فَمَا جَعَلَتْ مَا بَيْنَ مَكَّة َ نَاقَتي ... إلى البركِ إلاّ تومة َ المتهجِّدِ وكادتْ قبيلَ الصُّبحِ تنبذُ رحلها ... بِدُومَة َ مِنْ لَغْطِ القَطَا المُتَبَدِّدِ
كل أغاني الأحوص ←