ألا إنه فتحٌ يقرُّ له الفتحُ ... فأولُهُ سعدٌ وآخرُهُ نُجْحُ سَرى القائدُ الميمونُ خيرَ سَرِيَّة ٍ ... تقدَّمَها نصرٌ وتابعها فتحُ ألم ترهُ أردى بإستجة َ العِدى ... فلاقَوا عذاباً كانَ موعدَه الصبحُ فلا عهدَ للمُرّاقِ من بعدِ هذهِ ... يتمُّ لهمْ عند الإمامِ ولا صلحُ تولَّوا عباديداً بكلِّ ثنيَّة ٍ ... وقد مَسَّهمْ قَرحٌ وما مسَّنا القرْحُ