخَيّمُ، يا بنَ آدمَ، في ارتحالٍ،
تُرابُ جسومُنا، وهي الترابُ،
تُشادُ المَغاني، والقبورُ دوارسُ،
تُشاورُ بِكْرَكَ في نفسها،
تُكرم أوصال الفتى، بعد موته،
تُماطِلُ أمراً دونَهُ أبعَدُ النّوى،
تُنازِعُ في الدّنيا سِواكَ، وما لَهُ
ثلاثة أيامٍ لأهلِ تنافرٍ،
ثلاثُ مآرب: عَنْسٌ، وكُورٌ،
ثلاثُ مراتِبٍ: مَلَكٌ رَفيعٌ،
ثمِلَ الكبيرُ، فظَلَّ يَحسبُ أنّه
ثُعالَةُ حاذِرْ من أميرٍ وسوقَةٍ،
ثِيابيَ أكفاني، ورَمْسيَ منزِلي،
جاءَ القِرانُ، وأمرُ اللَّهِ أرسَلَهُ،
جاءَتْكَ لذّةُ ساعَةٍ، فأخَذتَها
جارانِ: شاكٍ ومَسرورٌ بحالَتِه،
جالِسْ عدوَّكَ تَعرِفْ مَن تُكاتمُهُ،
جرى المَينُ فيهمْ، كابراً بعدَ كابرٍ،
جرى النّاسُ مجرًى واحداً، في طِباعهم،
جسميَ أوْدى مَرُّ السّنينَ به،
جسمُ الفتى مثلُ قامَ، فِعلٌ،
جماجمُ أمثالُ الكُراتِ، هفت بها،
جنتِ الغوارسُ، واستَقلّ أخو الغنى
جنى ابنُ ستينَ، على نفسهِ،
جهلتُكَ بل عرَفتُكَ، ما خُشوعي
جَدَثٌ أُريحُ، وأستريحُ بلحده،
جَمجَمَ هذا الزّمانُ قولاً،
جَهْلٌ مَراميَ أن تكونَ مُوافقي،
جَيبُ الزمانِ على الآفاتِ مزرورُ
جَيرِ انّ الفتى لَفي النّصَبِ الأع
جُرْ يا غرابُ وأفسِد، لن ترى أحداً
حاجي نظيمُ جُمانٍ، والحياةُ مَعي
حاشَيتُ غَيري، ونَفسي ما أُحاشيها،
حاليَ حالُ اليائسِ الرّاجي،
حبَستَ كتابَ العَينِ في كلّ وجهَةٍ،
حديثٌ، على العالمينَ، التَبَكْ،
حديثُ فواجرٍ، وشِرابُ خَمرِ،
حسبُ الفتى، من ذنوبٍ، وصفُه رجلاً
حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي
حوائِجُ نفسي كالغواني قصائِرٌ،
حوادثُ الدّهرِ أملاكٌ، لها قَنَصٌ،
حورفتُ في كلّ مطلوبٍ هممتُ به،
حوَتْنا شُرُورٌ، لا صلاحَ لمثلِها،
حياةٌ عناءٌ، وموتٌ عنا؛
حَديثٌ جاءَ عَن هابي
حَياةٌ ومَوتٌ وانتِظارُ قيامَةٍ،
حَياتيَ، بعدَ الأربعينَ، منيّةٌ،
حَيرانُ أنتَ فأيَّ النّاسِ تَتّبِعُ؛
حُظوظٌ: فرَبْعٌ يُخطّى الغَمامَ؛
حُمّى ثَلاثٍ في حُمَيّا عِلّةٍ
حِجْرٌ، على النّاسِ حِجرٌ، ليتَ أنّهمُ،
حِكَمٌ تَدُلُّ على حكيمٍ قادِرٍ،
خابَ الذي سارَ عن دُنياهُ مُرتحلاً،
خبرَ الحياةَ شُرورَها، وسُرورَها،
خطوبٌ تألّت: لا يزالُ، معذَّباً،
