غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن نباتة المصري
677 أغنية
ابحث
أأحبابنا داركم والعيش نعمان
أبا البقاء أطال الله في نعم
أبا الحسنِ الإمام عليك منا
أبكيك للحسنين الخلق والخُلق
أتاركة بالحزن قلبي مقيدا
أترضى يا وزيرَ الشامِ أني
أترى يقضي بكم أملي
أثنى شذا الروض على فضل السحب
أجبت منادي الحب من قبل ما دعا
أحبتنا لا عين سلوانَ عنكم
أحبتي في دمشق ما ترك الن
أحبّ ديار سادتي ولم لا
أحمر الخد زاد منه لهيبي
أخا اللوم لا تتعب لساناً ولا ذهناً
أخطّ سؤالي بالرقاعِ ولا أرى
أخفي الأسى ولسان دمعي يعلنُ
أذاتَ الحجى إن الحجاب ليمنع
أذكى سنا البرق في أحشائه لهبا
أرأيت نهج الحق كيف يبين
أسائله يوم النوى كيف حاله
أستغفر الله لا مالي ولا ولدي
أسرت في الحب ياينجو فمن ينجي
أسعد الدين والدنيا بقطف
أسعد بها ياقمري برزة
أسكنت قلبيَ لحدك
أشرق الشام فما أي
أشعت حبي ففي القاصي وفي الداني
أشكو إلى الله لا إلى أحد
أصبحت بعد تطاول الأيام
أصبحت لم أخش للزمان أذى ً
أطلق دموعك ان القلب معذور
أعد لنا السمر الاشهى نجدده
أعدي بغيركُم دمع المحبينا
أعربت يا مقلتي الغافيه
أعيذ ريم الترك بالروم
أفدي التي كلما حليتها صفة
أفدي حبيباً ليس لي
أفدي غزالاً من الأتراك مقلته
أفدي قمر عقلي قمر
أقسمت ما رزءك مما يهون
أقسمت من فرعها المسبول بالداجي
أقول لنظام المحامد يمموا
أقيما فروض الحزن فالوقت وقتها
ألا في سبيل الحب حال مسهدٍ
ألا في سبيل الله فرع كتابة ٍ
ألا ليتني حملت ما بك من ضنا
ألا من لمسلوب الفؤاد رهينه
ألحبٌ مفروضٌ عليّ لغادة ٍ
أما ابن يعقوب فأندى الورى
أما والله قد شرّفت شعري
أما وتلفت الرشاء الغرير
أما ونجوم الحسن أعيى طلوعها
أمنزل ذات الخال حييت منزلا
أمنزل سعدي بالعذيب سقاكما
أمولانا الوزير تهنّ عيداً
أمولانا فلان الين رفقاً
أناعسة َ الأجفانِ أسهرتِ مكمدا
أنح جناب الوزير منتصراً
أهلا بركب القادمي
أهلا بمنداك السعيد وحبذا
أهلاً بطيف على الجرعاء مختلس
أهلاً بمقدمك السعيدِ فإنه
أهلاً بها بيضاء عاطرة ٌ اذا
أهلاً بها صحف الامام المسند
أهلاً وسهلا بوافي الفضل كم شهدت
أهلتني للعتب حتى لقد
أهواه فتان اللواحظ أغيدا
أهوى بمرشفة الشهيّ وقال ها
أوجز مديحك فالنقام عظيم
أوجهك أم جنة عاليه
أودت فعالكِ يا أسما بأحشائي
أوَّاه من جائزة ٍ جاره
أي شيء يا سيدي يبلغ النا
أيا جنة الحسن التي قد تبرجت
أيا ملكاً أيامه الغر كلها
أيا ملكاً من بعض أوصاف مجده
أيا واحداً بالمن منه وبالثنا
أيها البحر الذي عن
أيها البحر نائلاً وعلوماً
أيها الكامل قصراً
إلى مَ بين العشق واللائمه
