أيا معقلي للنائباتِ ، وإن قستْ ... عليّ خطوبُ الدهرِ ، وهيَ تلينُ خُلِقتُ لأسقامِ النّوى قبلَ كونِها، ... فكيفَ تراني إن نأيتَ أكونُ أكونُ كذي داءٍ يعدُّ دواؤهُ ، ... له كلَّ يومٍ زفرة ٌ وأنينُ ألا رُبّ حالٍ قد تحَوّلَ بُؤسُها، ... و ما الدهرُ إلاّ نبوة ٌ وسكونُ وقد يَعقبُ المكرُوهَ يوماً محَبّة ٌ، ... و كلُّ شديدٍ مرة ً سيهونُ و يا قلبِ صبراص عندَ كلّ ملمة ٍ ، ... وخَلِّ عِنانَ الدّهرِ، فهوَ حَرونُ