عينيَّ ، كيفَ غررتُما قلبي ... أبحتماهُ لوعة َ الحبِّ ؟ يَا نَظْرَة ً أَذْكَتْ على كبِدي ... ناراً قضيتُ بحرِّها نحبي خَلُّوا جَوَى قَلبي أُكابِدُهُ ... حسبي مكابدة ُ الجوى حسبي عَيني جَنَتْ مِنْ شُؤْمِ نَظْرَتِهَا ... ما لا دواءَ لهُ على قلبي ” جَانِيكَ مَنْ يَجْني عَلَيْكَ وَقَدْ ... تُعدي الصحاحَ مباركُ الجربِ »