أَعدَدْتَ للَّيلِإذا اللَّيلُ غَسَقْ ... و قَيَّدَ الألحاظَ من دونِ الطُّرُقْ أغصانَ تِبْرٍ عُرِّيَتْ عن الوَرَقْ ... ثِمارُها مثلُ مَصابيحِ الأُفُقْ يُغْني النَّدامى ضَوؤُها عن الفَلَقْ ... شِفاؤُها إن مَرِضَتْ ضَرْبُ العُنُق
كل أغاني السري الرفاء ←