وحاملة ٍ راحاً على راحة ِ اليدِ ... مُوَرَّدة ٍ تَسْعَى بِلَوْنٍ مُوَرَّدِ متَى ما تَرَ الإِبْريقَ لِلْكَأْسِ راكِعاً ... تُصَلِّ لَهُ، مِنْ غيْرِ طُهْرٍ وَتَسْجُدِ على ياسمينٍ كاللُّجينِ ، ونرجسٍ ... كأَقْراطِ دُرٍّ في قَضيبٍ زَبَرْجَدِ بِتلْكَ وهذي فَالْهُ لَيْلكَ كُلَّهُ ... وعنها فسلْ ، لا تسألِ النَّاسَ عنْ غدِ « ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً ... وَيأتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ”