غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني خليل مطران
720 أغنية
ابحث
آلاَءُ فَارُوقَ المُفَدَّى
آنَسْتُ بِكُمْ وَلَكِنْ تَمَّ أُنْسِي
آيَةٌ فِي تَسَلْسُلِ الذِّكْرَيَاتِ
أبدعت في ديوان شعرك
ألعرَقُ الذُّوقِيُّ أَشْهَى الطَّلا
ألقى الدجى الستر فقم طائفا
أمر من يطلب الخلود عسير
أول ما تلهى به البطون
أيزيدُكَ التَّبْجِيلُ وَالتَّكْرِيمُ
أين الجينه وكيف ضاع صباحاً
أيُّ فَتْحٍ كَفَتْحِ هَذَا النَّادِي
أَإِلَى إِيابٍ أَمْ هُوَ التِّرْحَالُ
أَبَتِ الصَّبَابَةُ مَوْرِداً
أَبَيْتِ الْحَمْدَ مِنْ سَنَة
أَبُو حَسَنٍ أَصْفَى الرِّفَاقِ سرِيرَةً
أَبِسَفْكِ مَاءِ المَدْمعِ الْهَطَّالِ
أَبْقَى وَيَرْفَضُّ حَوْلِي عِقْدُ خُلاَّنِي
أَبْكَتِ الرَّوْضَ عَلَيْهَا جَزَعاً
أَبْكِي الْوَفاءَ غدَاةَ أَبْكِيكا
أَبْكِي شَبَابَكِ والجَمَالا
أَبْكِيكَ يَا زَيْنَ الشَّبَابِ
أَبْلِغْ بِمَا أَفْرَغْتَ فِي تِمْثَالِ
أَبْهَجْ بِحُسْنِكِ يَا سَمَاءُ وَحَبَّذَا
أَتَاجِرَةَ النَّفَائِسِ وَالْغَوَالِي
أَتَتْ بِلاَ وَعْدٍ وَيَا حُسْنَها
أَتَتْ مِصرَ تَسْتَعْطِي بِأَعْيُنِهَا النُّجْلِ
أَتَحْفِزُنَا فِعَالُكَ أَنْ نقُولاَ
أَتَخُونُ صَبْرَكَ يَا عَلِيُّ عَزِيمَةٌ
أَتَرَوْنَ فَوْقَ مَنَاكِبِ الأَدْهَارِ
أَتُرَى جَازِعاً وَأَنْتَ صَبُورُ
أَتْتْنَا الْهَدِيَّةُ مُخْتَالَةً
أَجَابَ الشَعْرُ حِينَ دَعَا الوَفَاءُ
أَحْسنْتَ شكْرَكَ لِلَّذِي أَعْطَاكَا
أَخَذَتْكَ أَخْذَ الْعِزِّ رِقَّةُ مَارِي
أَخِي أَنِّي لفِي شَوْقٍ إِلَيْكَ
أَخْلَصْتُ لِلْمَلِكِ الوَلاءَ فَلاَنَ لِي
أَدَارَ الْعَدْلَ مَا أَنْسَاكِ دَهْري
أَدْعُو القَرِيضَ فَيَعْصِي بَعْدَ طَاعَتِهِ
أَدْمَاءُ فَتَّانَةٌ لَعُوبٌ
أَرَأَيْتَ فِي أَثَرِ الغَمَامِ الوَادِقِ
أَرَى مِثْلَ سُهْدِي في الكَوَكبِ
أَرِينَا بِأُلْعُوبَةٍ فِي يَدَيْكِ
أَرْزَ الْجَنُوبِ اسْلَمْ عَزيزَ الْجَانِبِ
أَرْضَيْتَ قَوْمَكَ يَا أَبَرَّ أبِ
أَزْكَى تَحَيَّاتِ الفُؤَادِ
أَزْمَعْت إِهْدَاءً أُوَفي بِهِ
أَسَفِي عَلَى الغصْنِ النَّضيرِ
أَسَىً أَنْ تَوَلَّى نِعْمَةَ اللهِ مُوحِشاً
أَسَيْنَا عَلَيْكَ وَحُقَّ الأَسَى
أَسْعِدْ بِلُبْنَانَ مَشُوقاً أَنْ يَرى
أَشِيرِي إِلَى عَاصِي الهَوَى يَتَطَوَّعِ
أَشْرِقْ وَحَوْلكَ وُلْدُكَ الأَبْرَارُ
أَشْعَرْتِنِي بِجَفَاءٍ
أَشْفَتْ غَلِيلَ فُؤَادِكَ الظَّمآنِ
أَصْبَحْتَ مَطراناً وَأَنتَ الْخوري
أَطَلْت نَأْيَكَ عَنِّي
أَعَرُوسٌ إِكْلِيلُهَا يَعْلُوهَا
أَعَلِيُّ يَا أَسْرَى سَرِيٍ
أَعْرِفُ يَا سَيِّدَتِي غَادَةً
أَعْلَى الجُدُودِ مَكَانَةً يَنْمِيكِ
أَعْلَى مَكَانَتَكَ الإلَهُ وَشَرَّفَا
أَغَادِيَةً بَكَرَتْ بِالحَيَا
أَفَاضِلَ مِصْرٍ دَرَّ فِي المَجْدِ دَرَّكمْ
أَفَرِيدُ لاَ تَبْعَدْ عَلَى الأَدْهَارِ
أَفِرَاقاً وَأَنْتَ آخِرُ بَاقِ
أَقُولُ لِلْخِدْنِ الأَبَّرِّ الَّذِي
أَقِيلوا أَخَاكُمْ إِذَا مَا عَثَرْ
أَقِيمِي أُطِلْ مِنْ نَظْرَتِي مَا اسْتَطَعْتُهَا
أَقْرِيءِ الْقَوْمَ سَلاَمِي وَاعْتِذارِي
أَكَامِلُ فيكَ اجْتَلَيْنَا الكَمَالَ
أَكَذَا نِهَايَةُ ذَلِكَ الْجُهْدِ
أَكْرَمْتَنِي فَوْقَ الْمُنَى
أَكْمَلْتَ لِلعُقْبَى جِهَادَكْ
أَلأُسْرَتانِ كمَا توَدُّهُمَا العُلَى
أَلاَ هَلْ تَرَكْتُمْ يَا لَقَوْمِي فَضِيلَة
أَلاَ يَا بَنِي غَسَّانَ مِنْ وُلْدِ يَعْرُبٍ
أَلاَ يَا لَيْلُ لَيْلَ الفصْلِ
أَلحُبُّ رُوحٌ أَنْتَ مَعناهُ
أَلرَّوضُ رَوْضُكَ يَا هَزَارُ فَغرِّدِ
أَلشعْرُ مِنْ مَبْدَأِ الخَل
أَلطَّائِرُ العَالِي مَرَادُهُ
أَلمُورِيَاتُ أَخْمَدَتْ زِنَادِي
أَلنِّيلُ عَبْدُكَ وَالمِيَاهُ جَوَارِي
أَليَوْمَ تَمَّ الفرَحُ الأَكْبَرُ
أَلَيْسَ شَيْئاً عَجِيبا
أَلِلشَّرْقِ سَلْوَى بِالبَيَانِ المُخَلَّدِ
أَلْبِرُّ فِي أَنْبَلِ غَايَاتِهِ
أَلْتَوْأَمَانِ اللَّذَانِ كَانَا
أَلْجَدِيدَانِ حَرْبُ كُلِّ جَدِيدِ
أَلْغَرْسُ غَرْسُكَ أَيُّهَا البُسْتَانِي
أَمَجْدُكَ الضَّخْمُ البَعِيدُ المَدَى
أَمَرْتَنِي وَبِهَذَا الأَمْرِ تُسْعِدُنِي
