غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن الرومي
800 أغنية
ابحث
آليتُ أهجو كريماً عند نبوته
أأبكتْكَ المعاهدُ والمغاني
أأحمدُ لا واللَّهِ لا ذقتَ فيْشتي
أإسماعيلُ من رَجلٍ
أبا إسحاقَ لاتغضب فأرضَى
أبا الحسين وأنت ال
أبا الصقر حسبُ المادحيك إذا غلوا
أبا الصقر من يشفع إليكَ بشافعٍ
أبا الصقرِ قد أصبحتَ في ظلّ نعمة ٍ
أبا الصقرِ لستُ أرى مُهْدياً
أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا
أبا العباس قد ذَكتِ الجِمارُ
أبا العباس ما هذا التَّواني
أبا العباسِ عُمِّرتَ
أبا الفضل مامثلي يخالُكَ راضياً
أبا الفضلِ لا تحتجبْ إنني
أبا جعفر هل أنت قابلُ شاعرٍ
أبا جعفرٍ لا زلت مُعطى ً وواهبا
أبا حسن إنني ناصحٌ
أبا حسن طال المِطال ولم يكن
أبا حسنٍ خانَ ذاك النبي
أبا حسنٍ صِلْ حاجتي بوصالها
أبا حسنٍ قد قلتَ لو كان فَعّالٌ
أبا حسنٍ لا زلتَ منّا على قُربِ
أبا حسنٍ لم أمْسِ من حال بالكمْ
أبا حسنٍ وأنت فتًى أديبُ
أبا حُفيْص رويداً
أبا عليٍّ طلبتُ عيبك ما اس
أبا عليَّ للناس ألسنة ٌ
أبا منذرٍ بالله إلاّ صدقتني
أبابكر لك المثْلُ المعلَّى
أبدرَ السماءِ وغيثَ السما
أبعدَ لِقايَ دُونك كلَّ قفرٍ
أبقِ من مالك الممزْ
أبكيتني فبكيْتُ
أبلغْ أباكَ إذا هلكتَ وقلْ لهُ
أبلغْ فتى آل بشر بل مؤمَّلهُمْ
أبو سليمان لاتُرضَى طريقتُهُ
أبو عثمان والرميْ
أبو علي بن أبي قره
أبوه بلبلٌ ضاوٍ ويُكْنى
أبى القلب إلا وجده برُخاصِ
أبى لأخي الدنيا التَّبتُّلَ أنها
أبْشِرْ بفتْح لكَ مَفْتُوحِ
أبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذي
أتاني عن جاريك أنْ قد قطعتَهُ
أتاني عِتابٌ من أخٍ فاغتفرْتُه
أتاني مقالٌ من أخٍ فاغتفرتُهُ
أتتني عنْكَ المؤيسات فلم ألمْ
أتتْ من بَريدِيِّنا ضَرطة ٌ
أتصَاب إلى ذوي إسعادِهْ
أتود أنك تجتني ثمر العلا
أتيتُ أبا جنادة َ مستنيلاً
أتَتْ من بريديِّنا فلتة ٌ
أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعة ٍ
أجدرُ مالٍ أن يكون نائلاً
أجنتْ لك الوجدَ أغصانٌ وكثبانُ
أجَعْفَرُ حُزتَ جميعَ العُيُوبِ
أحاطَ بحرمتي ما كان منِّي
أحبُّ أن تشتمني
أحبُّ المهرجانَ لأنَّ فيهِ
أحبُّ كلّ غادة ٍ
أحسنَ ما كان الدقيقُ مَوقعا
أحقُّ بِرِفْدك من آملي
أحل العراقيُّ النبيذَ وشربهُ
أحمد الله نية وثناء
أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيدا
أحمل الوزرَ والأمانة َ والدي
أحِبَّايَ كم لي نحوكم من تحية ٍ
أحْدثَ الصَّفع في دِماغِ أبي أحْ
أخا ثقتي أعزِزْ عليّ بنوبة ٍ
أخالد يابن الخالدات مخازيا
أخالدُ أخطأت وجهَ الصواب
أخالدُ قد أصبحت قيَّم نسوة ٍ
أخالدُ قد عاديْتَ فيَّ كَراكا
أخالدُ لاتكذبْ فلست بخالد
أخالدُ لو ألِمْتَ مَضيضَ شيءٍ
أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ
أدارَ العامرية بالوَحيدِ
أدركتَ آخرَ ما أدركتَ أوَّلهُ
أدللْ على الخير تلحقْ شأوَ فاعِلِه
أذاقتنيَ الأسفارُ ما كَرَّه الغِنَى
أراحنا الله منك يا قَذِرهْ
أراد الغيث أن يحكيك جودا
أرى ابنَ حريثٍ لا يُبالي عضيهتي
أرى الحُرَّ يجري برُّه ويدومُ
أرى الشعراء حَظُوا عندكُمْ
أرى الصبر محموداً وعنه مذاهبُ
أرى الصبر محموداً وفيه مذاهبٌ
أرى الضَّيْمَ ذُلاً على أَنَّني
أرى العصفُورَ يعبثُ بالفِخَاخ
أرى خالداً يرمي صَفاتي عَداوة ً
أرى للناس كلِّهمُ معاشاً
أرى ماءً وبي عطشٌ شديدُ
أريدُ جداكَ وأستمنحُكْ
أرَّقني بعد أن عجبتُ له
أرْضَى بصورتهِ وصَدَّ فأغْضَبَا
أرْواحُ فيك سُعوطٌ لا يقامُ له
