تحسدُ عيني عين من يرقدُ ... ومسهري أوّلُ من أحسُدُ أمستْ تذودُ النّومَ عن مُقلتي ... ظُلماً وقدْ طابَ لها المرقدُ يا لَيْتَ أقْواماً، على حُبّها ... يلحونَني، إن رَقدُوا يَسهَدُوا حتى يذوقَ القومُ طعمَ الهوى ... فَيَعْذِرُوا في الحبّ مَن فَنّدوا
كل أغاني أبو الفضل بن الأحنف ←