أَمُشَيِّعٌ أَنَا كُلَّ يَوْمٍ ذَاهِباً
أَمُعِيدَ الاِسْتِقلالِ مُكْتَمِلاً إِلى
أَمِنُوا بِمَوتِكَ صَولَةَ الرِّئْبالِ
أَمِيرَ القَوْلِ بَعْدكَ مَنْ يَقُولُ
أَمْرُ الأَمِيرِ لَمَّا أحب دَعَانِي
أَنرْتجِلُ الأَشْعَارَ فِي فَرْعِ هَاشِمٍ
أَنَا فِي ارْتِجَالِ الشِّعْرِ غَيْرُ مُوَفَّقٍ
أَنَا لاَ أَخَافُ وَلاَ أُرَجِّي
أَنْتَ يَا سِيِّدِي عَلَى مَا عَلِمْنَ
أَنْزَلَ الرَّوْعَ فِي صِلاَبِ الْعِمَادِ
أَهْلاً بِأَهْلِ الْفَضْلِ وَالنُّبْلِ مِن
أَهْوَى وَمَا الغَانِيَاتُ مِنْ وَطَرِي
أَوَاصِفٌ أَنَا أَخْلاَقاً سَمَوْتَ بِهَا
أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا
أَيهَا الفُرْسَانُ رُوَّادَ السَّمَاءْ
أَيَبْلُغُ مِنْكَ سَمْعَ المُسْتَجِيبِ
أَيَعْقِلُ حُزْني عَنْ وَدَاعِكَ مَنْطِقِي
أَيُقِرُّ هِمَّتُكَ البَعِيدَهْ
أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ
أَيُّ بُشْرَى حَمَّلْتُموهَا الْكِتَابَا
أَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ
أَيُّهَا الفَارِسُ الشُّجَاعُ تَرَجَّلْ
أَيُّهَا المحسِنُ هذا مَنزِلٌ
أُضيئَتْ لِلْهُدَى نَارُ
أُلقُوا الحِجَابَ وَأَبْرُزُوا التِّمْثَالاَ
أُنْظُرِيهَا تَجِدِيهَا زَهَرَا
أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ
أُنْظُرْ إِلَى هَذَا المُحَيَّا الَّذِي
إذَا المَرْءُ لَمْ يُنْصِفْ بِقَدْرِ جِهَادِهِ
إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْ
إرْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَكُونَ نَجِيبَا
إفْتَتِحُوا النَّادِي أَوِ اقْفِلُوا
إقرار غير جاحد
إلى أَيِّ امْتِدَادٍ في البَقَاءِ
إلْيَاسُ يَا ابْنَ سَلِيمٍ أَيُّ مَفْخَرَةٍ
إن تلتمس رجلاً حراً شمائله
إنْ فَازَ نَجْلُكَ بَيْنَ الْرِّفُقَةِ النُّجُبِ
إنْ كَانَ فِي لُبْنَانَ نَالَكَ عَارِضٌ
إِذَا أَكْرَمَتْ مِصْرُ الْعَزِيزَةُ ضَيْفَهَا
إِذَا أَنِسَتْ بِصُورَتِهِ عُيُونٌ
إِذَا السُّحْبُ طَمَّتْ وَادْلَهَمَّتْ فَقَدْ يُرَى
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي دَوُلَةِ العِلمِ حَاجِبُ
إِذَا مَا فَرَنْسَا قَلَّدَتْكَ وِسَامَهَا
إِلى الأدِيبِ العَبْقَرِي الَّذي
إِلى العُمرَيْنِ فِي بَيْرُوتَ أُهْدِي
إِلَى أُسْتَاذِنَا الْعَلَمِ الجَلِيلِ
إِلَى الْغَادَةِ الزَّهْرَاءِ مِنْ آلِ فَاضِلٍ
إِلَى خَليلٍ وَلِنْدَا
إِلْيَاسُ دُمْ وَبَدِيعَةٌ
إِلْيَاسُ مِنْ آلِ نَصْرٍ قَضَى
إِنَّ الَّتِي تَجَلَتْ عَلِيّاً أَنْجَبَتْ
إِنَّ الَّذِينَ الدَّاءُ فِي صُدورِهِم
إِنِّي أَبَاهِي سُرَاةَ الشَّرْقِ أَجْمَعَهُمْ
إِنِّي أَقَمْتُ عَلَى التَّعِلَّةْ
إِنْ تَسْتَطِعْ أَنْقِذْ فَتَاكْ
إِنْ تَكُونُوا حُمَاتَهَا وَبنِيهَا
إِنْ كُنْتَ يَا صَوْتِي غَيْرَ رَاجِعِ
إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِي
إِهنَأْ بِرُتْبَتِكَ العُلْيَا وَيَهْنِئُهَا
إِهْنَأْ بخَيْر قَرينَةٍ
إِهْنَأْ بِمَا أَهْدَى المَلِيكُ
اسمع شكاتي فهي إن لم تفد
السَّعْدُ أَعْطى فوَفَّى غيْرَ مُعْتذِرِ
الضَّاحِكُ اللاَّعِبُ بِالأَمْسِ
القلوب والمقل
النجم في عليائه خافقٌ
الْهَيْلَطِيَّة أَكْلَةٌ أَتْقَنْتُهَا
الْياسُ أَثثَ جَدّاً
الْيَوْمَ يَوْمُ مَصَارِعِ الشُّهَدَاءِ
انْفَرَطَ العِقْدُ وَيَا حُسْنَهُ
بني أخي هيا بنا نلعب
بوحي الطعام وإذن المدام
بَاخُومُ لِلْرُهْبَانِ مِنْ قِدَمٍ بَنَى
بَدَا نُورُ صُبْحٍ بِالْهُدَى مُتَنَفَّسِ
بَرَزَتْ فِي غِلاَلَةٍ بِيْضَاءِ
بَرَزَتْ مِنَ الماءِ الذِي ابْتَرَدَتْ بِهِ
بَرَزْتِ يَا آيَةَ الجَمَالِ فِي
بَرٌّ وَبَحْرٌ حَائِلاَن
بَسَمَ الثَّغْرُ فِي مُحَيَّا الْوَادِي
بَشَّتْ غِرَاسُكِ عَنْ بَوَاكِيرِ الغَدِ
بَعْدَ أَلفٍ وَبَعْدَ بِضْعٍ مِئَاتٍ
بَغْدَادُ فَاهْبِطْ أَيُّهَا النَّسْرُ
بَقِيَ الِّذكْرِ وَالرَّغَامُ فَنِي
بَكَتْك عُيُونُ المَحْمَدَاتِ وَإِنَّها
بَكَيْتُ عَلى شَحَادَةَ يَوْمَ وَلَّى
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى
بَنَاتِ الدَّهْرِ عُوجِي لاَ تَهَابِي
بَنَيْتَ لِمِصْرَ أَوَّلَ بَيْت مَالٍ
بَنُوكِ فُرُوعٌ لِلْعُلَى وَأُصُولُ
بَيْتٌ عَتيقٌ شَيَّدَتْهُ العُلى
بَيْتَ سَمعَانَ دُمْ رَفيعَ البِنَاءِ
بَيْتُ سُلْطَانَ فِي زُهَاهُ تَجَدَّدْ
بُلَّغْتَ أعْلَى مَنْصبٍ تَوْثِيقَاً
بُورِكَ فِي خَلْقِكَ المَلِيحِ
بُورِكْتَ يَا فَارُوقُ مِنْ فَاتِحٍ
بُيوتُ الْعِلْمِ مَهْمَا تَلْتَمِسْنِي
بِأَي حُدُودٍ حُدَّ مِنْ قَبْلِكَ الشِّعْرُ
بِالأَمْسِ مِلءَ العَيْنِ كَانَتْ
بِبَنَاتِ الرَّوْضِ تَسْعَى رُفْقةٌ
بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْ
بِدِيبَاجَةٍ مِنْ خُيوطِ الغَمَامِ
بِرغْمِ المُنَى ذَاكَ الخِتَامُ المُحَيِّرُ
بِعِنَايَةِ اللّهِ الجَدِيدَةِ أَبْشِرِ
بِكَ عَادَ الرَّضِي وَابْنُ العَمِيد
بِمَدْرَسَةِ التَّجَلِّي وَهْيَ دَارٌ
بِنْتُ نِيقُولا الأَخِ الْمُفَدَّى
بِهذَا اليَوْمِ حُقِّقَ مَا تَمَنَّتْ
تدَانَى فَحَيَّى عَابِراً وَتَنَاءَى
تعجبني رؤية حوليكم
تَجَلَّى مُحَيَّاهُ فَحَيُّوا مُحَمَّدَا
تَجْرِي عَلَى آمَالِكَ الأَقْدَارُ
تَحقَّقَ وَعْدُ اللّهِ وَاللّهُ أَكْبَرُ
تَحِيَّةً يَا حُمَاةَ الْبِلْجِ يَا أُسُدُ
تَحِيَّةَ الإِكْبَارِ تُزْجَى إِلَى
تَدَاوَلَ قَلبِي وَجْدُهُ فِيكَ وَالذِّكْرُ
تَرَحَّلتْ عَنْ زَمَنِي عَائِداً
تَشرِيفُ مَوْلاَنَا الأَمِيرِ سَمَتْ بِهِ
تَكْتُبُ يَوْمِيَّاتِهَا عَادِلَهْ
تَمَنَّيْتُ لَوْ لَمْ تَعْصِنِي قَطْرَةُ النَّدَى
تَمُرّ بيْنَ الْجُمُوعِ مُنْفَرِداً
تَمَّ فِيكِ الجَمَالُ حَسّاً وَمَعْنىً
تَهْنِئَات مِنِّي عَلَى قَدَرِ وِدِّي
تَهْنِئَةٌ خَالِصَةُ
تَوْفِيقُ يَا طَالِبَ المَعَالِي
تُولَّتكِ العِنَايَةُ فِي الذَّهَابِ
تِلْكَ الدُّجُنَّةُ آذَنَتْ بِجَلاَءِ
تِلْكَ المَنَارَةُ فِي المَكَانِ الْعَالِي
جَاءَتِ المَنْجَةُ البَدِيعَةُ مِنْ أَثْمَارِ
جَاءَتْكِ يَا أُمَيْمَتِي
جَاءَوا وَكَانُوا أَرْبَعَهْ
جَادَ الأَمِيرُ بِصَيدِهِ
جَادَ لُبْنَانُ عَلَى أُوْفَى فَتَىً
جَالِسُونِي يَا رُفْقَتِي لِلشَّرَابِ
جَبرَ الْقُلُوبَ مُقِيلُكَ الْجَبَّارُ
جَرَتْ عَادَةُ سَرْكِيسٍ
جَرَى حُكْمُ الحَدِيدِ عَلَى النِّيَاقِ
جَلَّ فِي خَلْقِهِ البَدِيعُ القَدِيرُ
جَلَّيْتَ فِي حَلْبَةِ السِّبَاقِ
جَمَعَ الصِّحَابَ علَى هَوىً وَإِخَاءِ
جَمَعَ الكِفَاءُ إِمَارَةَ الأَنْسَابِ
جُزِيتَ عَنَّا الْخَيْرَ يَا مَجْمَعاً
حسدت خطك الحلي من العسجد
حكوا لنا عن حمارٍ
حَاوَلْت جُهْدَكَ لاَ نَفَا
حَبَبْتُ نِسَاءً وَلَكِنْ
حَبِيبٌ وَاسْمُهُ صِفَةٌ لِشَهْمٍ
حَبَّذا النَّيْروزُ عِيداً
حَبَّذَا فِي مُلْتَقَى الأحْبَابِ
حَبْرَ أَحْبَارِنَا الْجَلِيلَ الْمُفَدَّى
حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا
حَدِيث مَا تَجَدَّدَ يُسْتَعَادُ
حَرْبٌ وَهَذِي بَعْدَهَا حَرْبُ
حَسْناءُ لَكنْ نَفُورُ
حَمَلُوا إِليَّ حَدِيقَةً صُنِعَتْ
حَمِيدُ حَسْبَ الْمَعَالِي أَنْ تُعَدَّ إِذَا
حَمْدٌ إِلى السُّدَّةِ الشَّمَّاءِ مَرْفُوعُ
حَوْرَاءُ ناصِعَةٌ كَأَنَّ بَيَاضَهَا
حَيَاةٌ جُزْتَهَا وَفْضَا
حَيُّوا الرَّئِيسَةَ إنْصَافاً وَتَكْرِمَةً
حَيِّ الأَمِيرَةَ رَبَّةَ النَّسَبِ
حَيِّ الرِّفَاقَ الأَكْرَمِينَ وَقُلْ لَهُمْ
حَيِّ الكِنَانَةَ غُدْوَةَ اسْتِقْلالِهَا
حَيِّ الْجَماعَةَ جَاوَزَتْ
حَيِّ الْعَزِيمَةَ وَالشَّبَابَا
حُبٌّ وَما كَانَ فِي الصِّبَا جَهْلاَ
حُورِيَّةٌ لاَحَتْ لَنَا تَنْثَنِي
حُييتِ خَيْر تَحِيَّه
خَرَجَتْ هِنْدُ ذَاتَ يَوْمٍ وَفَوْزٌ
خَطْبَانِ قَدْ تَتَابَعَا وَأحْرَبَا
خَلا القصْرُ مِمنْ كان يَمْلأُهُ بِشْرا
خَمْسُونَ لا تُنْسَى مِنَ الأحْوَالِ
خَيْرُ وَقْتٍ لِمُشَاكَاة
خُذْ جَيِّدَ الشِّعْرِ مِمَّا أَثْبَتَ المَاحِي
داءٌ ألَمَّ فَخِلْتُ فِيهِ شَفَائِي
دخلت الثماني والثلاثين همتي
دفناه مبكياً نضير شبابه
دَاعٍ إلى العَهْدِ الْجَدِيدِ دَعَاكِ
دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَا
دَعاءُ هَذا الكَرَوانِ الَّذِي