أزِرْ صلة ً قدَّمْتَها أَخَوَاتَها
أسأتُ فأحسَنَ بي جُهْدَهُ
أسالمُ قد سلمتَ من العيوب
أستغفر الله من هجائيكا
أستغفر اللَّهَ من تَرْكي علانية ً
أسدى إليَّ أبو الحسين يداً
أسومُكَ مايسومُ العبدُ مثلي
أسَلُ الذي عطفَ الأعن
أسَلُ الغِنى عنك الذي
أشجتكَ منزلة ٌ بمَرجَيْ راهِط
أشجَتْكَ أطلال لخو
أشدْ بأيامنا لتَشهرَها
أشكو الفراق إلى التلاقي
أشهدُ مايكونُ على هجاءِ
أصبح ذا والد وذا ولدِ
أصبح هذا الحجرُ قد وافَقَتْ
أصبح يعقوبُ وتبجيلُهُ
أصبحتَ عاديتَ للصبا رشدكْ
أصبحتَ يابن حريث اللؤم مُرتبكاً
أصبحتُ بين خصاصة ٍ وتجملٍ
أصبحتِ الدنيا تروق مَنْ نظرْ
أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ
أصلعٌ يُكنى بأبي الجَلَّحْتِ
أصلٌ نما بك ربُّه فَرْعَهْ
أصِبْتَ مصائبَ كنتُ الشري
أضحى أبو الصقر وأفعالُه
أضحَى ابن شاهينَ للورَى عجباً
أطبقتُ للنوم جفناً ليس ينطبقُ
أطلعَ اللَّهُ وجهَ شهرِكَ هذا
أظنك مما قد مَطلت مَثوبتي
أعانقها والنفسُ بعدُ مشوقة ٌ
أعزِزْ عليَّ أبا إسحاقَ أنْ ذهبت
أعقب القربَ من حبيبك شحطُ
أعلمُ الناسِ بالنجوم بنو نُو
أعْنيكَ يامن سِواه تلحَقُ التهمُ
أغرَّ أناساً أن تجافَيتُ عنهُمُ
أغرُّ مُخيلاتِ الأماني لَمُوعها
أغضبَني بالأمسِ ما سُمتَني
أغضَى أبو بكر على الهونِ
أغلاءٌ وبلاءٌ
أغِثنا فأنت المرءُ يُهتف باسمه
أفي هوى يوسفٍ أُلامُ
أفيضا دماً إنَّ الرزايا لها قِيَمْ
أفْطِرْ وأكباد العُداة تفطّرُ
أقاسمُ لاتسددْ سبيلي إلى الرضا
أقاسمُ يامن لم يزلْ ذا نقيبة ٍ
أقامَ مشيبي عليَّ القيامَهْ
أقبل الفطرُ وهْو يحكيك جودا
أقبلتْ دولة ٌ هي الإقبالُ
أقسمتُ أن أخا نفاكا
أقسمتُ والحنثُ له آثامُ
أقول لسائلي بك يا ابن يحيى
أقول لما رأيتُ عِرْسي
أقول وقد قال العذول فأكثرا
أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ:
أقولُ لراجي خالدٍ إذ رأيته
أقولُ وقدقالتْ لطالب رِفدها
أقِصَرٌ وَعَورٌ
أقْرِنْ إلى حُسْنِ وجهكَ الحسنِ
أكلتُ رغيفاً عند عيسى فملَّني
أكُفُّ الغواني بالخنا خَضِراتُ
ألا أيهذا السائلي عَنْ مَعاشر
ألا أيهذا الشيبُ سمعاً وطاعة ً
ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنية ٍ
ألا إنَّ مدحاً غدا حلية ً
ألا اسلمي يا دارُ من دارِ
ألا بكرتْ حَرَّى الملامِ تسعَّرُ
ألا بيني وبينكُمُ النِّفارُ
ألا خذها إليك عن الحَرونِ
ألا قُلْ لذي العَطَن الواسعِ
ألا قُلْ لسيدنا قل له
ألا ليت شعري حين أخلفتَ موعدي
ألا ليس شيبُك بالمتَّزعْ
ألا نَسّيا نفسي حديثَ البلابلِ
ألا يا أَيُّهَا الشَّاكِ
ألا يازينة َ الدنيا جميعاً
ألاأيهاالمطري العلاء بن صاعدٍ
ألاليت شعري هل تؤخر حاجتي
ألاَ لَيْسَت الدنْيَا بدار فلاحِ
ألبسُ حِلمي عند لُبسي له
ألذُّ من فائقة ِ الإبهَطِّ
ألذُّ من مُعَتَّقِ الرساطونِ
ألستَ ترى اليوم المليح المُغايظا
ألم تر أنني قبل الأَهاجي
ألم ترني استصبحتُ دون صَحابتي
ألم ترَ لابنِ بلبلَ إذ حماني
ألم تُسأل اليوم الظباءُ الكوانسُ
ألوَى بقلبك من غُصون الناسِ
ألَّفَ بين الفؤاد والكمدِ
أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا
أما يستديمُ المرءُ نعمة َ ربّهِ
أمامك فانظر أيَّ نهجيك تَنْهُج
أمسى الشبابُ رداءً عنك مستلبا
أمسى دمشقيُّ الأمير ودهرُه
أمكُّوكَ الخسار سأنتحيكا
أموركُم بني خاقانَ عندي
أمُرتَجِعٌ في كل يوم صنيعة ً
أمُّ حفصٍ صلعة ُ الشيْ
أمُّ حفصٍ صلْعة الشَّ
أنا راعٍ لما صفا منكَ قدماً
أنا صبٌّ مُستهامُ
أنا غيرانُ ولا زوجة َ لي