خلَصتُ من سبراتٍ في السّباريتِ،
خوى دَنُّ شَرب فاستَجابوا إلى التقى،
خيرٌ من الظّلمِ للوالين، لو عقلوا،
خَفْ دَنِيّاً، كما تخافُ شريفاً،
خَمسونَ قد عشتُها، فلا تَعِشِ،
خَيرٌ لآدَمَ والخَلقِ، الذي خَرَجوا
خَيرٌ وشرٌّ، وليلٌ بعدَهُ وَضَحٌ،
خَيرُ النّساءِ اللّواتي لا يَلِدْنَ لكم،
خُذوا في سبيل العقل تُهدَوا بهَدْيه،
خُذي رأيي، وحسبكِ ذاك منّي،
خُمِرْتَ من الخُمارِ، وذاكَ نجِسٌ،
خِدْرُ العروس، وإن كانتْ مُحَبَبَّةً،
خِصاؤكَ خيرٌ من زواجِكَ حُرّةً،
خِلافُكَ بعضَ النّاسِ يُرجى به المُنى،
داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ،داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ،
دع الناس واصحبْ واخش بيداء قفرةٍ،
دعي، وذري، الأقدارَ تمضي لشأنِها،
دعِ الرّاحَ، في راحِ الغُواة، مُدارةً،
دمعٌ، على ما يَفوتُ، منسكبٌ؛
دنا رجُلٌ إلى عِرسٍ لأمرٍ،
دنياك موموقةٌ
دنياكَ تُكْنى بأُمّ دَفرٍ،
دوْلاتُكُمْ شَمَعاتٌ يُستَضاءُ بها،
دينٌ وكُفرٌ، وأنباءٌ تُقَصُّ، وفُرْ
دَع القومَ سلُّوا بالضّغائنِ، بينهم،
دَعاكمْ، إلى خَيرِ الأمورِ، محمّدٌ،
دَعَوْا، وما فيهمُ زاكٍ، ولا أحدٌ
دَعْ آدَماً، لا شَفاهُ اللَّهُ من هَبَلٍ،
دَهرٌ يَمُرُّ كما ترى، فأهلّةٌ
دُموعي لا تُجيبُ على الرّزايا،
دُنيا الفتى هذهِ عدُوٌّ،
دُنياك ماويّةٌ، لها نُوَبٌ،
دُنياكَ أشبَهَتِ المُدامَةَ: ظاهرٌ
دُنياكَ تُشبِهُ ناضِحاً مترَدداً،
دُنياكَ دارُ شرورٍ لا سرورَ بها،
دُنياكَ مثلُ سرابٍ، إن ظَنَنتَ بها
دُنياكَ هذي مَنامٌ، إن جَرَى حُلُمٌ
دُنياكَ والحَمّامُ في رُتبَةٍ،
دُنيايَ فيكِ هوى نَفسي ومُهلِكُها،
دُنيايَ، ويحكِ ما طَرَقْتُكِ مُخْ
ذكّرَتْني عقوبَةٌ من إلهي،
ذممتُكِ، أُمَّ دفرٍ، فاسمَعيني،
ذهبَ الكرامُ، فليتَهُم ذهبٌ يُرى،
ذَهابُ عينيّ صانَ الجسمَ، آوِنَةً،
رآني، في الكَرَى، رجلٌ كأنّي،
رأيتُ الحَتفَ طوّفَ كلّ أُفقٍ ،
رأيتُ بِجنحٍ، في الزّمانِ، حُلوكا،
رأيتُ جماعاتٍ من الناس أولعتْ
رأيتُ قضاءَ اللَّه أوجَبَ خلْقَهُ،
رأيتُكَ مَفقودَ المَحاسنِ، غابراً،
رأيتُكَ، في لُجٍّ من البَحرِ، سابحاً،
راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ، وما
راعدٌ تحتَهُ صَلَفْ،
رامَ دُنياهُ ناسِكٌ،
ربّ متى أرحَلُ عن هذهِ ال
ربّيْتَ شبلاً، فلمّا أن غَدا أسَداً
ربُّ الجَوادِ فرَى عِيناً لمأكَلِهِ،
ربُّ دِرَفْسٍ، خلفَهُ ذائبٌ،
ركبَ الأنامُ، من الزّمانِ، مَطيّةً،
رميتَ ظباءَ القفرِ، كيما تصيدَها،
روحيَ كالنّارِ أذابَتْ دَمي
روحٌ تعدّنَ، قضّي اليَومَ وانتظري
روّحْ ذبيحَكَ، لا تُعجلْهُ ميتَتَهُ،
رَبّ اكفِني حسرةَ النّدامةِ في ال
رَغِبْنا في الحياةِ لفرط جهلٍ،
رُحتُ في النّاسِ، كرَبعٍ دارسٍ،
رُكوبُ النّعشِ وافَى بانتعاشِ،
رُوَيدكَ قد غُررتَ، وأنتَ حرٌّ،
رُوَيدَكِ يا سَحابةُ لا تجودي،
رِياضُكِ غيرُ دائمَةٍ، فرُوضي،
زاره حتفُهُ، فقطّبَ للموْ
زعَموا أنّ ما يُذكَّرُ، إن قا
زهوي على المرءِ، فوقي، متلِفٌ، وعلى
زَعَموا بأنّهمُ صَفَوا لمليكِهمْ،
سأخرُجُ بالكراهةِ، من زَماني
سأرحَلُ عن وشكٍ، ولستُ بعالمٍ
سأفعلُ خيراً ما استَطَعتُ، فلا تُقَم
سألتني عنْ رَهْطِ قَيْلٍ وعِترٍ،
سألتُ رِجالاً عن مَعَدٍّ ورَهطِهِ
سألتُ عن الأجيالِ في كلّ بُرهةٍ،
سألتُكم: لا تكنّوني لتكرِمةٍ،
سألتْ مُنَجّمَها عن الطّفلِ الذي
ساءَ بَريّاً، من البرايا،
سباكِ اللَّهُ يا دُنيا عرُوساً،
ستُرْعى، إذا أُلفيتَ، للّفظِ، خازِناً،
سحائبُ مبرقاتٌ، مرعداتُ،
سرتْ بقوامٍ، يسرِقُ اللُّبَّ، ناعمٍ،
سرَيْنا، وطالبنا هاجعٌ،
سكوناً خِلتُ أقدَمَ من حَراكٍ،
سلطانُكَ النّارُ، إن تَعدِلْ، فنافِعةٌ،
سمعي مُوقًّى، سالمٌ،
سمّتكَ أُمُّكَ ديناراً وقد كذَبَتْ،
سمّى ابنَهُ أسداً، وليس بآمنٍ
سمّيتَ نجلَكَ مَسعوداً، وصادَفَهُ
سواءٌ على هذا الحِمامِ أضَيْغَماً
سيَسألُ ناسٌ: ما قُريشٌ ومكّةٌ،
سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وكَفْرِ،
سَبّحَ اللَّهَ طالعٌ مُستَنيرٌ،
سَجايا، كلُّها غدْرٌ وخُبثٌ،
سَفكتَ دَمَ الدّنانِ، وما تَشكّتْ،
سَكَنْتُ إلى الدّنيا، فلَمّا عرَفتُها
سَلاسلُ بَرْقٍ، تُقِلُّ البلادَ
سَلُوا، معشرَ الموتى، الذي جاء وافداً
سَلْ سَبيلَ الحَياةِ عن سَلْسبيلِ،
سَمِعتُكَ مخُبراً، فنظرتُ فيما
سَمِّ الهلالَ، إذا عايَنتَهُ، قَمَراً،
