غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني أبو الفضل بن الأحنف
206 أغنية
ابحث
آنّ المليحة َ آذَنَتْ بتَرحُّلٍ
أأبدَى سَرائرَكِ الظّاعِنُونَا؟
أبكي إلى الشّرْق إن كانتْ منازِلُهم
أبْكي وأستَخْلي كتا
أتاني كتابٌ من مَليكٍ بخطّه
أتطمعُ يا عبَّاسُ في غير مَطمعِ
أتيحَ لقلبي من شقاوة ِ جدّهِ
أتَذهبُ نفسي لم أنلْ منكِ نائلاً
أخَذَ الله لقلبي مِن ظَلُومْ
أرَعى المَوَدّة َ بالزّيا
أزارَ أبا الفضلِ الخيالُا لمؤرِّقُ
أسألُ الله خيرَ هذا المَسيرِ
أصادِقٌ حُبُّكِ أم كاذِبٌ
أظاعنونَ فنبكي أم مقيمونا؟
أظنُّ وما جرّبتُ مثلكِ إنّما
أقرُّ الناس كلِّهمُ لعَيني
ألا أشرقَتْ فوزٌ من القصرِ فانظرِ
ألا إنّ صَفَو العيشِ بعدَكِ أكدَرُ
ألا ذهَبتْ فوزٌ بعَقلِ أبي الفَضلِ
ألا رجلٌ يبكي لشجو أبي الفضلِ
ألا كَتبَتْ تَنهَى وتأمُرُ بالهَجرِ
ألا ليت شعري كيف أصبحَ عهدها
ألا ليتَ شعري والفُؤادُ عميدُ
ألا يا لَيتَ شِعري ما أقُولُ
ألم تر أنّ سائلة ً أتتني
ألم ترى أنيي أفنيتُ عمري
ألمم بفوز قبل حين الرّحيلْ
أمسَى بُكاكَ على هَوَاكَ دَليلا
أمِنكَ للصّبّ عِندَ الوَصْلِ تذكارُ
أناسِيَة ٌ ما كانَ بَيني وبَينَها
أيا زِهرَ المَلاحَة ِ والجَمَالِ
أيا سَيّدَة َ النّاسِ
أيا من وجههُ قمرُ
أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا
أيا مَنْ لا يُجيبُ لدى السّؤالِ
أيا نفسَ من نفسي إليه مَشوقة ٌ
أيا همَّ نَفسي مَن العالَمينَ
أيا وحشتَا لانقِطاع الرّسُو
أيَا مَنْ أُكاتِمُهُ حُبَّهُ
أيَذهبُ هذا الدهرُ والحالُ بينَنا
أيُبطِلُ إحرامي كتابٌ كتَبتُهُ
أيّها الطّلبُ شمساً
أَمَتِّيني فَهَلْ لكِ أنْ ترُدّي
إذا اهتَجَرْنا نَهانا عن تَهاجُرِنا
إذا جاءني مِنها الكِتابُ بعَتْبِها
إذا لم يكن لي من ضميرِكِ شافِعٌ
إذا ما شِئتَ أن تصن
إرْعَ المُنى وَاصِلاً وإن هَجَرا
إن الغلامَ الذي أعطاكِ خاتمَهُ
إن تَكوني ملِلْتِ يا فوزُ وَصْلي
إن شَوْقي إليك لو شِئتُ أن يز
إني لأطوي الهوَى كي لا يطيفَ به
إني وإن كنتِ قد أسأتِ بي ال
إنّ التي هامَتْ بها النّفْسُ
إنّ الذي استخبرتهُ عنكمُ
إنّ جُهْدَ البلاء حُبُّكَ إنسا
إنّ شَمْساً أبصرْتُها فوْقَ سَطْحٍ
إنّا مِنَ الدّرْبِ أقْبَلْنا نَؤمُّكُمُ
إنّكِ لا تعرفين ما الهمُّ وال
إنّما أبكي لأنّي
إنّهم إن رأوا لديكِ رسولي
إنّي طَرِبتُ إلى شمسٍ إذا طلَعَتْ
الآن لمّا صار مرتهناً
الله يعَلَمُ مَن تَغَيّرَ قَلبُهُ
اليوْمَ طابَ الهَوى يا مَعْشَرَ النّاسِ
بأبي مَنْ ضَنّ عني بالسّلامْ
باتَ المحبّانُ في خوفٍ وإشفاقِ
بدَا من أبي الفَضْلِ الهَوى المُتَقادِمُ
بكيت الدّموع حذار الفراق
بكيتُ الدموع فلمّا انقضت
بكيتُ غداة َ بنتِ بدمعِ عينٍ
بكَتْ عَيني على جِسمي
بكَتْ عَيني لأنواعِ
بلّغي يا ريحُ عنّا
تحدّثُ عنّا في الوجوه عنوننا
تحسدُ عيني عين من يرقدُ
تعزّ وهونْ عليك الأمور
تعِسَ الغرابُ لقد جرى بفِراقِ
تقولُ وقَد كَشفتُ المِرطَ عنها
تَعرضْتِ لي حتّى إذا ما استَبَيتِني
جاء الرّسُولُ بقُرْطاسٍ فشوّقَني
جَرّبْتُ من هذهِ الدُّنيا شَدائدَها
جَعَلتِ محلّة َ البَلوى فُؤادي
حتّى متى أنا موقوفٌ ظمإٍ
خبِّرُوني عنِ الحِجازِ فإنّي
رَاحتي في الكَلامِ حتى أراكِ
زادَكَ الله سُرُوراً إنّ مَنْ
زاركَ في البستانِ طيفٌ طَروقْ
زعموا لي أنّها صارت تحمّ
سأهجُرُ إلفي وهِجراننا
سبحانَ من خَلقَ المَلولَ مَلولا
سرَى طَيفُ فوزٍ آخرَ اللّيلِ بالطَّفِّ
سكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ احتِمالَهُ
سلامٌ على الوصْلِ الذي كانَ بيننا
شأني وشأنُكَ فيما بَينَنا عَجبٌ
صَحائفُ عِندي للعِتابِ طَوَيتُها
صَيَّركِ الدّهرُ إلى ما أرَى
طالَ حُزْني لَمّا حَبَستِ الرّسُولا
طالَ لَيلي واشتِياقي
طلمَتْ عينُكِ عيني إنّها
طَرَقَتْنا بأسفلِ المرج من دا
ظلومٌ قد رأيناها
ظَلومُ هَبي لي سُوءَ ظَنّكِ واعلمي
ظَلومُ يا زَينَ نِساء العِبادْ
عدلٌ من اللهِ أبكاني وأضحككم
عسكرُ الحبّ في فؤادي مقيمُ
عيناي شامتْ دمي والؤمُ في النّظرِ
عيونُ العائداتِ تراكِ دوني
عَبِثَ الحبيبُ وكانَ مِنهُ صُدودُ
عَصَّبَتْ رأسَها فلَيتَ صُداعاً
عَفَا الله عَمّن لم يَزُرْني مُوَدِّعاً
غضبتِ لأن جاد الرّقاد بنظرة ٍ
غَضِبَ الحبيبُ فهاجَ لي استعبارُ
فديتُ من لا أفدّي غيرهُ أبداً
فراقُكِ كان أولَ عهدِ دمعي
قالوا : تشكّى فلم يكتُبْ ، فواحَزَني
قالوا قد اعتلّ من تَهوى فقلتُ لهُم
قد خِفتُ أن لا أراكم آخرَ الأبدِ
قد سحَّبَ النّاسُ أذيالَ الظُّنون بنا
قد ضاق بالحبِ صدري
قد كنتُ أعلمُ ياظلو
قل لفوزٍ : ردّي عليّ السلاما
قَلبي إلى ما ضَرّني داعي
قُرِىء الكتِابُ وما طَلُوا بجَوابِه
كأنّي لم أكن شجناً لفوزٍ
كتاب حبيب جاءني بعد جفوة ٍ
كتابُ مَظلُومٍ إلى ظالِمِ
كذَبتُ على نَفسي فحَدّثتُ أنّني
كفى حزناً أنّي أرى من أحبُّهُ
كفى حَزَناً أنّي أغيبُ وليس لي
كيف المريضُ الذي تُحمى عيادتهُ
كَتمتُ ومَنْ أهوَى هَوانا فلم نَبُحْ
كُنتُ أغنَى النّاسِ كُلّهِمُ
لأعظم حادثٍ حُبِسَ الرّسولُ
لا أستطيع على السّكوتِ تصبُّراً
لا تلمني فما عليّ ملامُ
لابد للعاشق من وقفة ٍ
لعمري لئن أقْررتم ُ العينَ بالذي
لعمري لئن أمسى ظنّهم
لعمري لقد جعل القادحو
لعمري لقد جلبت نظرتي
لقد شامتكَ يا عبّا
للحُبّ في قَلْبيَ أشجَارُ
لمّا بدت فرأيْتُها في صُفرة ٍ
لَمْ أجِدْ أهلاً لِوُدّي
ما أحْسَن الوُدَّ إذا كانَ مَنْ
ما تأمُرين بذي مُراقبة ٍ
ما عَلَيَها لَوْ أنّها أذِنَتْ لي
ما كان في الُّورِ من أُنسٍ بغيركُمُ
ما للكُلومِ التي في القلبِ من آسِ
ماذا تَقولينَ في فتى ً كَلِفِ
مجلسٌ يُنسبُ السّرور إليهِ
من كان يبكي لي لرُزْءٍ موجعٍ
من لامكمْ فهو لكم ظالمٌ
مَرْحَباً والله حَقّاً
نظرتُ وليس بي بأسٌ إليكْ
نظرُ العون إلى ظلوم نعيمُ
نَامَ مَن أهدَى ليَ الأرَقَا
هجرَ المجالسَ مذ هجرت ِلعلمه
هذا كتابُ فتى ً لغَيْبِكِ حافِظٍ
هلاّ عَصَيتَ هواكَ يا ابنَ الأحنَفِ
همُ كتموني سرّهم حسن أزمعوا
هَبُوني أغُضُّ إذا ما بَدَتْ
هَجَرتُ الندامى خشية َ السّكرِ أنما
هَجَرْتِنا يا مَلُولُ
وإني لقاسي القَلبِ إن كُنتُ صابراً
وا بأبي وجهكِ هذا الذي
واكَبِدي قد تَقَطّعتْ كبدي
وحدّثْتَني يا سعدُ عنها فزِدتَني
وحوراءَ من حورِ الجنانِ مصونة ٍ
وذاتِ لومٍ عَتَبتْ في التي
وصالٌ كانَ فانقَطَعَا
ولائمٍ في السُّمرِ من جَهلِهِ
ولقدْ أقولُ وشفَّ قلبي هجرهُ
وما طِبتُ نفساً عنكِ لمّا هجَرتِني
ومستَفتحٍ بابَ البلاء بنظرة ٍ
وناعِسٍ لو يذوقُ الحبَّ ما نعِسَ
ويقنعني ، ممّن أحبُّ ، كتابهُ
وَصَلتُ فلَمّا لم أرَ الوَصْل نافعي
وَيْلي بَليتُ منَ السَّقامِ
يا أبا الفَصْلِ يا كريمَ التّصافي
يا أبا الفَضْلِ هَيّجَتْكَ الرّسُومُ
يا أخوتي إنّي لموضعُ رحمة ٍ
يا أيّها المحمومُ نفسي فداكْ
يا دارَ فوزٍ لقَد أورَثتِني دَنَفا
يا زينَِ من رأتِ العيونُ إذا بدتْ
يا شمسَ بغدادَ إنّني دَنِفُ
يا فوزُ قدْ حدثتْ أشياءُ بعدَكُمُ
يا فوزُ ما ضَرّ من أمسى وأنتِ لهُ
يا فوزُ يا مُنية َ عبَّاسِ
يا قومُ طالَ إلى الحجازِ تَشَوُّقي
يا لائمي في العِشقِ مَهْ
يا من يلومُ على هوى
يا مَن تبَاشرَتِ القُبُورُ بمَوْتِهِ
يا مَن تَعلّقَهُ قَلبي ولمْ يرَهُ
يا مَنْ يُكاتِمُني تَغَيُّرَ قَلبِهِ
يا مُوقدَ النّار بالهِنْديّ والغارِ
يا نَظَرة ً كانَتْ عَلَيكَ بَليّة ً
يا هجرُ كفّ عن الهوى ودع الهوى
يا ويحَ معشوقين ماتَا ولمْ
يا ويحَ هذا الفراقِ ما صنعا
يا وَحْشَتَا ما بُليتُ مِن قَمَرٍ
يامن رأتْ عيناهُ فيما خلا
يقولون لي : واصل سواها لعلّها
يقولونَ : لو ألهمتَ قلبكَ غيرها
ِألا أيّها القمرُ الأَزهرُ