أنا واش بسوء حالي إليكا
أنجِز الوعدَ إنَّ خيرَ مواعي
أنفُسٌ قد ظَمِئْنَ ليس إلى ال
أنهضهُ في أوانِ إنهاضِهِ
أنِلْني أو ادْلُلْنِي على من يُنيلني
أنَّى تشاغلتَ عن أبي حَسَنِكْ
أنَّى تماطلني وأنت جَوَادُ
أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ
أنْجِز مواعدك التي قدَّمتَها
أوَّلُ الشهرِ أولُ الأسبوعِ
أيا بن المُعَلَّى ولا تكن
أيا بنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ
أيا تاركَ الصهباء لا زلت تاركاً
أيا ثقفيُّ أراك الذي
أيا شجراتِ اللَّه ليس بقاطعٍ
أيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍ
أيا فضلا غدا فضلا
أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا
أيا من ليس يُرضيه مديحٌ
أيا مَنْ له الشَّرَفُ المستقلُّ
أيا هَنْتاه هل لك في هَريسٍ
أيادي بني الجراح عندي كثيرة ٌ
أياغرة العلياوياعينها اليمنى
أيامكمْ يابني الجراح قد جَرَحَتْ
أيرضى الأميرُ أطال الإله
أيركب عمرٌ حوله من يحفُّهُ
أيسيرُ مدحي في الأمير وكلُّهُ
أيعيبُ مشي جاهلٌ لو أنه
أيلتمسُ الناسُ الغنى فيصيبهم
أين حظّي من العِداتِ المواضِي
أيها السيد الذي ورث السؤ
أيها السيدُ الجليلُ أدامَ اللَّه
أيها السيدُ الذي جَلَّ عَنْ
أيها السيِّدُ الذي وهَنَتْ
أيها القاسمُ القسيم رواء صوالذي ضم وده الأهواء
أيها الماجدُ الذي بهرَ المُدْ
أيها المُتْحفِي بِحُولٍ وعُورٍ
أيها المُهدي ثناءً جميلاً
أيها الناكثُ العهودَ ستَجْني
أيها الواعد المماطل بالبِرْ
أيّها السيدُ الذي اختاره السيْ
أيَّها السيدُ الذي فاق في الجو
أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني
أيُّها الحاسدِي على صُحْبتي العُس
أيْنَ من قال بأنْ لي
أَحِبَّاؤنا ما كان لي عنكُمُ صبرُ
أَحْمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُ
أَراني سعيدَ الجَدِّ يا ابن سعيد
أَغْصانُ بانٍ تحتهنَّ وِعَاثُ
أَفْدِي التي لم يُعَطِّلْ جيدَها عَوزٌ
أَملي فيه ليأسي قاهرُ
أَمُتُّ بجودٍ من ودادٍ ومن شُكرِ
أُحذِّرُ أَهلَ الأرضِ حَدَّ ابنِ طالب
أُراك أشفقتَ من الفالج
أُراني وما أحدثتُ بعدك سيِّئاً
أُناديك يا من ليس في سمعه وَقْرُ
أُهنِّىء الفطر بوجهِ الإمام
إبراهيمَ في البَرْبَخِ
إبليس إن كنتَ من المُنْظرينْ
إذا أبو قاسمٍ جادتْ لنا يدهُ
إذا أحدقوا بي في المَكرِّ حجزتهم
إذا أنت لم تَحفل بمدحٍ من امرىء ٍ
إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعة َ مرَّة ً
إذا المرءُ لم يُظهر لطالب رِفده
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْ
إذا بَرَّكتَ في صومٍ لقومٍ
إذا تطاولتَ فاذكْر
إذا جئتُ أشكو ما بقلبي من الأسى
إذا جُددتْ نعمة ُ لامرىء
إذا حاولت تطفيلاً
إذا حَسُنتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما
إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه
إذا شئتُ حيَّتني رياحينُ جنة ٍ
إذا ضحكتُمْ ضحكنا في مَفارحكُمْ
إذا غمر المالُ البخيلَ وجَدْتَهُ
إذا كان امرؤ لأتيِّ مالٍ
إذا كان صبريَ للعاجلِ
إذا كُنتَ مضطري إلى القول بالذي
إذا لم يكن درهمي دِرْهمي
إذا ما جلتهُ الحربُ أعرضَ رمحُه
إذا ما شنطفٌ نكهتْ أماتتْ
إذا ما مدحتَ أبا صالح
إذا ما مدَحْتَ المرءَ تطلب رفدَه
إذا ماشئت أنْ تَعْر
إذا نلتَ مأمولاً على رأس برهة ٍ
إلهي أجرني من شُنيفٍ وزيرك
إلى الزُّهَّاد في الدنيا
إمَّا تَرَيْني قالباً مجنّي
إن أبا حفصٍ وعُثْنُونَهُ
إن أبا حفْصٍ سيستعدي
إن أسرقِ الشعراءَ شعرهمُ
إن أنتَ صادفت أخا لحية ٍ
