ألم تَرَني سَخِطتُ على الزّمانِ، ... و حسنُ الظنّ بالدنيا دهاني و لستُ من الشبابِ ، وليسَ مني ، ... فقَد أعطَيتُ حابسَتي عِناني
كل أغاني ابن المعتز ←