والحرُّ لا يكتفي منْ نيلِ مكرمة ٍ ... حتَّى يرومَ التي منْ دونها العطبُ يسعى بهِ أملٌ منْ دونهُ أجلٌ ... إنْ كفَّهُ رَهَبٌ يَسْتَدْعِهِ رَغَبُ لذالكَ ما سالَ موسى ربَّهُ : أرني ... أنظرْ إليكَ ، وفي تسآلهِ عجبُ يَبْغي التَّزَيُّدَ فِيما نَالَ مِنْ كَرَمٍ ... وَهْوَ النَّجِيُّ، لَدَيْه الوَحْيُ والكُتُبُ