ألا سايا نَفسِ إن تَرضيَ بقُوتٍ، ... و أنتِ عزيزة ٌ أبداً غنيه دعي عنكِ المطامعَ والأماني ، ... فكم أمنية ٍ جلبتْ منيه
كل أغاني ابن المعتز ←