إن أنتَ لم تَرْعَ وأنت المفضالْ
إن ابن عمار عُزيرُ العالمْ
إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِه
إن المنِيَّة َ لا تبقي على أحدِ
إن امرأ رفض المكاسب واغتدى
إن تَطُل لحية ٌ عليك وتعرض
إن خيراً من أن ترى فيَّ أن قد
إن عبْدَ القَوِيِّ ذاك المُكَنَّى
إن فِطراً حيَّا الخليفة َ بالنر
إن كنت تعطيني عطا
إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْ
إنفاقُ أيام الحياة على
إنما آكُلُ بإسْتي
إنما يبكي شجيُّ شَجَنَهْ
إني إذا ما الصديقُ أكرمني
إني رأيتُك حالماً أنشدتني
إني سألتُ ابن أبي طاهرٍ
إني لأُغْضي عن الزلاَّتِ أثبتُها
إنّ اللسان الذي نَسَجْتُ به
إنّ كفيكَ لقفلٌ
إنّ هتْكَ الثيابِ في دهرنا ه
إنّي إذا ماالخصمُ في الغيّ ابتركْ
إنَّ أبا حفصٍ له
إنَّ إسماعيل قِرْدٌ مجرمٌ
إنَّ ائتمانَكَ آفاتِ الزمانِ على
إنَّ ابن بلبلَ نخلة ٌ
إنَّ عبدَ القوي عبدٌ قويٌّ
إنَّ وهب بن سليما
إنِّي أراك بعِين لا يراك بها
إنْ قال لا قالها للآمريهِ بها
إنْ كنتَ ضِنّاً بي عَتبْتَ لأنَّني
ابا حسن إنّ حبل الِمطا
ادْعني يا أخا العلا وادع عوَّا
ازْجُرِ القلبَ إذا القلبُ جَمَحْ
استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ
اسلمْ على الأيامِ
اسْعَدْ بعيد أخي نُسْكٍ وإسلامٍ
اشرب على ذكرِ الأحبَّة إنهم
الأرضُ تنقصُ من أطرافها أبداً
الحبُّ داءٌ عياءٌ لا دواء له
الحزنُ منحلٌّ ومنعَقِدُ
الحمد لله لا شريك لهُ
الحمد لله يا أبا حسنِ
الحمد لِلَّهِ حتى ينْفَد العَددُ
الحمدُ للهِ الذي نجَّى السمكْ
الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحه
الخيرُ مَصْنوعٌ بصانِعِهِ
الدمعُ في العين لانومٌ ولانظر
الدينُ والعلمُ والنَّعماءُ والشرفُ
الشيبُ أحلمُ والشبيبة ُ أظرفُ
الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا
العدلُ فرضٌ وبذلُ الفضل نافلة ٌ
العينُ لا تنفكُّ من نَظرٍ
اللَّه يعلمُ أنني
المالُ يكسبُ ربَّهُ ما لم يَفضْ
الموتُ دون تفَرُّقِ الأحباب
المَرْثديون ساداتٌ تُعدُّ لهم
النار في خديه تتَّقِدُ
النُّجْحُ سُؤْلي فإن ألوي به قدرٌ
انه الفوز مثلَ ما فقده المو
بأبي حُسنُ وجهك اليُوسفيِّ
بأبي وأمّي أنتُم
بأبي وجهٌ مضيءٌ
بؤساً لقومٍ تحدَّوني بجهلهمُ
بات يدعو الواحدا الصمدا
باتَ الأميرُ وباتَ بدرُ سمائنا
بادرْ غُروسَ يديكَ بالسُّقْيَا
باكرْ صباحَ المهرجا
بالجانبِ الشرقي شمسٌ أشرقتْ
بان الشباب ونعم الصاحبُ الغادي
بان شبابي فعزَّ مطلبُه
بتُّ وباتَ الصبيانُ في أرقٍ
بحُرمة ِ أيري يا كُنَيْزة ُ إنهُ
بخيلٌ يُصَوِّمُ أضْيافَهُ
بدا الشيبُ إلا ما تُداوي المواشطُ
بدا الشيبُ في رأسي فَجَلَّى عَمَايتي
بدت لي غادة لم تبدُ إلّا
بدرٌ وشمس وَلَدَا كوكبا
بدعة ُ عندي كاسمها بدعهْ
بررْتُك بالهجرانِ لمّا رأيتَني
بعثت ببرْنيٍ جنيٍّ كأنه
بغضب عضَّ يري
بك تمَّتْ لي السلامة يا سا
بكاؤكُما يشفي وإن كان لا يجدي
بكعبة ٍ اللَّه بل بخالقها
بكيتَ فلم تترك لعيْنِكَ مدمعاً
بلاغة ابن فراسٍ
بلغ البُغاة عليَّ حيث أرادوا
بلوتُ طعومَ الناس حتى لو أنني
بليتُ فأبقِ على سائري
بلَّغكَ الله أن يهنَّأ مَوْ
بنفسي أميرٌ أنصفَ الناس كُلَّهم
بني صامتٍ قد أصبحت دارُ خالدٍ
بني طاهر مدحي لكم دون غيركم
بني طاهرٍ إمّا منعتم نوالكمُ
بني وهب الله جارٌ لكم
به تنطوي الآمالُ عند انبساطها
بين أجفانه عُقارٌ تدورُ
بينما أنت في احْتيالِ فياشِكْ
بيومِ بدرٍ أعزَّ الدينَ ناصرُهُ
بَخِلَت عليَّ بجدوى سواكَ