إلي َّ بكأسك الأشهى إليا
إليك أخا العلياء دعوة لائذٍ
إمام المسلمين تعزّ عمن
إن البراغيث قد ماتت تشييني
إن طيفاً عن حال شجوايَ أملي
إن هرب العبدُ ولا طالب
إنسان عيني بتعجيل السهاد بلي
إنسان عيني ساهر بك سافح
ابن ليَ بيضاء حلت لواطيءٍ
اذا ظفرت يوماً بقربكمُ المنا
اذا وصف الانسان بالبرّ والتقى
اسم حبي فيه قد أمسى سمر
الا للهِ ما أزكى فعالاً
البرق في كانونه قد نفخ
الحمد لله اذ زمانٌ
الحمد لله على إنعامه
الحمد لله كل وقت
العبد يهدي على مقداره وعلى
العيد أنت وهذا عيدنا الثاني
الكاسُ في كفّ غادة ٍ رود
الله جارك إن دمعيَ جاري
الى كم يخوض الدمعُ فيكَ ويلعب
الى مقرك تسري همة الساري
اليك مديرَ الكاسِ عني إنني
بأبي حالية إذ وصلت
بأبي على عين الحبيبة حاجب
بأبي غزالٌ كاسرٌ
بأبي غصن كبدر
بأبي مائسة يثني على
بأبي نافراً كثير الدلال
بأيمن طالع مسرى وزير
بأيمنِ طالعٍ عقدٌ سنيّ
بالغتَ في شجني وفي تعذيبي
بالله ربك يا شتا
بالله عج الحمى البدريّ مدّكرا
بالنصر والإقبال والبركات
بانت سعاد حقيقة
بث المشيبُ على الشجي بزاته
بجفونها وبفرعها يا مغرم
بدا وقامته تختال بالتيه
بدت في رداء الشعر باسمة الثغر
بدت ورنت لواحظه دلالا
برغم العلى تاجٌ تحلى به الثرى
برغمي أن شرعت له رثاءً
برغمي بنات الروم حزناً رقابها
برغميَ أن غاض الندى بكماله
بروحي خطيباً جاور الترب فاغتدى
بروحي سيدا ماكا
بروحي صديق حجّب الترب شخصه
بروحي طرس جاءني متضمناً
بروحي ممنوع اللقا غير أنني
بروحيَ من نصّ الغزال لها الولاّ
بروحيَ هيفاء المعاطف حلوة
بروضة حسن والعذار سياجها
بشراك ان السرى والعود مبرور
بطيفك يابدر والطارق
بعثت طيفها الينا رسولا
بعين الله يسري ثم شكري
بفيت بقا الايامِ للفضل خالداً
بقيت ابن فضل الله مفرداً
بقيت لحمدٍ مثل فضلك واف
بكى الشعر أيام المنى والمنائح
بكى لك العاليان القدر والهمم
بكيت بأجفان المحب المتيم
بكيت ليلاً بوجدي وهي تبتسم
بكيت وما يجدي البكاء على العاني
بلغا القاصدين أن الليالي
بلغت في الحب سن الطاعن الهرم
بموسى أستجر وسليمان عذ
بنوا سكنا ثم نبني ويسكنوا
بي من الترك ساجي الطرف وسنان
بيت امتداحي ثم بيت ممدحي
تاوّب كالبدر في جنحه
تبسّم عن حلو الرضاب شهيه
تجلى فقلت البدر والليل شعره
تجني لواحظه عليّ وتعتب
تحلو الثغور بذكرك المتردد
تحملوا من رياض الحسن أفنانا
تخيلتُ في انشاء لفظيَ نجعة
تذكر جرعاء الحمى فتجرعا
تذكرت مصراًوالاخلاء والدهرا
تركت التغزل من أول
تسلسلت في خديَ الأدمع
تشبيب مدحك مطرب لكنه
تصبر فإن الأجر أسنى وأعظم
تصرمت الأيام دون وصالك
تصول بأسياف الجفون وتسفك