دَعَا الوَفَاءُ وَهَذَا وَقْتُ تَبْيَانِ
دَعَا قَلْبِي لِتَهْنِئَتْهِ بَيَانِي
دَعَوْتُكَ أَسْتَشْفِي إِلَيْكَ فَوَافنِي
دَعَوْتُمُونِي وَبِي مَا بِي مِنَ الْوَصَبِ
دَعِ الخَمْرَ نُصْحُ أَخٍ إِنَّهَا
دَعْ مَا ظَفِرْتَ بِهِ مِنَ الأَزْهَارِ
دَهْرٌ غَشومٌ رَمَى
دَيْنُ هَذَا الْجَمِيلِ كَيْفَ يؤَدّى
دُخَانُهَا يُؤنِسُنِي رَاقِصاً
دُرْ فِي الْمَجْدِ دُرْ مِصْرَ وَفِيَهَا
دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ
دُمْ سَالِماً يَا صاحِبَ اليُوبيلِ
ذكْراكَ بِالإِكْبَارِ وَ الإِعْجَابِ
ذنبها أنها رأت
ذَاكَ الهَوَى أَضْحَى لِقَلْبِي مَالِكا
ذَلكَ الشَّعْبُ الَّذِي آتاهُ نَصْرَا
رَاع الكِنانَةَ رُزْءُ عَبْدِ القَادِرِ
رَاعَ العُيُونَ جَمَالُ هَذَا المَنْظَرِ
رَبِّ صُنْ فَيْصَلاً مَلِيكَ العِرَاقِ
رَوَّعَكَ الشِّعْرُ بِأَوْهَامِهِ
رُبَّ حَكِيمٍ مُرْسِلٍ لِحْيَةً
رُزِقْتِ مُنَى النفُوسِ مِنَ الجَمالِ
رُوَّعَتْ بِالفِرَاقِ بَعْدَ الفِرَاقِ
زهَا سَامٍ بِمَوْلودٍ غلاَمٍ
زَارَنِي صُبْحاً وَحَيَّى
زَمْزَمٌ أَسْرَتْ إِسْرَاءَ يُمْنِ
زَوْجُ سليمٍ إِلَيْهِ آبَت
زُفَّتْ إِلَيْكَ وَالزَّمانُ وَرْدُ
زِدْنِي جَمِيلاً أَزُدْك حَمْدَا
سادتي جاز فضلكم آمالي
سما مرامي وشطت
سَأَلْتَ نَجِيَّتِي شَيْئاً يُقَالُ
سَاءَنِي مَا تشْتَكِي يَا ابْنَ أَخِي
سَبَرْتُ نِهَايَةَ الإِخْلاصِ خُوْفاً
سَجَدُوا لِكِسْرَى إِذْ بَدَا إِجْلاَلاَ
سَرَّ الْعَذارَى مُنبِيءٌ
سَلامٌ عَلى الإِغْرِيقِ فِي أَوَّلِ الدَّهْرِ
سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِ
سَلِمَتْ مِنْ شَوَائِبِ التَّكْدِيرِ
سَلِمْتَ لَوَ أَنَّ السَّهْمَ سَهْمُ مُقَاتِلِ
سَلْمَى مِنَ الأَرْبَعِ الغَوَالِي
سَمِعْتُ بِأُذْنِ قَلْبِي صَوْتَ عتْبٍ
سَنحَتْ فرْصَةٌ لِقالَةَ حَقٍ
سَنى آنَسَ الْغَرْب فِيهِ هُدَى
سَنَحَتْ فِي الطَّرِيقِ مَغْضُوضَةَ الْجَفن
سُرَّتِ الأَزْهَارُ لَمَّا سَمِعَتْ
سِفْرٌ خَطَطْتَ فُصُولَهُ
سِيرُوا عَلَى بَرَكَاتِ اللهِ وَاغْتَنِمُوا
شرِّدُوا أَخْيَارَهَا بَحْراً وَبَرا
شَادَ فَأَعْلَى وَبَنَي فَوَطَّدَا
شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍ
شَرَفاً أَحِبَّائِي بِأحْسَابٍ جَلَتْ
شَرَفاً أَيُّهَا الْهُمَامُ الْخَطِيرُ
شَرَفاً يَا عَزِيزُ يَهْنِئْكَ العَطْفُ
شَرَّفْتِ قَوْمَكِ يا عَقِيلَةَ يُوسُفَ
شَكَتْ عَارِضاً في الْجَفْنِ نَاءَ بِحَمْلِهِ
شَمْسُ الجَلاَلَةِ لاَحَتْ فِي مُحَيَّاكِ
شَهِدْتُ بِأَنَّكَ حَقّ أَحَدْ
شَهِدْتُ مَقَاماً تَصَدَّرَتْهُ
شَهِدْنَا زَمَاناً فِي الْكِنَانَةِ رَدَّنَا
شَيَّدَهَا إِلياسُ داراً وَمَا
شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ
شِفَاؤُكَ عِيد بِهِ نَسْعَدُ
شِيَمٌ قدْ عَرِفْتُهَا
صَدَقَ النَّعِيُّ وَرَدَّدَ الهَرَمَانِ
صَفَاءً يَا كرِيمَةَ آلِ خُوري
صَفَاءُ العَيشِ فِي شَملٍ جَمِيعٍ
صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍ
صَفَرَاءُ مِنْ فَالُوذَجِ البُرْتُقَالْ
صَوْتُ الكِنَانَةِ فِي يُوبِيلِكَ الذَّهَبِي
صِيرِي إِلَى بَيْتِكِ الْجَدِيدِ
ضَرَبَ الأَرْضَ فَانْتَهَبْ
ضَمِنْتَ لِهَذَا العَهْدِ ذِكْراً مُخَلَّدَا
طلعت طلوع الشمس بالنور والندى
طوقتموني بأطواق من المنن
طَغَتْ أُمَّةُ الجَبَلِ الأَسْوَدِ
طَويْنَا الحُقُولَ سِرَاعَ الْمَسِيرِ
طُلْ أَيُّهَا الصَّرْحُ الرَّفِيعُ الْعِمَادِ
طِرْ أَيُّهَا المَلِكُ الصَّغِيرْ
طِفْلٌ لِسَامٍ كانَ وَعْدَ سَعَادَةٍ
ظَلَلْتُ وَالشَّوْقُ مُحْرِقٌ كَبِدِي
ظَنَنْتُ أَنَّ النَّوَى تُخَفِّفُ مِنْ
عجَبٌ مَا رَأَيْتُهُ فِي زَمَانِي
علام يقام تمثالي
علمتني الخط فما راعني
عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَا
عَادَ حقّاً أَنَّ الْمَحَلَّةَ كُبْرَى
عَادَتْ إِلى مَنْزِلِهَا فِي الْعُلَى
عَادُوا وُقُوفاً حَوْلَ قَبْرِكْ
عَاشَ فَارُوقُ مِصْرَ فَخْرُ الشَّبَابِ
عَاشَ هَذَا الفَتَى مُحِباً شَقِيَّا
عَامُكَ الثَّالِثُ وافى يَا أَميرِي
عَبّاسُ يَا أَوْفَى أَخٍ