بَروكٌ لحاجاتِ الغواة ِ مُلظة
بَلوتُ عليّاً فألفيتُهُ
بَنَفْسَجٌ جُمِعَتْ أوراقُهُ فحَكَى
بُؤْساً لِوهْب مَالَهُ
بُدِّلَ الطرفُ من النوم السهرْ
بُليتَ بفلتة ٍ فضحكتُ فَلتهْ
تأخر من ثوابك ما أرجِّي
تأَمُّلُ العيبِ عيبُ
تباركَ اللَّهُ خالقُ الكرم ال
تتجافى جُنُوبُهُمْ
تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُ
تجري المحاسنُ من قرونِ رؤوسها
تجرَّدَ من غمدين سيفٌ مُهَنَّدُ
تجلدَّ عمرٌ وللهجاء تجملاً
تجنَّتْ فقال الكاشحونَ تجنَّتِ
تحلَّبتِ الأنواءُ بعد جمودها
تخذتكم درعاً وترسا لتدفعوا
تذَّكرْتُ ماسخَّى بنفسيّ عنكُم
ترحَّل من هوِيتُ وكلُّ شمسٍ
ترفّعْ إلى النجم العليّ مكانُه
تركْنا لكُمْ دنياكُمُ وتخاضَعَتْ
ترى الأفَدامَ يعتلفون ثوماً
ترى الرَّعية َ إما راغياً وسطاً
ترى شبهَ الآساد فيهم مبيّناً
تصبَّرتُ عنك فما أصْبرُ
تطلع أيري من مئزري
تظلَّم عمروٌ من هِجائي وقد عَلَتْ
تعالتْ قرونُ أبي يوسفٍ
تعجَّل مولودٌ ليُمْهَل والدُ
تعرَّضَ لي دونه مَعْشرٌ
تعلَّم حوتُ يونسَ من
تعمَّمتُ إحصاناً لرأسيَ بُرْهة ً
تغرق بالكيزان ناعورة ٌ
تفاءلتُ والفأْل لي مُعْجِبٌ
تفرَّستُ في الشّطرنج حتى عرفتها
تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ
تكلَّمي في كِمامِكْ
تلقَّ نصيحتي يا ابن الوزير
تلوّنُ أخلاقِ الفتى من مَلالِهْ
تمادى الصِّبا بي في غيِّه
تمليتَ في النيروز عيشَ المنْورِزِ
تناسيتَ أمري واطّرحتَ حقوقي
تنافستك من الأعياد أربعة ٌ
توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياً
تَربصت بي رَيْب المنونِ تجرُّني
تَظلَّمَ شِعري إلى القاسم
تَغنَّى العُلَيْليُّ في مجلسٍ
تَنفَّسَ في وجهي فكدتُ أموتُ
تَورُّدُ خدَّيْه يذكِّرني الورْدا
تُذَكَّرُ بِي فَتُرجيني
تُعنِّتُ بالمسواكِ أبيضَ صافياً
تُنافسني في مُؤخِر البِكْرِ سادراً
ثلاثة ُ أشياءٍ بها الهم يُكشَف
جاء سليمانُ بني طاهرٍ
جاءتك تستعديك قافية ٌ
جاركمُ لا يُعادُ من عِللهْ
جرى لك الطائر السعيدُ
جرَّدتَ عَزْما لماءِ النيلِ تصرفُه
جزى القاسمَ الحسنَى محسِّنٌ وجههُ
جزى الله عني قبحَ وجهي سعادة ً
جعلَ اللَّه مهْربَا
جفتني أنْ صددتُ ولي لديها
جَدُّك شيبانُ العظيمُ الفخرِ
جَرَى الأضحى رَسِيل المِهرجانِ
جَرّبت شعري أبلو كيف طاعتهُ
جُعلتُ فداك لم سألْ
حاجتي أيها الأمير كتابٌ
حاجَيْتُ فضلاً وهو ذو فطنة ٍ
حاربَ أجفانه الرقادُ فما
حان كلامُ المُعاتب الخُرُسِ
حبستْنا السماءُ حبساً كريماً
حبيبٌ أراني اللَّه يومَ فِراقِهِ
حبَّذا حِشمة ُ الصديق إذا ما
حتى علوْتُهُم بالسيف فانتبهوا
حتَّى متى يُورِي سِوايَ وأفْتَدِحْ
حجرُ الرجل وجههُ
حذارِ عُرامي أو نظارِ فإنما
حرمانُ ذي أدبٍوحظوة جاهلٍ
حريث نبيطيٌّ مسمَّى بحرثهِ
حزني منكِ يابنة الأملاك
حسامٌ لا يليق عليه جفنٌ
حصلنا من فتوحك يا سليْمى
حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ
حقُّ الأديب لازمٌ لذي الكرمْ
حلفت برُمَّان الثُدِيِّ النواهدِ
حليفُ سُهادٍ ليلُهُ كنهاره
حماهُ الكَرى همٌّ سرى فتأوَّبا
حَبَّبَتْ دُرَّة ُ القِيانَ إلينا
حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفلك
حَيَّتْكَ عنَّا شمالٌ طاف طائفُها
حِبْرُ أبي حفصٍ لعابُ الليلِ
خالدٌ أمُّها وأنتَ أبوها
خانك الصبرُ يومَ قيلَ الرحيلَ
خبا نَحْسٌ وأعقب منه سعْدُ
خجلتْ خُدودُ الوردِ من تفضيله
خذ نصيباً من عيشك المستعارِ
خساسة ُ البيهقي والبين
خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّم
خفِّض أبا الصقر فكم طائرٍ
خلافتنا حربٌ ولُقْيانُنا سِلْمُ
خلياني عند اصطكاك الخصوم
خليلي عوجا بالديار فإنّما
خليليّ قد علَّلتماني بالأسى
خليلٌ من الخِلاَّنِ أُصفيهِ خُلَّتي
خير ما استعصمت به الكفّ عضبٌ
خَبَّرُونا أنْ قد هجوتَ ابن رومِيٍ
خَليلٌ أظلُّ إذا زارني
خَلّ الزمانَ إذا تَقَاعَسَ أوْ نَجَحْ
خُذي وصالي فإنني رجلٌ
خِدْنُ أبي المستهل خبَّرني
خِوانُ عيسى من نصف ترمسة ٍ
دابر أوطاره إلى الذِّكَرِ
دارُ أمنٍ وقِرارِ
دامت لك الصالحاتُ والنِّعَمُ
دخلتُ على خالدٍ مرة ً
دعِ الأجمالَ مُرتَجِلَهْ
دعِ الفكرَ في أمري فقدْريَ لا يفي
دعِ اللَّومَ إن اللَّومَ عونُ النوائِبِ
دعْ صاعداً يقتني الدنيا وزِبرِجها
دعْ لباكٍ رسومَه وطلولَهْ
دنيا علا شأنُ الوضيع بها
دهر يُشبِّعُ سبتَه أحدُهُ
دهرٌ علا قدرُ الوضيع به
دَعَتْنِي إلى فَضلِ معروفِكُمْ
دَعِ الوقوفَ على الأطلال والدمَنِ
دُريرة َ تَجْلُبُ الطَّربا
ذادَ عن مُقْلِتي لذيذَ المنامِ
ذكرتُكَ حين ألقتْ بي عصاها النْ
ذهبَ الذين تَهزُّهُمْ مُدَّاحُهُمْ
ذَرينيَ قُسطنطينُ آكلُ شهوتي
ذَكَرَ الحبيبَ فقام فردا
ذُقْ أباجعفر مغبَّة َ جُرْمِكْ
ذُكِر الأخفشُ القديمُ فقُلنا
ذُلّي لزهوك أرضُ
رأتْ عيني لمُنْكَرة ٍقواما
رأس أبي حفصٍ عظيم المَنْفعهْ
رأيت فِقاحَ الناس للخَرْجِ وحدّه
رأيتك تعطي المال إعطاءَ واهبٍ
رأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ
رأيتك لاتلذ لطعم شيء
رأيتُ أبا إسحاق والفحلُ فوقه
رأيتُ أباك الخيرَ شَقَّ من اسمه
رأيتُ الأخلاّء في دهرنا
رأيتُ التقاط جَنَى نخلة ٍ
رأيتُ الدهر يرفعُ كلِّ وغدٍ
رأيتُ الذي يسعى ليُدركَ حَظَّهُ
رأيتُ جحظة َ يخشى الناسَ كلَّهُمُ
رأيتُ جليسي لا يزال يروعُهُ
رأيتُ حمَّالاً مُبينَ العمى
رأيتُ خضابَ المرء عند مشيبه
رأيتُ عبيدَ اللَّه في كلّ ليلة ٍ
رأيتُ كُلَّ شراب لامَساغَ له
رأيتُ منكسر السّكَّانِ ظاهرهُ
رأيتُك لم تحسن ثوابي ولم تُجبْ
رأيتُكَ بَيْنا أَنت خِلٌّ وصاحبٌ
رأيْتُكَ لا تَلَذُّ بطعْمِ شيء
راجعتُ بعد الجهل حِجْراً
راجَعَ من بعد سلوة ٍ ذكرهص وواصَلَ الظبي بعدما هَجَرَهْ
راع المها شيْبي وفيه أمانُها
راع قلبي مشيبُ رأس خليسِ
ربّ أكرومة له لم نخلها
ربّ كعابٍ في حجابٍ لم تزل
ربِّ أطلق يدي في كلِّ شيخ
ربِّ هبْ لي في أبي الفضل رَذاذ
رجت منك نفسي سَبقكَ الغيث بالندى
رجل وجهه كضرع المردِّ
رجلٌ من آل يحيى
رحم اللَّهُ صالح بن وصيفٍ
رخصتْ معاملتي على رجلٍ
رددتَ عليَّ مدحي بعد مطلٍ
رعاية ُ حقِّنا حقٌ عليْكا
رفعتُ إلى وُدِّيك أبصارَ همَّتي
رقابُ أهْلي الحُلُوم مُعْتَبَدَه
رقدْتُ وما ليلُ الغريب براقدِ
رقعة ٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ
رقَّ آبٌ وما ترقُّ لعبدكْ
ركبتُ فصاحوا الصَّلاة َ الصَّلا
رمضانُ يزعمُه الغواة ُ مباركٌ
رمَيْن فؤادي من عيون الوصاوص
رواغي رواغُ الخائف القلبِ لا السالي
روحُ النفوسِ تنفُّسُ الصهباء
ريقٌ غريضٌ وثغرٌ مِنكَ إغريضُ
رَثَتِ الأمانة ُ للخيانة إذ رأتْ
رَمِدتْ مُقلتي إشتياقاً إليكا
رُبّ هيفاءَ رَدَاحٍ
رُبَّ عِرْضٍ مُنزَّهٍ عن قبيحٍ
رُدّي التحية َ من وراءِ حجابِك
رُويدَك أيها الرجلُ المُنادى
رِكْبتُك الخيرُ التي لم يزل
زارت على غفلة ٍ من الحَرسِ
زارتْكَ بعد النومِ غيرَ زَوورِ
زعم الناس أن للسَّعْدِ نَجْما
زعم الناس خالد بغاء
زلزلتْ ضرطته بالصَّيْمرهْ
زُفَّتْ إلى بدر الدجى الشمسُ
سأحمد بعد الله في كل مشهد
سأرحلُ يا أسماءُ عن دار معشرٍ
سأقسم دمعي إذ غدرت فدمعة ٌ