تعجب الناس من صمتي وقد ذكرت
تعشقته ظبي الكناس اذا عطا
تعشقته غصناً ناضراً
تعشقتها في الحلي غصناء منثورا
تفترس الناس في هواها
تفدي كرام الحمى منكم كرائمه
تفهمه قلبي الشجيّ فهاما
تقول المعالي لابن يحيى عليّها
تقول بنيّ الجائعون أما ترى
تكفل لي جود أندى الورى
تناسبت المحاسن يا لبينا
تنبه لما أن رأى شيبه فجرا
تنهدت لما أذكرتني النواهدُ
تهن بشهر مضيء الليال
تهنّ بالأعياد يا عيدها
تهنّ بشهر الصوم يا خيرَ صاحبٍ
تهنّ بما تكتسبي من سناك
تهنّ به عيداً أجلّ كبيرا
تهنّ بها بيضاءَ من خلع الرضى
تهنّ بها خلعة ً قدمت
تهنّ تشاريفُ السعود تواصلت
ثغر عليه من الملاحة سكر
ثوبٌ من الحب أودى بي مشهره
جاء البشير بها فقلت لدرّه
جاء هلال العام عام الهنا
جاءت العاذلات شيئاً فريا
جادت ضريحك يا خطيب غمامة ٌ
جرى دمعي إلى ولدي وأهلي
جسمي أبو ذر الضنا فذروني
جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤه
جل الإمام عن الأشعار يعرضها
جمال دين الاله أنقذني
جميعنا في عشقك البادي
جنّ الدجى واشتقت حسنك
جيوش حسنك ياذا الحسن متفقه
حاشا لوعدك أن يلويه نسيان
حاشاك من وحشة تحت الثرى وجلا
حاشاك يا عارض المكارم من
حبذا يوم وصال
حبسوه لا بجريمة لكنهم
حجبت بالدمع أجفاني عن النظر
حجبت ولم أحسب سنا البدر يحجب
حشى ً من نارِ صدكَ ذائبه
حلفت بليل الشعر منه إذا سجى
حلفت بما يملا النديم وما يملي
حللت بمصر عن الحاكمين
حلّوا بعقد الحسن أجيادهم
حمائم وادي السفح إن بلابلاً
حمدت دموعي إذ وفت بوعودها
حمى الله شمسَ المكرمات من الأذى
حمى ملة َ الاسلام خير سيوفها
حوى فلكي عند الوزير وطالما
حويت ذرا المجد لما حويت
حيت حمى حلب أنفاس غادية
حيت سفرتي من نداك المديد
حيتك غادية الحيا يا دار من
حيي الحيا قبراً بررت نزيله
حيينا فإنا في رضى حبهم متنا
خدك بالورد من حشاه ومن
خدمتك في فلك الثنآء الدائر
خذ العدس المشتهى مأكلا
خلع أنشرت زمان الرياض
خلفت بالقلب بيتاً منك معمورا
خلقت على مرادي واقتراحي
خليلي عن حال المحبين سل فما
خليلي من مصر قفا نبك في السبك
خليلي والشواق تروي حديثها
خير عيدٍ بكل خيرٍ يعود
دانت لك الدنيا وملت لأرغد
دع هلالاً لاح أو غصناً تثنى
دعاه لذكر الحمى مذهب
دعوني لذكرى حسنه أقتضي العذلا
دم يا علاء الدين في رفعة
دمعي عليك مجانسٌ قلبي
ديارَ شعري سقاكَ السعد ماطره
ذكرتك والاسماء تذكر بالكنى
رأت بناتي حبّ جسمي الذي
رأى الغصن أعطاف الغزال المقرطق
رب عيش واصلتنا فيه غيد
رب ليلٍ زارَ فيه قمرٌ
ربع لعزة صامتٌ لا يفهم
ربّ راحٍ بتّ أشربها
ربّ عيشٍ كأس مدامه