عَبْدَ العَزِيزِ عَمِيدَ أَكْرَمِ أُسْرَةٍ
عَبْدَ العَزِيزِ لَقَدْ جَزِعْتَ
عَبْدَ الْعَزِيزِ لَكَ الْخَيرُ
عَذِيرِي مِنْ ضَنَى الْقَلْبِ الْحَزِينِ
عَرَضٌ تَقَضَّى لمَّ يَمُسِّ الْجوْهَرَا
عَرُوسُ شِعْرٍ تَنْجَلِي
عَزَاءِ الحِجَى وَالألْمَعِيَّةِ وَالنُّبْلِ
عَزِيزٌ غُرُوبُ البِكْرِ فِي بُكْرَةِ العُمْرِ
عَزّ المَعَالِي مَاتَ يُوسُفُ سَابَ
عَصَفَ الحِمَامُ بِأَيِّ فَرْعٍ سَامِقِ
عَصْرٌ جَلاَ آيَاتِ نُور الهُدَى
عَظَّمَ اللهُ فِيكَ أَجْرَ الضَّادِ
عَفَا الْعَلَمُ الرَّاسِي كَمَا يَقْشَعُ الظِّلُّ
عَليكِ سَلامٌ مَارِيَانَا وَرَحْمَةٌ
عَلَى شَبَابِكِ يُبْكَى
عَلَيْكِ سَلامُ اللّه يَا مَرْيمَ الطُّهْرِ
عَلِيُّ تَرْعَاكَ عُيُونُ العَلِي
عَهِدْتُكَ لاَ تَهْوَى ثَنَاءً لِقَائِلِ
عُرْسٌ بِهِ جَمَعَ النَّقِيُّ مِنَ الهَوَى
عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِ
عُنْوَانُ فَخْرِ الْفَتَاةِ شَعْرٌ
عُيُونُ الْحُلَى تِلْكَ المَنَاقِبُ وَالعُلَى
عِشْ يا فَرِيداً فِي شَبَابِ الحِمَى
عِشْرُونَ عاماً مضَتْ سِرَاعَا
عِظمٌ لَمْ تَسَعْهُ دَارُ الفَنَاءِ
عِيدٌ حَسِيبٍ عِيدٌ حَبِيبٌ
غَلَبَ المَوْتُ فَالْحَيَاةُ ثَكُولُ
غَيْرُ مُغْنٍ قُلُوبَنَا يَا مُحَمَّدْ
فضْلُ المَلكِ الصَّالِحِ المُفْتَدَى
فوجئت فيك بأنكر الأنباء
في هُجْرَةٍ لاَ أُنْسَ فِيهَا
فَارُوقُ إِنَّكَ ذُخْرُ الأُمَّةِ الغَالِي
فَتىً خَبُثَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَطَابَا
فَخَارٌ لِلْكِنَانَةِ أَنْ تَكُونِي
فَخْرُ الرَّصَانَةِ وَالكَمَالِ
فَخْرُ الْبِلاد بِعَهْدهَا الْمُتَجَدِّد
فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا بَعْدَ قُرْبٍ
فَهِمْتَ مَعْنَى الْعُمْرِ فَهْمَ الأَرِيبْ
فَوْقَ الكَلاَمِ العَمَلْ
فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى
فِنْجَانَةٌ أَبْرَزَ فِي صُنْعِهَا
فِي الأَسَى مِنْ تَفَتتِ الْكَبِد
فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى وَنِعْمَ الرَّفِيقُ
فِي المُخْلِصِينَ سَلاَمٌ
فِي بَيْتِ إِلْيَاسِ المُدَوَّرِ جُدِّدَتْ
فِي حَيِّكُمْ لِيَ قَلْبٌ جِدُّ مُرْتَهَنِ
فِي ذِمَّةِ اللهِ وَفِي عَهْدِهِ
فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّ
فِي زَحْلَةٍ مَوْلِدِي بِالرُّوحِ لا البَدَنِ
فِي صَرْحِ يُوسُفَ لِلأَحِبَّةِ لَيْلَةٌ
فِي فُؤَادِي مِنْ أَسىً مَا فِي فُؤَادِكْ
فِي فِلْسْطِينَ أَيُّ نَجْمٍ أَنَارَا
فِي مَعَالِيكَ قَامَ عُذْرُ القوَافِي
فِيكَ خَطْبُ الْعُلَى فَدَحْ
قد تُخْبِؤُ البِكْرُ فِي كُتَيِّبِهَا
قد قلدوك قلائد الدرر
قصر عن أدنى علاك الحسد
قَالَتِ الوَرْدَةُ ذَاتُ النَّهْيِ
قَبَسٌ بَدَا مِنْ جَانِبِ الصَّحْرَاءِ
قَد رَأَيْنَا الإِعْجَابَ حَولَك إِجمَا
قَدَرٌ وَهَلْ يُشْكَى القَدَرْ
قَدْ بَانَ إِسْكَنْدَرْ وَأبْقَى
قَدْ تَوَلَّى رِفَاقُنَا وَبَقِينَا
قَدْ جَدَّدَ الأَفْرَاحَ عِيدُ الْمَوْلِدِ
قَدْ سُرًّ لُبْنَانُ بِأنُ زُرْتَهُ
قَدْ شتَّتَ الضَّغْنُ المُفَرِّقُ بَيْنَكُمْ
قَدْ يُبْطِيءُ الإِنْصَافُ لَكِنَّهُ
قَرَأْتُ دِيوَانَكَ لاَ أَنْثَنِي
قَرَّبَتْهُ فَمَا ارْتَوَى
قَصْرُ الجَزِيرَةِ يَا دِيَارَكِ مُزْدَهٍ
قَضَى عُمْرَهُ حَنَّا كَمَا كَانَ آلُهُ
قَلَّ فِي جَنْبِ فَضْلِكَ المَوْفُورِ
قُلِّدْتِ بِالْحَقِّ وَشَاحَ الكَمَالْ
قُلْ لِلَّذِينَ طَلَوْهُ
قِفْ بِهَذَا الضَّرِيحِ وَابْكِ فَقِيداً
كل نَوْحٍ لَهُ صَدى فِي فؤَادِي
كم فاض في أثر الهلال العاثر
كنَّا وَقَدْ أَزِفَ المَسَاءْ
كَأَنَّ سَمْعَانَ لمْ يَلْحَقْ بِمَنْ سَلَفَا
كَانَ الخَميسُ وَكُلَّ ظَني
كَانَ لَيْلٌ وَآدَمٌ فِي سُبَاتِ
كَانَتْ حيَاتِي لِي فَأَضْحَتْ لِلَّتِي
كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْ
كَانُوا ثَمَانِيَةٌ مِنَ النُّدَمَاءِ
كَمْ بَطَلٍ أَمْسى وَلَمْ يَسْمُرِ
كَيْفَ اعْتِذَارُكَ وَالسَّفَارَةُ أَوْلَى
كَيْفَ حَالُ السَّجِينَ لَمْ يُعْدَمِ
كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِي
كُنْتَ فِي المَوتِ والْحَيَاةِ كبِيراً
كِتَابُكِ فِي الرَّشِيدِ كِتَابُ صِدْقٍ
كِسَاؤُكَ ما يكْسُوكَ أَهْلُكَ فِي مِصْرِ
لا تنكِرُوا الأَنَّاتِ فِي أَوْتَارِي
لاَ تَسَلْنِي وَقَدْ نَأُوا كَيْف حَالِي
لاَ تَغَارِي مِنْ حُسْنِهَا المَلْحُودِ
لاَ غَرْوَ أَنَّ مَلِيكَ وَادِي النِّيلِ
لك يَا حَفِيظَة خَالِداتُ مَفَاخِرٌ
للهِ قَوْمٌ بِالثَّبَاتِ تَدَرَّعُوا
للَه بيتٌ رحيبٌ
لم تشق نفسٌ أنت مسعدها
لم يفقدوا أما وقد فقدوك
لمْ يَكَدْ يَسْبِقُ القضَاءَ نذيرُ
لوْ قِيلَ كَيْفَ تَتَم غانِيَةٌ
ليس تَغْوِي أُمَّةٌ فِيهَا هُدَاةُ
لَبَّيْكُمُ يَا رفْقَةَ النَّادِي
لَقَدْ آنَ أَنْ يَسْتَمْرِىءَ النَّوْمَ سَاهِدُ
لَكَ يَا وَلِيدُ تَحِيَّةُ الأَحْرَارِ
لَمْ تَقُمِ الْعِبْرةُ فِي حادِثٍ
لَمْ تُطِيقِي بَعْدَ الأَلِيفِ الْبَقَاءَ
لَمْ تُغْنِ مِنْكَ شَمَائِلُ وَفَضَائِلُ
لَمْ يُخْطِيءِ التَّوفِيقُ صَاحِبَهُ
لَوَ أنَّ الْهَوَى أَعْطَى فُؤَادِي حَقَّه
لَوْ كَانَ فَذّاً إِنَّمَا
لَيسَ فِي الجَوِّ اعْتِدَالٌ
لَيْسَ أَمْرُ المُفَارِقِينَ كَأَمْرِي
لَيْلَى اجْمَعِي النَّاسَ إِلَى محفِلٍ
لُبْنَانُ فِي أَسْمَى المَعَانِي لَمْ يَزَلْ
لُبْنَانُ مَا زَالَتْ سَمَاؤُكَ مَطْلَعاً
لِطَلْعَتَ حَرْبٍ فِي مَجَالِ اجْتِهَادِهِ
لِعَلِيٍّ قَرَارَةٌ بِالعَرَاءِ
لِعَيْنَيْكِ مِنْ جَارَةٍ جَائِرَهْ
لِي سِكَرَتِيرَانِ عُزَّتْ دَوْلَتِي بِهِمَا
لِينُرْ شعَاعُكِ يَا عرُوس النِّيلِ
لِيَ ابْنُ عَمٍّ بَالِغٌ أَرْبَعاً
لِيَبْسِمْ فِي مُحَيَّاكِ الرَّجَاءُ
ما اخْتَصَّ فَاجِعُ خَطْبِكَ التَّمْثِيلاَ
مجد الشآم أعدته فأعيدا
مضَى رَيبُ المَنُونِ بِهِمْ جمِيعا
مع السلامة يا من يشخصان إلى
منْ لِعَانٍ هوَاكِ يصْرَعُهُ
مَا الَّذِي أَنْجَبَتْ حَلَبْ
مَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُ
مَا تُرَى غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ بَوَاقِ
مَا سَنَى شُعلَةٍ إِلى الشَّمْسِ تُهْدَى
مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَا
مَا كانَ أَخْلَقَهَا بِهَذَا المَرْجِعِ
مَا لِجرْحٍ جُرِحْتُهُ مِنْ ضِمَاد
مَا لِلمَلِيكِ مُؤَرَّقاً يَتَقَلَّبُ
مَا لِهَذَا الخَافِقُ الوَاهِي يَجِبْ
مَا مَوْقِفِي فِي مَصْرِفٍ لِلمَالِ
مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ
مَاذَا أَصَابَ أَبَاكَ الشَّيْخَ وَاحَرَبَا
مَاذَا تُعِيضُكَ مِن صِبَاكْ
مَاذَا يُعَانِي فِي الْهَوَى أَهْلُ الْهَوى
مَجْدٌ تَسَلْسَل كَابِراً عَنْ كَابِرٍ
مَرِضْتُ فَمَا أَوْشَكْتُ لَوْلاَكَ أَنْ أَرى
مَرَّ فِي بَالِنَا فَأَحْيَانَا
مَرْحَباً أَيُّها الأمِيرُ الْجَلِيلُ
مَشْهَدٌ سُيِّرَ فِي طَبْلٍ وَبُوقِ
مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاً
مَضَوْا تِبَاعاً وَهَذَا يَوْمُ مَسْعُودِ
مَضَى حَسَنٌ فِي ذِمَّةِ اللهِ أَنْسُهُ
مَضَى عَهْدُ الصِّبَا فَغَدَوْتَ زَوْجاً
مَضَيْتِ وَكُنْتِ دُنْيَاكِ رُوحاً
مَكَانُ الْعُلَى مِنْ رَاغِبَ بنِ عَطِيَّةٍ
مَكَانُكَ لاَ يَخْلُو إِذَا غَيْرُهُ خَلاَ
مَكَانُكَ يَا لويسُ نُهىً وَعِلْماً
مَلاَمَتُكُمْ عَدْلٌ لَوِ الْحُبُّ يَعْدِلُ
مَنْ بَذْلُهُ بَذْلُ الشْبَابِ
مَنْ لاَ يًجِيبً إِذَا دعا
مَنْ مُبْلِغٌ عَلْيَاءَ إِبرَاهيم
مَهْمَا تَقِلَّ ثُمَالَةُ المَوْجُودِ
مَوْلاَي حباً وَإِجْلاَلا وَتكْرُمَةً
مَوْلاَيَ جَارى فِي النَّدى طَبْعُهُ
مَوْلاَيَ هَذَا فَضْلٌ جَدِيدُ
مُرِ القَوَافِي تَجِيءُ طُوْعاً وَلاَ عَجَبَا
مُصَابُ مِصْرَ مُصَابُ العَالَمِ العَرَبِي
مُصَابُك حَيّاً عَرَا جَعْفَرَا
مُفْتَرٍ مَنْ قَالَ إِنَّ الْقَوْمَ مَاتُوا
مِثَالِي رَاعَنِي حَقاً
مِثَالِي هَذَا مُنْبِئٌ عَنْ سَرِيرَتِي
مِزَاجٌ رَقِيقٌ وَجِسْمٌ نَحِيفْ
مِصْرُ فِي مَوْقِفِ الدِّفَاعِ المَجِيدِ
مِنَ المَلإَ الأَسْمَى عَلَى ذِلكَ القَبْرِ
مِنْ آلِ مَعْتُوقٍ نَضِيرُ صَبِي
نَأْسَى إِذَا وَدَّعَتْنَا الشَّمْسُ فِي الطَّفَلِ
