غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني أسامة بن منقذ
392 أغنية
ابحث
أأحبابَنَا، خطبُ التَّفرِق شاغلُ
أأحبَابنَا، مُذْ أفْرَدَتْني مِنكُمُ
أأحبَابَنا، هلاّ سبقتُم بوصلِنَا
أأحبَابَنَا مَن غَابَ عمَّن يودُّه
أأحبَابَنَا، ما مصُر بعدَكُمُ مِصرُ
أبا البركات لي مولى ً جواد
أبا الحارث اسلم من حوادث دهرنا
أبا تُرابٍ، دهرُنا جاهلٌ
أبا حسنٍ في طيِّ كلّ مساءَة ٍ
أبا حَسَنٍ، قَدرَانَ، بعد بِعَادِكم
أبني السرى والبيد لا
أبي الله إلا أن يدين لنا الدهر
أبَا حَسن، لولا التَّعلُّلُ بالمُنى
أبَا حَسنٍ، وافى كتابُكَ شَاهِراً
أتظن صبرك منجداً إن أنجدوا
أتْهَم فيكُم لائمي، وأنجَدا
أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا
أحببتها في عنفوان الصبا
أحبَابَنا مَن لِي، لَو
أحبَابَنَا، لي عندَ خَطْرة ِ ذِكرِكُم
أحدث عنك بالسلوان نفسي
أحفظتم قلبي بغدركم
أحْبَابَنا، إن كان هجرُكُم
أدعو على ظالمي فيغضب من
أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا
أزور قبرك والأشجان تمنعني
أساكن قلبي والمهامه بيننا
أشمس الدولة اسمع بث شوق
أصبحت كالنسر خانته قوادمه
أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما
أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ
أطيع هوى عصماء وهو يضلني
أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِرى
أعَلِمتَ ما فَعلتْ به أَجفانه
أفكر في فرية ما تلاقي
أقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُأقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُ
ألا أبلغا عني أناساً صحبتهم
ألا هكذا في الله تمضي العزائم
ألفتُ الكجاوَة َ بعد النُّفور،
ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة ً
ألِفَ القلَى ، وأجابَ دَاعية َ النَّوَى
أما ترى الشّيبَ قد ردَّاك بعد دُجَى
أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا
أما في الهوى حاكم يعدل
أنظر إلى صرف دهري كيف عودني
أنيسيَ في ليلِ القطيعة ِ مُشْبِهي:
أنَا تَاجُ فُرسانِ الهِيَاجِ، ومن بِهِمْ
أوبقت نفسك يا ظلو
أيا غائباً يدنيه شوقي على النوى
أيا مُنقذِي، والحادثاتُ تَنوشُنِي
أيا نازحاً لم أحتسب بعد داره
أيرجعُ لي شرخُ الشباب وعصره
أينَ الُّسرورُ من المُروَّعِ بالنَّوى
أينِ غَضَّ دهرٌ من جِماحِيَ، أو ثَنَى
أيها الظالم مهلاً
أيها الغافل كم هذا الهجوع
أيها الغافلون عن سكرة المو
أيَحسَبُ دَهرى َ أنى جزِ
أيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُه
أيّها الرّبْعُ المحيلُ
أيُّها المغرورُ، مهلاً
أيْن سَمِعي عما يقولُ العذولُ
أَأَحبَابَنا، ما أَشتِكى بعد بُعدكْم
أَرتْه غِرَّتُه في الهَجْر مَصْلَحتي
أَطَاعَ ما قَالُه الوَاشي وما هَرَقَا
أَطِع الهَوى ، واعصِ المُعاتِبْ
أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً
أَيَاهاجراً كلَّما زدتُ في
أُعاتِبُ فيكَ الدّهرَ، لو أعتبَ الدّهرُ
أُفِّ لِلدُّنيا، فما أَوبَا جَنَاها
أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه
إذا عَاد ظهرُ المرءِ كالقَوسِ، والعصَا
إذا ما عَرا مَالا أطيقُ دفَاعَه
إصلاحُ قلبِكَ أعيانِي، فأحْيَاني
إلى الله أشكو روعتي ورزيتي
إلى الله أشكو عيشة ً قد تنكدت
إلى الله أشكو فرقة ً دميت لها
إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له
إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ
إلى كَم أُرِّجمُ فيك الظُّنونَا
إلى كَم أُعَنَّي بالسُّرى والَّسباسِب
إلى كَم ترتجِي عطفَ الملُولِ
إلى متى أمسي وأض
إن خان عهدك من توده
إن سرَّ أعدائِيَ أَن عَضَّنِي
إن ضعفت عن حمل ثقلي رجلي
إن فَاجَأَتْكَ اللَّيالِي
إن لم أبُحْ بهوَاك قُلنَ لَوائِمى :
إن لم تطيقا يوم رامه
إنْ تَقْطَعِ الأيّامُ منك عَلائِقي
إيهاً، بحقَّكَ مجدَ الدّين تعلَمُ أنَّ
احذر من الدنيا ولا
ارضَ الخُمولَ، تَعشْ به في نَجْوَة ٍ
الضُّرُّ في أيّامِنا هَذِه
الق الخطوب إذا طرق
النّاسُ كالطَّيرِ، والدُّنيا شِباكُهُمُ
انظر بعيشك هل ترى
انظر شماتة عاذلي وسروره
باح بشكوى ما به فاستراح
باحت بسرك أدمع تكف
بالغور أهلك يابثين وأهلنا
بعدت مسافة بيننا وتوحشت
بنفسي بعيد الدار بي من فراقه
بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُ
بُثَيْنَة ُ، ما أعرضت عنكِ ملاَلة ً
بُكاءُ مِثلِي مِن وَشْكِ النَّوى سَفَهُ
بِأبِى هوى ً فارقْتُه، ولمِثلِه
بِنفسي قريبُ الدارِ، والهجرُ دُونهَ
بِنَفْسِي عذولُ، لامَ فيكُمُ، فردَّ لي
تخرَّمَتِ الأيامُ أهلَ مودَّتِي
تصاممت عن لوم العذول كأنما
تناءت بنا عن أرض نجد وأهله
تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار
توالى إلي السائلون وإنني
تيقظ فمن يشناك يسهر ليله
ثَلُجَ النّباتُ فراق لونُ مشِيبه
ثِقَلي إذا نَادَيتنِي لملُمَّة ٍ
جودي بموجودي على النكبات في
جُفونٌ تستَهِلُّ دَمَا
حال عما عهدته من ودادي
حتى متى يا قلب لا تستفيق
حتى مَتى أنا شأتِمٌ
حتّام أرغب في مودَّة زاهد
حسبي من العيش
حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى ً
حمائم الأيك هيجتن أشجانا
حمَّلتُ ثِقْلِيَ بعد ما شِبتُ العَصا
حيا ربوعك من ربى
حيا ربوعك من ربى ومنازل
خَلِيلى َّ، زُورَابِى ”رُوَيْقَة َ“ إنَّني
خُلْقٌ تحلَّى به سَلمانُ بيتِك من
دع ذا وقل لبني الآمال قد وضحت
دعوتُك يا عُمَرَ المكُرماتِ
دعوني أبح ما مثل وجدي يججد
دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه، فَتِر
دنياي ناشزة فإن فارقتها
ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ
رفقاً بقلب الصب رفقاً
رمان مصر كأنه ذرة
رَقَصتْ أرضُه عشيَّة َ غنَّى الرّ
رَمْتنا اللَّيالي بافتراقٍ مُشَتِّتٍ
رِجلاى َ والسبعون قد أوْهَنَتْ
زدني جوى ً يا حبهم وأضلني
زدني علاً لا أرتضي باللهى
سأنفق وفرى في اكتساب مكارم
سلا قلبه ما غال حسن سلوه
سلوت عن صبوات كنت ذا شغف
سَلْ بي كُماة َ الوغَى في كلّ مَعركة ٍ
سَهِرتُ بخرتَبِرتَ، فطال لَيلْى ِ