رحلت اليك ركائبٌ ومدائحٌ
رشأ رشفت رضا به أو ثعلب
رشقتني من اللحاظ بغمزه
رعاك الله كم ترعى أموري
رمى حشايَ ويا شوقي الى الرامي
روت عيني التسهد عن قتاده
روحي فدآء مهفهفٍ مياد
زادت شجوني فيه عن حد السرف
زحفت بيضُ الظبا لما رنا
سادتي كم أتشكى
سالتني مثيلة القمرين
سد ياعليّ فلا نكراً ولا عجبا
سر على اليمن والهنا حيثما سر
سرت قمراً من مسبل الشعر في جنح
سرت لحسنك في العشاق أمثال
سرت لك آمالي وان عاقني الضنى
سرى طيفها حيث العواذل هجع
سرى والدجى كالصدر بالهم ملآن
سري بشبيه البدر آل هلال
سقاك وحياك الحيا أيها القبر
سقت بجواري الدمع عني جوارياً
سقى حماك من الوسميّ باكره
سقى زمان الصبا يا منزل الهرم
سقى صوب الغمام زمان وصل
سقى عهد ليلى مدمعٌ وسحائب
سقى عهدها داني العهاد سفوحها
سقى قبر إسماعيل منبجس الحيا
سقياً للحدك يا عليّ فانه
سل عن مقاميَ والرؤوس حوائمٌ
سلام على عهد الصبابة والصّبا
سلام كنشر الروض لف بمدرج
سلبت عقلي بأحداقٍ وأقداح
سلت صوارمها من الأجفان
سلوت لكنّ قلبي يا سعاد سلي
سلّ أسياف لحظه
سهرت عليكِ لواحظُ الرقباء
سيدي دعوة شاك
سيدي والذي له صدقات
سيقاً لأيامي التي سلفت
سيّجَ ورد الخدود بالآس
شب الحشا قولُ الكواعب شابا
شجونٌ نحوها العشاقُ فاؤا
شد اشد والحمام وماس غصناً
شغلَ القرائح بالدعاء الصالح
شكت من شيبتي عينُ الفتاة
شكراً تقي الدين للمنن التي
شكراً لقاضي القضاة ما طلعت
شكراً لنجم العلاء كم منن
شكراً لنعماك وان أفحمت
شكراً لنعماك يا من
شكراً لها فرجية قد بيضت
شكراً لها من أنعمٍ قد شادها
شكوت وبالشكوى الى غير راحمٍ
صب تغنى وجنح الليل معتكر
صبّ بمصرٍ حيث أولاده
صحا القلب لولا نسمة ٌ تتخطر
صدودكِ يالمياء عني ولا البعدُ
صديقي بل سيدي لا برحت
صرفت فعلي في الأسى وقولي
صرفتَ الى الباب الشهابي مقصدي
صفاء ودي مشهور لديك فما
صيرت نومي مثل عطفك نافرا
صيرني في كلّ وادٍ أهيم
طاب مقام الوصل مع شادن
طربت بعهد الصبا بعد ما
طيف تصيدته والليل محتبك
ظبيٌ تبسم عن درٍّ ومرجان
عاد الركابُ لراجيه وقد خطرت
عاش وصلاً وغيره مات صدّا
عتبت ابن الوكيل وشك ظني
عجبت خلتي لو خط مشيبي
عجبتُ من طرفي وخدّ المليح
عجزت عن راتبي الادنى فواحربا
عد مدنفَ القلب صبه
عدمت محمداً أيام أرجو
عذار خديه راق مرآها
عذبوني في هواها عذلي
عذولي منك في أمر مريج
عذيريَ من ساجي اللواحظ أغيد
عرفت بخدام البكا أجفانه
عسى لعليل الجسم طيفك عائد
عش يا رفيع الذكر والشان
عطفت كأمثالِ القسيّ حواجبا
عللونا عند النوى بالعناق
على اليمن كانت عزمة فاضلية
على اليمن والنعمى قدوم أحبة ٍ
على اليمن والنعمى قدومك انه