نَادِي الشَّبِيبَة بَيْنَ أَنْدِيةِ الحِمَى
نَبَا بِكَ دَهْرٌ بِالأَفَاضِلِ نَابِي
نَثْنِي عَلَيْكِ وَهَلْ يُكَافِيءُ
نَجيبُ إِنَّ الرُّزْءَ يَجْرِي لَهُ
نَدَاكَ صَافٍ خَالٍ مِنَ الرَّنَقِ
نَدَاكَ نَيْلٌ بِحَاجَاتِ البِلاَدِ وَفَى
نَسَبٌ عَلَى قدَرِ المَفَاخِرْ
نَسِيمُ لُبْنَانَ حَيَّانِي ضُحى فَشَفَى
نَظَرَ الشَّاعِرُ حُسْناً
نَظَمْتُ هَذه الفِكَرْ
نَظْرَةٌ فِي العَلاَء يَا حُسْنَ مَا
نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ
نُحَيِّي الدَّاعِيَاتِ الأَولِيَاتِ
نُهَنِيءُ أُسْتَاذَنَا عَادِلاً
نُورُ الرَّجَاءِ بَدَا وَيُمْنُ الطَّالِعِ
نِينَتُ حَظُّكِ فِي الحَيَاةِ جَمِيلُ
هذه الروض التي تبدي حلاها
هذِي الْمَفَاخِرُ فِي تَبَايُنِهَا
هكْتورُ إِنْ أَبْطَأَ شُكْرِي فَمَا
هيْهَات أَنْ أَسْلوَ أَوْ أَنْسَى
هَانَتْ مَعَالِمُ مَاتَ سَيِّدُهَا
هَبَّ زَهْرُ الرَّبِيعْ
هَبْ أَنَّ قَلْبَكَ عَبْدُ رِقَّتهِ
هَذَا أَدِيبُ العَرَبْ
هَذَا العَبِيرُ المُسْعَدُّ
هَذَا وِسَامُ المَجْدِ مَنْ يُجْزَى بِهِ
هَذِهِ تُحْفَةُ الرِّيَاضِ إِلى مَنْ
هَذِي الرَّزِيْئَةُ فيْكِ
هَذِي رُؤُوسُ الْقِمَمِ الشِّمَّاءِ
هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا
هَكَذَا هَكَذَا نُبُوغ الرِّجَالِ
هَلَّ الهِلاَلُ فَحَيُّوا طَالِعَ الْعِيدِ
هَلْ آيَةٌ في السِّلْمِ وَالْحَرْبِ
هَلْ بَينَ أَضْلاَعِكِ مِنْ خَافقٍ
هَلْ تَعْرِفُونَ أَحَدَا
هَلْ فِي الرِّثَاءِ لِقَائِلِيهِ جَدِيدُ
هَلْ كانَ هَذَا البَيْنُ فِي الفَجْرِ
هَلْ كَانَ حِينَ قُتِلْتَ سَلْبُ السَّالِبِ
هَلْ لِشعْري وَأَنْتَ منْهُ مُرَادي
هَلْ لِلمُعَزِّي فِي القوْلِ تَعْزِيَةً
هَلْ يَسْعُفِ القَوْلُ فِي حَمْدِ الأُولَى وَفَدُوا
هَمَّ فَجْرُ الحَيَاةِ بِالإِدْبَارِ
هَنِيئاً أَيَّهَا المَلِكُ المُفَدَّى
هَهُنَا تَمْلُكُ الْمَهَابَةُ قَلْبِي
هُمْ يَفْتَحُونَ السَّمَاءَ
هُوَ العَيْشُ جَهْدٌ طَائِلٌ وَفُتُونُ
هُوَ اليَومُ لَنْ أَنْسَاهُ مَا ظَلْتُ بَاقِياً
هُوَ يَوْمٌ أَغَرُّ مُبْتَسِمٌ
هِذِه الشَّمْسُ آذَنَتْ بِالسُّفُورِ
هِيلاَنَةُ ضَمِنَتْ لَهَا وَلِيُوسُفَ
هِيَ الْحُرَّةُ الزَّهْرَاءُ جَاءَتُ عَلَى وَعْدِ
هِيَ بِيعَةٌ شِيدَتْ عَلَى أُسُسِ الْهُدَى
هِيَ زَهْرَةٌ بَسَمَتْ بِهَا
هِيَ لَيْلَى عَبْدُ المَسِيحِ فَحَدِّثْ
هِيَ نِعْمَةٌ لِلْبيعَةِ الصُّغْرَى وَقدْ
وفاء كهذا العهد فليكن العهد
ولَيْلَةٍ رَائِقَةِ الْبَهَاءِ
وَارَحْمَتَا لِمُصَابٍ
وَارَحْمَتَا لِي مِنْ صُرُوفِ زَمَانِي
وَافى الْحَدِيثُ إِلَى غَرِيبِ الدَّارِ
وَافَى الْكِتَابُ فَأَحْيَ
وَحُبِّكَ يَا سَيِّدَتِي أَمِينَهْ
وَفَدَ الرَّبِيعُ إِلَيْكِ قَبْلَ أَوَانِهِ
وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِ
وَقَعَتْ نِهَايَةُ دَائكَ المُنْتَابِ
وَقَفَ الزَّمَانُ فَمَا لِوَعْدِ كَمَوْعِدُ
وَقَفَتْ تُصَوِّرُنِي وَتُؤْثِرُ جَانِباً
وَقَفْتُ عَلَى القَبْرِ الَّذِي أَنْتَ نَازِلُهْ
وَلدِي بَكَيْتُكَ بِالدُّمُوعِ سَخِينَةً
وَلُّوا المَدِينَةَ وَجْهَكُمْ وَدَعُونِي
وَيَا سَنَةً لَقِينَاها
وَيْحَ الفَقِيرَاتِ الجَمِيلاتِ مِنْ
وُدِّي لِرِزْقَ اللّهِ وُدُ تَجِلَّةٍ
يا أَيُّهَا ذَا الوَطَنُ الْمُفَدَّى
يا ابن الألى بلغوا السماك الأعزلا
يا بالغ التسعين من عمره
يا بِعْثَةًُ قَدْ شُرَّفَتْ بِرِسَالَةٍ
يا دار أهلك بالسلامة عادوا
يا رِفْقَةً كُلُّهُمْ أَدِيبٌ
يا صاحب الدولة يا ابن
يا فاقد الولد الوحيد عجبت من
يا لعهد الصبا تقضي وشيك
يا متقن الخط ويا ملبساً
يوسف يا سبط الندى والعلى
يَأَحْسَنُ مَا أَتْحَفْتُمَانِي بِهِ
يَئسْتُ منَ الْحَيَاةِ وَكَانَ يَأْسي
يَا آلَ بَرْنُوطِي تَحِيَّةَ صَاحِبٍ
يَا آلَ نُحَّاسِ وَآل بَحْرِي
يَا آيَةَ العَصْرِ حَقِيقٌ بِنا
يَا أَبَانَا أَتْحَفْتَنَا وَلَكَ الْفَضْلُ
يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَالي
يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍ
يَا أَدِيبَ الدنَّيَا تُحَيِّيْكَ مِصْرُ
يَا أَمِيراً أَهْدَى إِلَى لُغَةِ الضَّادِ
يَا أَمِيراً بِهِ خَبِرْتُ سُمُوّاً
يَا أَمِيرَ الصَّعِيدِ يَحْرُسُكَ اللهُ
يَا أَمِيرَ الْقُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ
يَا أَوْحَدَ الأُمَرَاءِ يَا عُمَر
يَا أَيُّها الْخَافِقُ فَوْقَ هَامِنَا
يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ الكِرَامُ تَحِيَّةً
يَا ابْنَ لُبْنَانَ عُدْ إِلَى لُبْنَانِ
يَا ابْنَةَ العَمِّ إِنَّ ذَاكَ الَّذِي
يَا بَانِياتُ بالاتحَاد
يَا بَنِي الدَّوْحَةِ العْرِيقَةِ فِي
يَا بَنِي الْعِلْمَ وَالفَضِيلَةَ جِدُّوا
يَا بِنتَ يُوسُفَ وَالْكَمَالُ أَبُوكِ
يَا بِنْتَ بَيْرُوتَ وَيَا نَفْحَةً
يَا تِرْبَ عَصْرِكِ بِيتِي
يَا جَارِيَ الْمَحْبُوبِ مَا أَلْطَفَكْ
يَا حَبَّذَا أُخْتُ الغَزَالِ
يَا حُسْنَها سَاعَةً مِنَ العُمْرِ
يَا رَئِيسِي وَأَوْلِيَائِي وَآلِي
يَا رَبَّةَ الصُّرْحِ الْمُمَرَّدِ تَلْتَقِي
يَا سَعْدَ هَذِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ
يَا سَيْفُ مَا أَلْقَى نِجَادَكْ
يَا صَاحِباً جَمِيلُهْ
يَا صَفْوَةَ الأَحْبَابِ طِيبُوا وَلْتَدُمْ
يَا صَلاَحَ الأَسِيرِ سِرْ وَاسْبُقِ العَصْرَ
يَا صُورَةً شَبَّهَتْ صَخْراً بِإِنْسَانِ
يَا طَبِيباً تَكَامَلَ الْعِلمُ فِيْهِ
يَا طِفْلةً زَارَتْ كَطَيْفٍ عَابِرٍ
يَا عَائِداً بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِ
يَا عَزِيزَيْنَا اللَّذَيْنِ اقْتَرَنَا
يَا عَلَمَ الشَّرْقِ الرَّفِيعِ الذُّرَى
يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَا
يَا عِبْرَةَ الدَّهْرِ جَاوَزْتِ المَدَى فِينَا
يَا فَتَاةٌ يَجْلُو النُّبُوغُ حُلاَهَا
يَا فَتَى الفِتْيَانِ أَحْسَنْتَ البَلاَءْ
يَا فَخْرَ مِصْرَ وَلِلْمَشَارِقِ سَهْمُهَا
يَا فِطْنَة سَاهِرَةً لِلْعُلَى
يَا قَاطِعَاً سَبَبَ الدُّنْيَا وَمُتَّصِلاً
يَا لَيْلَ أَبْدَعْتَ نِظَامَ الحِلَى
يَا لَيْلَةَ الأُنْسِ عُودِي
يَا لَيْلَةَ فَاجَأْتُ سِرْبَ الغِيدِ
يَا لِسَانَ الدِّفَاعِ عَنْ خَيْرِ دَارٍ
يَا ميُّ أَبْطَأ حَمْدي
يَا مَرْحَباً بِالسَّيِّدِ البَطْرِيقِ
يَا مَلاَذِي وَأَمِيرِي
يَا مَلِيكاً أَعَارَ عَرْشاً قَدِيماً
يَا مَلِيكَ القُلُوبِ يَحْفَظُكَ اللهُ
يَا مَنْ أَتَتْنِي بِلا سِلْكٍ رِسَالَتُهُ
يَا مَنْ أَضَاعُوا وِدَادِي
يَا مَنْ تَجَلَّتْ فالْعِبَادُ عِبَادُهَا
يَا مَنْ حَمِدْتُ بِهِ اخْتِيَاري
يَا مَنْ زَهَا بِسَنَاهُ صَدْرُ النَّادِي
يَا مَنْ شَكَاتُكَ فِي القُلُوبِ جِرَاحُ
يَا مَنْ شَكَتْ أَلَمِي مَعِي
يَا مَنْ شَهَدْنَا أَنَّهُ كَاتِبٌ
يَا مَنْ عَشَاؤُهُمُ شَفَى
يَا مَنْ لَهَا القَصْرُ المُنِي
يَا مَنْ لَهَا شَرفُ الأصَالَةِ
يَا مَنْ لَهُ أَوْفَى مُدَوَّنَةٍ
يَا مَنْ لَهُ مِنْ جَانِبَيْ عَلْيَائِهِ
يَا مَنْ نَأَى عَنِّي
يَا مَنْ نَأَى عَنِّي وَكَانَ مُرَادِي
يَا مَنْ نَمَتْهُ إِمَارَةُ النَّسَبِ
يَا مَنْ نُهَنِّيءُ بِالسِّيَامَةِ أُسْقُفاً
يَا مَنْ يُقِيمونَ لاِسْتِقْلاَلِهِمْ عِيداً
يَا مُرْجِعَ المَاضِينَ مِنْ أَرْمَاسِهِمْ
يَا مُسْرِفاً فِي لَهْوِهِ
يَا مُسْهِدَ القَوْمِ أَطَلْتَ السِّنَهْ
يَا مُعِزَّ الحِمَى وَمُعْتِقَهُ بِالْخطة
يَا مُنَى الْقَلْبِ وَنُورَ العَين
يَا مُهدِياً قَلَمَ النُّضَارِ وَإِنَّهُ
يَا مِصْرُ أَنْتِ الأَهْلُ وَالسَّكَنُ
يَا مِصْرُ دَامَ عُلُوٌّ جَدِّكْ
يَا ناعِياً فَاجَأ الرُّبُوعَا
يَا نَخْلَةَ الخَيْرِ قَوْلٌ
يَا هِنْدُ لَمْ يُخْطِيءْ أَبوك
يَا وَزِيراً إِلْمَامُهُ الْيَوْمَ فَضلٌ
يَا وَزِيراً لَيْسَ الطَّبِيبُ لأَفْرَادٍ
يَا وَزِيرَ الشَّبَابِ أَنْتَ خَلِيقٌ
يَا وَزِيرَاً لَوْ صَوَّرَ الأدَبُ
يَا وَلَدَيَّ اللَّذِيْنَ غَابَا
يَا وَيْحَ فَاقِدَةٍ عَزِيزاً لاَ يَرَى
يَدٌ للهِ لا تُوفَى بِحَمْدٍ
يَدُ الأَمِيرِ وَقَدْ أَوْلاَكَ نِعْمَتَهُ
يَدْعُوكَ مُعْتَل وَأَنْتَ بَعِيدُ
يَظَلُ المَرْءُ فِي دُنْيَاه
يُعْجِزُ الفِكْرَ مَا يُريدُ الفُؤَادُ
يُفْدِيكَ عَبْدَ اللهِ نجْلٌ قضى