وقَفتُ بالرّوضِ أبكي فَقدَ مُشبِههِ، ... حتى بكَتْ بدُموعي أعينُ الزَّهَرِ لو لم تُعِرْها جُفُوني الدّمعَ تَسفَحُه ... لرَحمَتي، لاستَعارَتهُ من المَطرِ فمَنْ لباكيَة ِ الأجفانِ سائلة ٍ، ... ظلتْ بلا فكرٍ تبكي بلا فكرِ حتى إذا اللّيلُ أرخَى سِترَ ظُلمَتِهِ، ... وساعَدَ اجفانَها على السّهرِ لا تزدري يا ابنة َ جدة ُ ثوبيهِ ، فبينهما ، ... سيفٌ يفرقُ بينَ الهامِ والقصرِ