على اليمين والاقدام مقدم ما نأوا
على اليمين والنعمى ليالٍ تبسمت
على حركات اليمن والأمن والهنا
على مثلها فلتهمِ أعيننا العبرى
عملت للمولى الذي ذاته
عود ببيتٍ على الأفلاك معمور
عوذت شعرك بالظلام وما وسق
عوض بكأسك ما أتلفتَ من نشب
عيدٌ يعود الى هذا الثنا العال
عينٌ حواجبها ترمي بأقواس
غاب ذو الفضل في حمى مصرعنا
غازلتنا فأعيدي ماضي الغزل
غازلتني سمراء في حلية المر
غدا فيك قلبي أحمديّ صبابة
غصن بأرواق الغلائل يخطر
غصون الحمى ان الفؤاد لطائر
فاز الذي شغل الأسى أوقاته
فتانة الصب تجلى في حماه فيا
فتحت لي باباً من الود ما
فتور على أجفانها وفتون
فدى ً لك مسلوب الرقاد شريده
فديت محيا في مسائله ينمي
فديتك للندى والعلم بحراً
فديتك من كل ما تختشي
فريد حسن تجافى
فطمت ولآئي ثم أقبلت عاتباً
في أمان الله أني سرت يا
في الريق سكرٌ وفي الاصداغ تجعيد
في ثغرها الحلو أو في جيدها الحالي
في خده وعذاره الفتان
في دعة الله سر سعيداً
في دعة الله سر وعد في
في مرشفيه سلاف الراح من عصره
قاسي الجوانح لين الاعطاف
قاضي القضاة أعزّ الله جانبه
قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
قاضي القضاة بعثت لي شبه السما
قاضي القضاة بيمنى حكمه القلم
قاضي القضاة عليّها وتقيّها
قال العذول فزاد قلباً شيقا
قالت أفي شعباننا مالنا
قالت إشارة فاتكٍ لمروعٍ
قالت وفي صدر نار القلب منزلها
قالوا أمير فقال العدل بل ملِك
قالوا وقد ملكت رقي غلام
قام يرنو بمقلة ٍ كحلاءِ
قد آثر القوم من بيروت همهمُ
قدرت على الاحسان سرا وكيف لي
قدم الحبيب من السفر
قدمت قدوم الغيث والحيّ مجذب
قدمت كالسيف إلى غمده
قدمت كما ترضى السيادة والعلى
قدوم كما حيي قدوم غمام
قديمة راحٍ في يمين حديثهٍ
قسماً بغصن قوامه المتمايل
قسماً ما حلت عن عهدِ الوفاء
قسمتُ بين ظبا الملاح تغزلي
قضى وما قضيت منكم لباناتُ
قف بالحمى بعدَ البدور وناد
قل للأمير الذي في
قل للامام الذي لولا عواطفه
قل للفهيم الناصري
قلب ذلول وغادة صعبه
قلبٌ بمصرَ وقالبٌ بالشام
قلت إذ جاءني ندى ناظر الثغر
قمرا نراهُ أم مليحاً أمردا
قوامك تحت شعرك يا أُمامه
كذا أبداً تلقى الأهلة طالعاً
كذا أبداً نلتقي كل عيد
كذا أبداً يا آل أيوب ملككم
كفوا حديث العذل عن مسمعي
كفى سردَ المشيب عليّ لامه
كفّ الملامة عن حشا المتوجع
كل الجوانح قلب فيك مشغوف
كل حيّ قاضٍ عليه زوال
كلّ يوم سعادة مستهله
كم عاذلٍ يغري وواشٍ يتعب
كم عذولٍ على هواك أداجي
كم قائل إذ رآني
كم لي على حب طرفه
كم نعمة تقوية أفضت بها
كمال الدين عشت لنا ملاذاً
كن كيفَ شئتَ فلا براح