سِرْعَن بلادهِمُ فقد سَئمتْ بِهَا
شبيهة حبات القلوب لك الهوى
صاحبهمُ بترفّقٍ ما أصبحوا
صحَا، وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ
صد عني وأعرضا
صديقٌ لِي، تنكَّر بعد وُدٍّ
صَبرِي على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْ
صَدُّوه، وهو صَدِي الفؤاد إليهِمُ
ضياءَ الدِّين، ما شَوقُ دعَانِي
طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا
ظبي تغار الشمس من حسنه
ظلمت شعري وليس الظلم من شيمي
عجزتُ عن الدنيَا، فما ليَ من يدٍ
عش واحداً، أو فالتَمس لك صَاحباً
عقائل الحيّ أم سرب المها سنحا
عليك بالصبر يا قلبي فإن خفيت
عندي للأيام إن أقبلت
غرني لامع السراب وهذا ال
غَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا
فإليك بنت الفكر من بعد المدى
في الشواهد والأمثال وما ينسج على هذا المنواللو صبَرنا على البلاءِ احتِسَاباً
في ذلك الحي المعرض لي هويً
فَليس بعدَ الموتِ دَارٌ سِوَى
فَوِّض الأمرَ راضيَا
فَيا أخَا العزِم يَطوِي البيدَ مُنصَلِتاً
فِئَتِي ألتَجِي إليه من الخَطْبِ،
قالُوا: نهته الأربَعون عن الصِّبا
قد كنتُ أحسَبُ أن آ
قسم الهوى دهر المروع بالنوى
قسماً بمن لم يبق خو
قل للرَّجاءِ: إليكَ، قَد
قل للملول الذي أعيا تلونه
قل للوائم كفوا عن ملامكم
قل للَّذين يَسرُّهم ما ساءَنَا:
قمر إذا عتبته شغفاً به
قمرٌ إذا عاتبته
قولا لذا الغضبان يا ظالماً
قولا لريم في حلة العرب
قَالوا: قَلاكَ، ومَلاَّ
قَالُوا: أتَسلُو عنِ حبِ
قَد كنتُ أسمَعُ، لكن خِلتُه مَثلاً:
قَصَّرْتُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ
قَلبِي وصَبري إلفَان مُذْ خُلِقَا
قُل لابن مُنقِذٍ الذي
قُل للخِطوبِ: إليكِ عنِّي، إنَّ لي
قُل لمن أوحَشَ بال
قُلْ لمن تَاه بالجمال عَلينا:
كتم الجوى القلب القريح
كتمت بثي غير أن لم أطق
كف عني واش وأغضى رقيب
كفى حزنا أن الحوادث قصرت
كل مستقبل من ال
كل يوم فتح مبين ونصر
كم ترزمي وكم تحني يا ناق
كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين، وكم
كم ذا التجني وكثرة العلل
كناس سرب المها عريسة الأسد
كيف أنساك يا أبا بكر أم كي
كَم إلى كم أُكَاتِمُ النّا
كَم إلى كَم يُلحَي المحبُّ المشوقُ
كَم قَدْ جَزعتُ لبَيْن من فَارَقْتُه
كُلُّ شيءٍ تراهُ في هَذه الدن
لأصبِرنَّ لدهري صبرَ مُحتَسِبٍ
لئن شتَّتَتْ أيدِي الحوادِث شَملنَا
لئن غربت شمسي المنيرة في النوى
لا تأسفن لذاهب أو فائت
لا تأمنن كيد العد
لا تجزعن لخطب
لا تعتبن من مل إن عتابه
لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن
لا تغتبط بسرور دن
لا تغترر بنحول خصر أهيف
لا تكثرنّ عتاب من لم يُعتب
لا تَحسَبنَّ اللومَ أجدى
لا تَرْتَجِ الخلقَ؛ فالأبوابُ مُرْتَجَة ٌ
لا تُفسِدَنَّ نَصيحتى ِ بشِقَاقِ
لا در درك من رجاء كاذب
لا ذَنبَ للصَبِّ المُشوق، إذا بَدَتْ
لا صبر لي عن بدر تم مشرق
لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزَّائرُ
لا يؤسفنك ما غال الزمان فما
لخمس عشرة نازلت الكماة إلى
لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي
لقد عمَّ جُودُ الأفضَل الَّسيِّد الوَرَى
لك الحمد يا مولاي كم لك منة ً
لكن مكاني من أنعم الملك الصا
لكنَّني أشكُو قَوارِصَ من
لكَ أن أُطيعَك راضياً أو سَاخطَا
لله درك من فتى ً أبدت به
لله ليلتنا التي رحبت لنا
لم تترك السبعون في إقبالها
لم قُل لمن يَرْعَ عَهِدي
لم ينهه العذل لكن زاده لهجا
لم يَبْقَ لى فى هَواكُمُ أَربْ
لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً
لما رأيت صروف ه
لمَّا رآوا وجْدِى بهم تجرَّمُوا
لهف نفسي على ديار من الس
لهف نفسي لهلال طالع
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
لو كان صد مغاضباً ومعاتبا
لي صديقُ أُفِضي إليهِ بسّرِي
ليت من يسأل جيران النقا
لَيس طَرفي جاراً لِقلبي، ولكنْ
لِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْالِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْا
لِيَ مَولًى صَحِبتُه مُذهَبَ العُم
ما أنتَ أوّلُ من تنَاءتْ دَارُه
ما أنصفوا في الحب إذ حكموا
ما أنكروا من عزمتي وزماعي
ما استجهلتك معالم ورسوم
ما بالملالة حين تعرض من خفا
ما حيلَتي في المَلُولِ، يظلمني
ما خَطَر السُّلوانُ في بَالِى
ما زلتُ في غِبطِة ِ عيشِي عالِماً
ما منهم لك معتاض ولا خلف
ما هاج هذا الشوق غير الذكر
ما وَجْدُ منَ فارقَ أحبَابَه
ما يريدُ الشَّوقُ من قلبِ مُعنَّى
ما ينكر الأخلياء من كمدي
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي
مالي وللجبل الأغر وإنما
مالي وللشفعاء فيما أرتجي
مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصا
مثوبة الفاقد عن فقده
مروع بالقلى والصد ليس له
ملَّ، وأبدَى تَجَهُّم السَّأمِ
من عاذر لي ومن للصب يعذره
من عذيري من شادن لم أطق عن
من كانَ لي من حماهُ خِيسُ ذِي لِبدٍ
من مبلغ المعتر والقانع
من مبلغ النائي المقيم تحية ً
من مبلغ عني فلا
من مل فاهجره فقد
منصورُ، دارُك أضْحَتْ منك مُوحِشَة ً
مواصلتي كتبي إليك تزيدني
مَضَتْ لِداتي وإخوانِي، وأفردَني
مَن زيَّن الأقحوانَ الرطبَ بالشَّنبِ
مُحيًّا ما أَرَى ، بَدرُ دَجن
مُعينَ الدِّينِ، كم لك طوقُ منٍّ
مُهَفْهَفٌ يُخجُل بَدر الدُّجَى
نأوا فأدنتك منهم الذكر
ناحت فباحت في فروع البان
نبئت أنهم بعد البعاد نسوا
نزلت بأرض بالوا وهي حصن
نزلَنا بِه، حتَّى إذَا يوْمُنا انقضَى
نشدُتكُما يا مُدَّعِيينِ سَلوة ً
نظام الدين كم فارقت خلا
نظام الدين لا سقيا لخطب
نفسي الفداءُ لمن أذُودُ بِذكرِه
نكست في الخلق وحطتني الس
نَظَرتْ بياضَ مفارقي، فاسترجَعتْ
نَفسِى الفداءُ لمن يُعاتُبِني
نَفِسى الفداءُ لمن قَبَّلتُه عِجلاً
نِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِى الآ
هبوني كما زعموا مذنباً
هبْ أنَّ مِصَر جنانُ الخُلد: ما اشتهِت النُّ
هو الجوادُ الذي يلقَاهُ ما دحُه
هَذَا كتابُ فَتًى أَحَلَّتْه النَّوى
وإذا مَرَرْتَ على الدِّيارِ فَقفْ بها
وابتزني رأي عز الدين مستلباً
وافتَكَ حالِكة ُ السَّوادِ، يخالُها
وافى كتابك معلناً بملامة
وافى كتابك مفتوحاً فبشرني
واهاً لليل خلتني من طيبه
وجدد وجدي بعدما كان قد عفا
وسر إلى بحر خضم له
وسع صبري عن عتيق الأسى
وسلِّ عنكَ الهمومَ إن طرقَتْ
وشائمة برقاً بفودي راعها
وصفوا لي بغداد حيناً فلما
وصفَ الصّبرَ لى جهولٌ بأمري
وضح الصباح لناظر المتأمل
وغزال في فيه راح ودر
وقائلٍ رابه ضلالي عن
وقال في قصيدة مضى أكثرهاولكِن قضتْ فِينا اللَّيالي بجَوْرِهَا
وقد أَفْرَدْتنِى الحادثاتُ، فَليس لى
وقفت على رسم ببيداء بلقع
وكتاب منك فاجأني
وكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إلى َّ يداً
ولكنَّنيِ ألقَى الحوادثَ وادِعاًولكنَّنيِ ألقَى الحوادثَ وادِعاً
ولمّا تَصافَينا وأخلص وُدُّنَا
وما أشكو تلون أهل ودي
وما سَكنتْ نَفِسى إلى الصَّبرِ عنكُم
ومفردة تبكي إذا جن ليلها
ومن علقت بالصالح الملك كفه
ومُهَفْهَفٍ، بي من فتورِ جُفونه
ونَازِحٍ، في فُؤادي من هواهُ صَدًى
وهاجَ لي الشوقَ القديمَ حَمامة ٌ
ويح العواذل لا خلاق لهم
ويح الغريبة والديار ديارها
وَلُوا، فلَّما رَجَوْنَا عدلَهم ظلمُوا
يأبى احتمال الضيم لي خلق
يا آمرِى بالصَّبرِ، إنْ
يا أخي الشاكي لما أش
يا بعيداً أحله الش
يا جائراً، وهواي يَعذرُه
يا حاضراً بفؤاد نَاءٍ غائِب
يا خير من علقت كفي مودته
يا دار إن بخلت على
يا دمعُ، انْجِدْني على بُعدهمْ
يا دهر مالك لا يصد
يا دهرُ، كم هذَا التَّفرُّ
يا راكباً تقطعُ البيداءَ هّمتُه
يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر
يا سائلي عما بيه
يا شاربَ الخمرِ بعدَ النُّسكِ والدّينِ
يا عجباً من وشك بين ما رغت
يا غادرين إلام يثني هجركم
يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا
يا قلب كم يستخفك القلق
يا قلبُ، دَعْهُمِ، فقد جرَّبْتَ غَدرَهُمُ
يا قلبُ، رفقاً بما أبقَيتَ منْ جَلَدِي
يا لائم المشتاق تع
يا لائم المشتاق دعه فقلما
يا لائمي انظر إلى قمر
يا مستقل الغنى فيما تجود به
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي
يا ملولاً قلما ير
يا من مودته سحاب زائل
يا من هواه على التنا
يا من يهين المال في كسب العلا
يا منتهى الأمل امتدت مطارحه
يا موعدي بالوصل وعداً لا يرى
يا مَن به سَلْوَتِي عن كلّ مفْتَقَدٍ
يا مُعرضاً، راضياً وغَضبانَا
يا مُعِملَ الآمالِ، دَعْ خُدَعَ المنى
يا مُنعِماً، مَوْردُ إحسانِه
يا مُنقِذي، ويدُ الزّمان تَنُوشُني
يا ناصرَ الدِّين، يا بنَ الأكرمينَ، ومَن
يا ناق شطت دراهم فحني
يا نفسُ، أينَ جميلُ صب
يا نَاسياً عشرة َ التَّصافِي
يا هلالاً إذا تبدى يراه ال
يابن الأُلَى جمعَ الفخارَ لِبيتهمْ
يقولون: جارَ عليك المشيبُ
يلط بالدين من مولاه مسلمه
يلومونني في حب ليلى وإنني
يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْ
يَا ساكنى جنَّة ٍ، رِضوانُ خَازنُها
يَا نَازِحينَ واصطِبَارَي والأسَى
يُجهِّلُ في الإقدَامِ رأْيِي مَعَاشِرٌ