سُبحانَ ربّكَ هل يزولُ، كغيرِه،
سُرحُوبُ عمن سرى، للَّه مبتعثاً
سُقيا لِشَوْهاءَ ما هَمّتْ بفاحشَةٍ،
سُقينا بفضلِ اللَّهِ، والأرضُ منزلٌ
سِنُّكَ خَيرٌ لكَ من دُرّةٍ
شرِبتُ الرّاحَ بالرّاحِ،
شرٌّ على المرأةِ من حَمّامِها،
شرُّ أشجارٍ، علمتُ بها،
شكوتُ، من أهل هذا العصر، غدرَهمُ
شَعرٌ، كَساهُ الدّهرُ صِبغَةَ حاذِقِ،
شُربي، على المُقلةِ، في مَقْلَتٍ،
شِفاءُ ما بكَ أعياني وأعياكا،
صاحبُ الشّرْطةِ إن أنصَفَني،
صاحَ الزّمانُ، فعادَ الجَمعُ مُفترِقاً،
صاحِ، ما تضحكُ البُروقُ شَماتاً
صحبتُ الحياةَ، فطالَ العَناءُ ؛
صدَقتُكَ، صاحبي، لا مالَ عندي،
صنعَةٌ عَزّتِ الأنامَ بلُطْفٍ،
صوفيّةٌ ما رَضُوا للصّوفِ نِسبَتَهم
صوفيّةٌ، شَهِدَتْ، للعقل، نسبَتُهم،
صيّرْ عَتادَكَ تقوى اللَّهِ تَذخَرُها،
صَفَرِيٌّ من بَعدِه رَجبيُّ،
صَلَّ القَبائلُ بالفخارِ، وإنّما
صُنوفُ هذي الحَياةِ يَجمَعُها
ضَحِكُ الدّهرِ، في محيّاكَ، مَكرُ،
ضَمّكُمُ جِنْسٌ وأزرى بكمْ
طالَ التبسّطُ، منّا، في حَوائجنا؛
طالَ صومي، ولستُ أرْفعُ سَوْمي،
طرُقُ الغَيّ سهلةٌ، واسعاتٌ،
طلَبتُ مَكارِماً، فأجَدتُ لَفظاً،
طَلبَ الخَسائس، وارتقى في مِنبرٍ،
طَلَبَ النّساءُ شَبابَهُ، حتى إذا
طَودانِ قالا: زلّ غُفرانا،
طُرُقُ العَلا مجْهولةٌ، فكأنّها
طِباعُ الوَرى فيها النّفاقُ، فأقصِهم
ظلَمتمْ غيرَكم فأُديلَ منكمْ،
ظهورُ الرّكابِ، عندَ اللّبيبِ،
ظُلمُ مُستَضعَفٍ، وأخذُ مُكوسِ،
عاشوا، كما عاشَ آباءٌ لهم سَلَفوا،
عاقبةُ الميّتِ محمودةٌ،
عايِنْ أواخرَ كائِنٍ بأوائِلٍ؛
عبيطُ ضوائنٍ، ونحيرُ جُزْرِ،
عجبتُ لشاربٍ بزُجاجِ راحٍ،
عجبتُ لطَيرٍ، بلُطفِ المليكِ،
عجبتُ لكهلٍ قاعِدٍ بَينَ نُسوةٍ،
عجبتُ للمُدنَفِ المُشفي على تلَفٍ،
عجبتُ، وكم عجبٌ في الزّمانِ،
عجبي للطبيب يُلحِدُ في الخا
عجِبتُ للظبي، بانَتْ عَنهُ صاحبَةٌ،
عجِبتُ للمرْءِ، إذ يَسْقي حليلَتَهُ
عجِبتُ لورقاءِ الجناحَينِ، شأنُها،
عذيري من الدّنيا عَرتني بظُلْمِها،
عذيرِيَ من صورةٍ قد عثتْ؛
عرفتُ سجايا الدّهرِ: أمّا شرورهُ
عرَفتُ من أُمّ دَفْرٍ شيمَةً عَجَباً،
عرَفْتُكِ جَيّداً، يا أُمّ دَفْرٍ،