كنت في ظلمة ٍ من الحال لكن
كيف قاسوا قدَّ الحبيب بغصن
لآلٍ في سلوكٍ قد جلاها
لئن ضاع مثلي عند مثلك انني
لئن عذر الصاحب المرتجى
لا أترك الحبّ والعذّال وعّاظ
لا تخش من غمّ كغيم عارض
لا تسألوا في الحب عن شأني
لا تعاتب من غير جرم ولا تج
لا تنس رسم العيد في العيد
لا وأجفانك المراض الصحاح
لا وخمر بابليه
لا ورشفِ اللمى ولثم الخدود
لا وعيشِ اللقاء ما لدموعي
لا يعدم العافون يمنك
لاعبُ شطرنجٍ بفصل الشتا
لامُ العذارِ أطالت فيك تسهيدي
لتهن عين الى مرآك قد طمحت
لثمت ثغر عذولي حين سماك
لجأت إلى الباب الجمالي قاصداً
لحظك في الفتك هوَ البادي
لرسوم الحمى عليه حقوق
لسائلِ دمعي من هواك جوابُ
لست أنسى ابتسامها اللؤلؤيا
لعمري لقد حفت بأمن وصحة ٍ
لغرة الأفق بياضٌ شدخ
لقد عرفتُ تجنيها كما عرفت
لقد كنت أرجو في صبايَ وصبوتي
لقد نفّر الحسناء شيبي فأصبحت
لك الله ما أزكى وأشرف همة
لك عارضٌ لدموع عيني ممطر
للبغلة الشهباءعذر بين
لله ترخيم بجامع جلقٍ
لله ظبي كنيسة لاحظته
لم يبقِ شيبي لذة لحياتي
لمصر مفاخر تقديم تاج
لمولودكم يا آل يعقوب أنجم
لنا ملك إن يممته ركابنا
لنجم هلال الدولة الحسن عسكر
له إذا غازلتك عيناه
له كل يومٍ فيك واشٍ وعاذلُ
لها من جبين البدر أو قامة الغصن
لهفي على غادة ٍ إذا أسفرت
لو آذنتني عذالي بحربهم
لو أن شكوى الاسى يا عز يغنيه
لو لمْ تفه برثاءٍ فيك أشعاري
لولا معاني السحر من لحظاتها
لي رفقة ٌ تعجب إقبالهم
لي في الأصادق خائن
ليس يخشى من نجم سعد سقوطا
ليلايَ كم ليلة ٍ بالشعر ليلاء
ليلُ وصل معطرُ الإرجاء
ليهن بدر الحسن في حلة
ليهن بنو الآمال أنك قادم
م محرابُ صدغيه يحث توجهي
ما اسم شيء فرغت منه فلا
ما البرق في كانونه قد قدح
ما الطرف بعدكم بالنوم مكحول
ما لظبي الحمى اليه التفاته
ما للعذول على هواك ومالي
ما للندى لا يلبي صوت داعيه
ما لمن لامَ فيكمو من جواب
ما مثل قلبي سالياً عن مثله
مابت فيك بدمع عيني أشرق
ماذا أقول اليوم ان أكثر الع
ماذا على ذي الحسن لو
ماذا من الشوق جناي والأرق
ماضرّ من لمْ يجدْ في الحبّ تعذيبي
مالي الى السلوان عنك سبيل
مبلبل الأصداغ والطّره
مبلل أصداغ ٍ أثارت بلابلي
متع لواحظنا التي أضنيتها
متعوني عنكم بمسموع وعدٍ
محرابُ صدغيه يحث توجهي
مدمعٌ سائلٌ لغير رحيمِ
مدّت اليك المعالي طرفَ مبتهج
مذ قيل فرعك بالذوائب عرّشا
مرحباً بالحيا لكلّ جديبٍ
مرحباً بالنظم يأتي
مزجتُ بتذكار العقيق بكائي
مسلسل الدمع أسير الفؤاد
مسلسلٌ من حديث الدمع مذروف
مشاهد القدس حيى
مضت أحبة قلبي حيث لا سكن
مضى بالصبا إيرى الذي كنت داعياً
معاطفٌ أو مراشفٌ دبل
مقسّم الخاطر ولهانه
مليّ الحسن حالي الوجنتين
ملّوز الطرف أهلاً
من عذيري من الطلا والأغاني
من لي بها حسناء معرب حسنها
من لي بها في الترك ينسب خدها
من مبلغ علماء الاعصر الأول
من منصفي من أناسٍ
مولاى َ كم من شذرة نظمت في
مولاي أدركني بفضل الدعا
مولاي ما متعب يلوح على الس
مولاي مولاي نجم الدين دعوة من
مولايَ قم للمعالي
نبه الملك عزمك العمر يا
نجمٌ تولد بين الشمس والأسدِ
نجوم تراعيها جفون سوافح
نزحت لبين النازحين مدامعي
نظير أبٍ كنا فقدنا ومحبوب
نعاهُ للفضلَ والعلياءِ والنسب
نعم الامام الذي بالخصب شملها
نعم ليَ وقفة لا للدموع
نفرتُ عن الظبي الذي كان ينفر
نفس عن الحب ما حادت ولا غفلت
نقل الضنا عن مهجتي
نقلوا انني سلوت هواك
نقّب على ودّي الجميل
نهنيك بل انا نهني مناصباً
هب أنها الظبي لكن غير ملتفتٍ
هجرت بديع القول هجر المباين
هددتموا بالضنا من ليس يرتدع
هددني بالدين في جلق
هل بعد وجهك للرجاء نجاح
هل لك يا أرفع البرايا
هلالٌ بأفق الملكٍِ تزهى سعوده
هن الوجوهُ الناضره
هنئت بالصوم السعي
هنئت بالعيد السعيد ودمت ذا
هنئت بالعيد السعيد وهنئت
هنئت يا أعلى الورى رتبة
هنئت يا أكرم العباد به
هنئتها خلعاً مجددة ً على
هنئتَ بالنعم الجميلة
هناء بالصيام وما يليه
هناء محا ذاك العزاء المقدما
هنيئاً لأفق الفضل إنك بدره
هنيئاُ لك الحجّ الشريف وحبذا
و أزهر وضاح الصفات عليها
و حقك لولا دلقي الصوف مكرما
و صديق أنشدته لي بي
و ظيفتيَ المدحُ الذي أنا ناظم
و مهابة ذابت لها الفرسان ذو
وآنسة قد فرّق الدهر بيننا
وأغيد كلما تجنى
وا وحشتي لمقامٍ منك محمود
واحيلتي بظلام الطرة الداجي
وافى اليّ بمدحه قد أخبرت
والذي زاد مقليك اقتدارا
وحقكم لا مرّ بي الصبر عنكمُ
وخاطرٌ عنتُ الأشواقِ تعجبه
ودعت بابك لا وداع القالي
وسواس حلى لا كوسواس
وعد الفتى بلسانه
وعدت بطيف خيالها هيفاءُ
وغيداء يعزى طرفها لكنانة ٍ
وقائع حبّ حاد في كرها فكري
وكاتبة في خدها بدموعها
ولا عبة ٍ بنفس المرءِ يمشي
وما صامتٌ يمضي ويرجع حائراً
ومضروبة من غير جرمٍ وربما
ونشيطة الأعطاف إلا أنها
ونظم يجاري الناظمين جواده
وهارب من رضوان
ووراثة الألحاظ من حدق المها
يا آل أيوب سقتكمُ
يا أديباً في نظمه لا يجارى
يا أقرب الناس من مدحٍ ومن كرمٍ
يا أهل فضل الله إن لبيتكم
يا أيها العالم الفرد الوزير ومن
يا أيها الملك الذي كل الرجا
يا أيها الملك المربى برؤيته
يا إماماً في مدح علياه صدقٌ
يا إماماً له مقام سنّي
يا ابن الأولى اتخذوا السماء مطامحاً
يا اماماً صفاته
يا اماماً قال المقلد والعا
يا اماماً لم يزل في الفض
