نَبّهْتُ نَدماني، فَهبّا ... طرَباً إلى كاسي ولبّى نَشْوانَ يَحْكي مَيْلُهُ ... غصناً بأيدي الريحِ رطبا ما زالَ يصرَعُه الكَرى ، ... وأذُبُّ النّومَ عنه ذَبّا وسقَيتُهُ كأساً عَلى ... مرضِ الخمارِ ، فما تأبى واللّيلُ مُسوَدُّ الذُّرى ، ... و الصبحُ زادَ صباً وشبا