سألتك بالأصلِ الذي أنت فرعُهُ
سألتك حاجة ً فسعيْتَ فيها
سألتُ يوماً خالداً
سألتُك إغنائي عن الناس كُلِّهمْ
سألْتُ فأعطيتُمْ قليلاً فلم يكن
سأنظرُ نحو دارك حين أخشى
سأُثْلِجُ باصطناع العُرف صدري
سبحان مُجري الفُلكِ والفَلَكِ
سبغت نعمة ودام صفاء
سبقتْ إليَّ صنيعة ٌ من مُحسنٍ
سبيلي إليكَ كتابي إليكا
سفهتُ على عمروٍ سفاهة َ جاهلٍ
سقتْه ابنة ُ العَمْريِّ من خمر عينها
سقيا لأيامٍ خلتْ إذ لم أقل
سلوتُ الرضاعَ والشبابَ كليهما
سليمُ الزمان كمنكوبِهِ
سلِّني قد مللْتُ طولَ الغرامِ
سمِّي خليل الله لازلتَ مثله
سهادُ أخي البلوى حقيقٌ به السَّهْوُ
سهولة الشريعهْ
سهَّل عندي خَلتي أنني
سوءة ً للدهر إذ يخْ
سوءة ًسوءة لك ابن البراء
سيشكر ربُّ الناس ما قد فعلتَهُ
سيّدي أنت شاخِص مصحوبُ
سَعِدَتْ مقلتي بوجهك لولا
سَقياً لعيش مضى ما فيه تكديرُ
سَقِّني الأسكركع الصِّنْ
سَلَوْتُ شَبابي والرّضاعَ كليهما
سَمْعا أبا إسحق إنك ماجدٌ
سَهِّلْ حجابك أيها المحجوبُ
سُؤلي أنْ توقنَ أنّي امرؤٌ
سُقِيتُنَّ يا مَنْزِلاتِ الهوى
سُليمانُ مَفْسدة ُ المملكَهْ
سُمتَني جفوة ً فأظهرتُ سَلوهْ
سُمتَني خُطة ً من الكُره نقدا
شابَ رأسي ولات حينَ مَشيبِ
شاعتْ له دعوة ٌ فأتبعها
شاهدت في بعض ماشهدت مُسمعة ً
شجتْك رسومٌ دارسات بثَمْهَدِ
شجوُ قلبي من سائر الخلق شاجي
شربتُ الراحَ مُرتاحاً إليها
شربتُ وقد كان الشبابُ مُحلِّلا
شعراتٌ في الرأس بيضٌ ودعْجُ
شغَلَ المُحبَّ عن الرسو
شفيعك من قلبي مكين مُشفَّعُ
شكرتَ مديحي فيك إذ سَبَق الجدا
شكري عتيدٌ وكذاك حِقْدِي
شكوت إلى بدري هواه فقال لي
شكوتُ الزمانَ فقال الزمان
شمسٌ مكوَّنة ٌ في خَلْق جارية ٍ
شمِّري نحو العطاءِ المُنتَجَعْ
شهدتُ بعض المخاني
شهر نسْكٍ قرينُهُ يوم لَهْو
شهرُ الصيَّام مباركٌ لكنّما
شهرُ القيام وإن عظمت حرْمَته
شَرِب البيهقيُّ والبينُ ناءٍ
شَهَد اللَّهُ وهو عدلٌ رضيٌّ
صادت فؤادي عشية َ النفر
صبراً أبا الصقرِ فكم طائرٍ
صبراً أميرَ المؤمنينا
صبراً على أشياءَ كُلِّفْتُها
صدورٌ فوقهن حِقاق عاجِ
صدِيقٌ ليس يمكِنُ من خطابِهْ
صرمتَ اليوم حبلَكَ من لَميسِ
صفا لك شِربُ العيشِ غيرَ مُثَرَّبِ
صقيلٌ صقال الطبع لم يُكسَ غيرُهُ
صَبرت فأخلف الملكُ المجيدُ
صَبْحة َ النَّوْرُوز في الأحدِ
صُورتُه ناعتة ٌ خُبْرَه
صِبا من شاب مَفْرقه تصابص وإن طلب الصِّبا والقلبُ صَابِ
ضحك الربيعُ إلى بكى الديم
ضحكَ الربيعُ إلى بكا الدِّيمِ
ضراطُ ابن ميمون فيه سَعَه
طاب نيروزك في يوم الخميسْ
طافَ الخيالُ وعن ذكراك ما طافا
طرفتُ عيونَ الغانيات وربما
طرقت بنشوة ِ روضة ربعية
طرِبتُ إلى المِرَاة ِ فروَّعتْني
طلابُكَ للحظوظِ من العناءِ
طلب البيهقي قَرناً فلم يُحْ
طلبتُ لديكم بالعتاب زيادة ً
طلعتْ شنطفٌ صباحاً فقلنا
طلعَ الرَّقيُّ في شاشية ٍ
طيلسانٌ سامريٌّ
طيَّر النومَ عن جُفوني خيالٌ
طيُّ اللقاء له نشورُ
طَربتُ إلى رَيْحانة ِ الأنفِ والقلبِ
طَرقتْ أسماءُ والركبُ هُجودُ
طَرِبْتُ ولم تَطْربْ على حين مَطْرَبِ
ظهورُ الأمور خلافٌ البطونِ
عاصيتُ كلَّ هوى مُطاعِ
عاقنا أن نعود أنك أوليْ
عبثت به الحمى فوَرَّد جسمَهُ
عبيدُ اللَّه عبدُ الل
عجب الجاهلون أن أبصروهُ
عجباً لمن يلقى الحرو
عجباً يا قوم للصُنْ
عجبتُ لقومٍ يقبلون مدائحي
عجبتُ لمَنْ حَزْمُهُ حزمُهُ
عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا
عجبَ الشيخ خالدٌ من أناسٍ
عدوك من صديقك مستفاد
عدِّ عن دارٍ وعن جارٍ ظَعَن