يا بارقاً من نحو بشر باسمه
يا بروقاً على ربى يبرين
يا تاركين للمحب أدمعاً
يا جفن امزج ادمعي بدمائي
يا حسنَ كتاب الحساب وخلفهم
يا خاتم الوزراء الأكرمين ويا
يا خير من تبسط المساعي
يا خير من ينبي على جوده
يا خيلَ كتابٍ مضوا لبيوتهم
يا روضة َ الحسنِ انَّ النفسَ خضراءُ
يا زائري قاضي القضاة ليهنكم
يا سائلي بدمشق عن أحوالي
يا سائلي عن أموري
يا ساكني مصر تبت للفراق يدٌ
يا سراة الأنصار تاج بينكم
يا سعد دين الله أين الذي
يا سيد الوزراء العادلين لقد
يا سيد الوزراء دعوة لائذ
يا سيد الوزراء لا مستثنياً
يا سيداً صرَّف عني العنا
يا سيداً لا زال ممتحناً
يا سيدي جاءتك في صدرها
يا سيدي شكراً لها
يا سيدي قل لي ما اسم وإن
يا سيدي قل ليَ ما طائفة ٌ
يا سيدي لك نظمٌ في محاسنه
يا سيدي نفحات جو
يا سيدي يا صلاح الدين لا صلحت
يا سيدي يا ملاذَ الطالبين ومن
يا سيدَ الوزراء الأكرمين ومن
يا شاهر اللحظ حبي فيك مشهور
يا صاحب الأقلام والسيف قد
يا صاحباً صحبت معارفه الورى
يا صاحباً لي ان يغب فعهوده
يا صاحبيّ أرانا الدهر شوالا
يا طائراً بالحمى يشدو على فنن
يا طالب الجود لا تتعب أمانيكا
يا طرس قبّل امرئ فطنٍ
يا طرسُ قبّل ثرى الباب العليّ وقل
يا عذولي خلني أغنم عمري
يا فاتكاً خدّه لي شامتاً بدمي
يا فاضل الدنيا دع المصري قد
يا فاضلاً قد عنى لرتبته
يا قادماً باليمن للمهتاج في
يا قلب أنتَ ومقلتي
يا كاتب الملكِ تهنأ به
يا لاعب النرد الذي وصفه
يا محسناً إن أساء الزمان وإن
يا ملاذ الأنام هنال الل
يا مليكاً تنظرُ الشهب له
يا مليكاً يجبر قصَّاده
يا من أرى نسبي بيتَ المديحِ لهُ
يا من به ارتوت الآمال بعد ظما
يا من له في طريق زهد
يا منزل ابن عليّ حيتك الصبا
يا مهدياً من خطه قاعداً
يا مولعا ًبملامي حسبك الله
يا ناسياً عهدي ولست بناسي
يا ناصرَ الدين والدنيا بقيتَ لنا
يا واحداً في المعالي
يا واعظ الشام والثناء له
يا وزير المصرين كلاًّ كفاه
يا وزيراً شمل الآفا
يا ولياً رجوته لولاه
ياحبيب القلب أهلاً
يادارَ جيرتنا بسفح الأجرع
يارب طرف يفوق الطرف من سبق
ياسيداً حلوة ُ أمداحه
ياشمس فضلٍ واضحٍ لي حسدٌ
ياصاحب الحسن البديعِ تركتني
ياطرس قبل راحة ً شمسية ً
ياواحدَ المدحِ والثناءِ
يتيم ابتسامك ما يقهر
يثني عليك لسان حالي في الورى
يجور كما شاء الدلال ويعدل
يحير الغصن بين اللين والهيف
يخيل لي برق من الثغر لامع
يدافعني الغيران عن طيب لثمها
يفدي كرام الحمى منكم كرائمه
يفديك يا قاضي القضاة عليهم
يققول رجائي لما دعا
يقولون تبكي والديار قريبة
يوم الوفا ياسيد الأحباب
يوم صحوٍ فاجعله لي يوم سكر