عزاؤكَ أن الدهرَ ذو فَجعاتِ
عزمتُ على تطليقِ عرسي لعُسرتي
عزَّتْ مطالب دُنيا كلِّ ذي أدبٍ
عسى ولعل طيَّبتا حياتي
عسُرتْ علينا دعوة ُ السَّمكِ
عطفاً بني وهبٍ عليْ
عظَّمَ الله يُمنَ فطرِك فطرا
عقيدَ النَّدى أطلِقْ مدائح جمّة
علاكَ قناعُ المشيبِ اليقَقْ
على الطائر الأيمن المرتجى
على الطائر الميمون والسعدِ فاركبِ
على عاقدِ الزُّنارِ تحت قضيب
عليَّ دينٌ ثقيلٌ أنتَ قاضيهِ
عنَّفتُ شيخيْ في مواثبة ٍ
عيدان أضحى ومهرجانُ
عيدان مجموعان في عيدِ
عيدٌ يطابق أولَ الأسبوع
عيدٌ يعود كعود عُرفك دائماً
عينيّ جودا على حبيبكما
عينيَّ شُحا ولا تسحَّا
عينيَّ لاتتهللْ منكما الدِّرَرُ
عينُ المحبِّ إلى الحبيبِ سريعة ٌ
عينَّي هذا ربيع الدَّمع فاحتشدا
عَدّ عنك المنازلا
عَذيريَ من بدر السماء لحظتُه
عَرفْتُ مقاديرَ الرجالِ بنكبة ٍ
عَلام أُلاُم في حُبيك يا مَن
عَلَّني أحمدٌ من الدُّوشاب
عَيْبُك الصُّلْعَ ليس مما يُغَبِّي
غابن الحمد حقَّهُ مغبُونهْ
غدا كلُّ ذي شعرٍ يُدل بشعرِهِ
غدوْتُ إليكَ ولي واعدا
غدوْنا إلى ميمونَ نطلبُ حاجة ً
غرَّدَ الطيرُ في الرِّياضِ ونَاحَا
غصنٌ من الأبنوس رُكّب في
غصنٌ من البان في وشاحِ
غضبتْ لي السماءُ والأرضُ والنا
غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ
غُموضُ الحقِّ حين تَذبُّ عنه
غِيَرُ الحياة إلى الشُعو
فاجأ الناس خالداً وابنَ عشْر
فتحتُ أبوابَ مدحٍ لا انغلاقَ لها
فتى إن أُجِدْ في مدحه فلأنّني
فتى لا يرى تأخير غوث وليه
فتى يبسط الآمالَ حسنُ لقائه
فتًى لم يَخْلُقِ اللَّهُ
فديتُ دماً أريق من الفصيدِ
فدَتْكِ النفسُ وهي أقلُّ بذلٍ
فرحَ الناسُ أن تَهيَّأ في الفِطْ
فقدتك يابن أبي طاهر
فقدتُكِ يا كنيزة ُ كلَّ فقدٍ
فقدُتك يا ابن أبي طاهرٍ
فلا يَبْعدِ الشُّبوطُ من متلبِّسٍ
فلو أنِّي وليتُ الحكمَ يوماً
فلو شَهِدْت مُقامي ثم أنديتي
في جُلَّنارَ وأختها دُبْسيَّة ٍ
في زخرفِ القول ترجيح لقائلهِ
في كبدي جمرة ٌ نَكَتْ كبدي
فيم التنازعُ والشِّقاقُ
فَزِعْتَ إلى الخضاب فلم تُجَدِّدْ
فَعَلتْ بنا مُقَلُ الجآذرْ
فِطرٌ توسّط يومُه الأسبوعا
فِيمَ اجتهادي في محاولة الغِنَى
قال لهاجيكَ مُطنباً في الهجاء
قال يوماً لأسودٍ
قالوا أأرهنت دماً
قالوا انتبِذْ قلت مهلاً
قالوا سقى الماءُ بطنَ وهبٍ
قالوا هجاكَ أبو المزَّاق قلتُ لهم
قبَّلتْه فمجَّ في جوفِ فيها
قد أناسي الهمَّ تجوا
قد بلينا في دهرنا بملوك
قد جرى الغيثُ على عاداته
قد حَلفنَا على الصفاء جميعاً
قد ذقتُ أنواعَ الطعوم فلم أجدْ
قد زُفَّت الشمس إلى البدرِ
قد ساءني أن بزتِرْبي قناعه
قد طلع البدر مع الزُّهرهْ
قد عُجِّلتْ لي عقوبة الخورِ
قد قلت للعذَّالِ عند تَتَبّعي
قد قلتُ بيتاً لك تلقاءهُ
قد قُرن المشتري إلى البدر
قد كنتَ تبذُلُ لي كتابك مرة ً
قد كنتُ أبكي على من ماتَ من سَلَفي
قد وَصَلَتْ قارُورتي
قد يفِي للصديق غير أمينِهْ
قدم الإمامُ يسير تحت لوائه
قدم الفطرُ صاحباً مودُوداً
قدمتَ قدوم البدر بيتَ سُعُودهِ
قدمتَ قُدومَ البُرء بعد سقامِ
قدِم الأميرُ أخو الأمي
قدَّمتَ لي وعداً فأين نجاحُهُ
قدْ لَعَمْري اقتصصتَ من كُلّ ضِرْسٍ
قذفُكَ بالفحشاءِ مَنْ لم يكنْ
قرأتُ في وجهك عنواناً
قرأْتُ على أهلي كتابَكَ إذ أتى
قصدتُ إليك لاأُدْلي بشيءٍ
قصيدة ٌ كرَّها مُثقّفها
قل لأبي القاسم المُرَجَّى
قل لأبي حفصٍ إذا جئتَه
قل لأبي سهل الذي ورِث الرْ
قل لأمير المؤمنين المعتادْ
قل لابنُ بلبل لِمْ غلطْتَ
قل لخليِّ أبى علي فتى البَصْ
قل لعبدالقوي أنت قوي