غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني دعبل الخزاعي
145 أغنية
ابحث
أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ
أبا عبدِ الالهِ أصخْ لقولي ،
أبا نصيرٍ تحللْ عنْ مجالسنا
أبو ترابٍ حيدرهْ
أتيتُ ابن عمرانَ في حاجة ٍ
أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ
أعدَّ للهِ يومَ يلقاهُ
أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبني
ألاَ أبلغا عنّي الامامَ رسالة ً
أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوى
أمطلبٌ أنتْ مستعذبٌ
أمطلبُ دعْ دعاوى الكماة ِ
أنا منْ علمتِ إذا دعيتُ لغارة ٍ :
أهلاً وسهلاً بالمشيبِ فأنهُ
أولى الأمورِ بضيعة ٍ وفسادِ
أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ ؟
أينَ محلُّ الحيِّ يا وَادي ؟
أَبا جَعفرٍ وأُصولُ الْفَتَى
أَسَرَ المؤَذِّنَ صالحٌ وضُيوفُهُ
أَفيقي مَن مَلاَمِكِ يا ظَعينا
أَلا أَيُّها القَطَّاعُ هَلْ أَنتَ عارِفٌ
أَلاَ فاشترُوا مِنِّي مُلوكَ المخرِّمِ
أَلاَ مَا لِعَيني بالدُّمُوعِ استهلَّتِ
أَمَا آنَ أَنْ يُعْتِبَ المُذْنِبُ؟
أَيا ذَا اليَمَنَينِ والدَّعوَتَين
أَيا للناسِ مِن خَبَرٍ طَريفٍ
أَينَ الشَّبابُ؟ وأَيَّة ٌ سَلَكَا
أُلامُ على بُغْضي لِما بينَ حَيَّة ٍ
إذا رأيتَ بني وهبٍ بمنزلة ٍ
إذا غَزوْنَا فَمغْزَانَا بأنْقرة ٍ
إذا نزلَ الغريبُ بأرضِ حمصٍ
إنَّ أبا سعدٍ على مجونهِ
إنَّ أبا سَعدٍ فتى ً شاعرٌ
إنَّ ابن طوقٍ وبني تغلبٍ
إنَّ ابنَ زياتٍ له قينة ٌ
إنَّ بني طوقٍ لأعجوبة ٌ
إنَّ هذا الذي داودٌ أبوه
إنَّ هذا الفتى يصونُ رغيفاً
إياكَ والمطلَ أنْ تقارفهُ
إِنّما العيشُ في مُنَادَمَة ِ الإِخ
إِنَّ المشِيبَ رِداءُ الحِلمِ والأَدبِ
إِنَّ مَنْ ضَنَّ بالكَنِيفِ عَلَى الضَّ
إِنْ زُرْتَهُ أَلْفَيتَهُ مُتَبَذِّلاً
استَبقِ وُدَّ أَبِي المُقَا
اصْرِميني يا خِلْقَة َ المجْدارِ
الجهلُ بعد الأربعين قبيحُ ،
الحمدُ لِلّهِ لا صَبرٌ ولا جَلَدٌ
العلمُ ينهضُ بالخسيسِ إلى العُلا
اللّهُ يَعْلَمُ والأَيامُ دَائِرَة ٌ
الناسُ كلُّهُمُ يَسْعَى لحاجَتهِ
انظر إليهِ وإلى ظرفهِ ؛
بانَتْ سُلَيْمى وأَمْسَى حَبْلُهَا انْقَضَبَا
بغدادُ دارَ الملوكِ كانتْ
بكى لشتاتِ الدينِ مكتئبٌ صبُّ
بني مالكٍ صونوا الجفونَ عن الكرى
بَدَأتَ بإِحْسانٍ، وثُنَّيْتَ بالعُلا
بَدَأْتُ بَحَمْدِ اللّهِ والشُّكْرِ أَوَّلاً
بَعَثْتَ إِليَّ بأُضحِيَّة ٍ
بُليتُ بزمردَة ٍ كالعَصا
تأسَّفَتْ جَارتي لمَّا رَأْتْ زَوَري
تولّى طاهرٌ منْ بعدِ أنْ قدْ
تَجَاوَبنَ بالإرنانِ وَالزَّفراتِ
تَصدَّقتُ عَلَى قَومي
حنطتهُ يا نصرُ بالكافورِ
دَلَّيتَني بِغُرُورِ وَعْدِكَ في
دُموعُ عَيْني بها انبساطٌ
رأسُ ابنِ بنتِ محمدٍ ووصيهِ
رأيتُ منَ الكبائرِ قاضيينِ
رأَيتُ غزالاً وقد أَقبَلَتْ
رُفعَ الكلبُ فاتَّضعْ
زَمني بِمُطَّلبٍ سُقِيتَ زَمانا
سألتُ النَّدى لا عدمتُ النَّدى
سألتُ عنكمْ يابني مالكٍ
سَقياً وَرَعْياً لأيامِ الصَّبَاباتِ
سَقْياً لِبيعة ِ أَحْمدٍ ووصيِّهِ
سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ
سِنانُ مُحَمَّدٍ في كلِّ حَرْبٍ
شفاءُ ما ليسَ له شفاءُ
شكرنا الخليفة َ إجراءهُ
طلعتْ قناتكَ بالسعادة ِ فوقها
طَرقَتْكِ طارقَة ُ المُنى بِبَياتِ
عاذِلي لو شئتَ لمْ تلمِ
عداوة ُ العاقلِ خيرٌ إذا
عدوُّ راحَ في ثوبِ الصَّديقِ
علمٌ وتحكيمٌ وشيبُ مفارقِ
على الكرهِ ما فارقتُ أحمدَ وانطوى
عَجِبْتُ لَحَرّاقَة ِ ابنِ الحُسَيْنِ
عَلِّلانِي بِسَمَاعٍ وَطِلا
غصبتَ عجلاً على فرجينِِ في سنة ٍ
غيرَ أنَّ الصِّيدَ منهمْ
فأصبحتَ تستحيْي القّنا أنْ ترُدَّها
فإِذا جالَسْتَهُ صدَّرْتَهُ
فلا تحسدِ الكلبَ أكلَ العظامِ
فلا تفسدنْ خمسينَ الفاً وهبتها ،
فَوْهاءُ شَوْهاءُ يُبْدِي الكَيدَ مَضحَكُها
قدْ قلتُ إذ غيبوهُ وانصرفوا
قلْ للأمينِ أمينِ آلِ محمَّدٍ
قُلْ لابنِ خائِنَة ِ البُعُولِ
كانَ يُنْهَى فنهَى حِينَ انتهَى
كانَتْ خُزاعَة ُ مِلْءَ الأَرْضِ ما اتَّسَعَتْ
لا تشربِ الدَّهرَ صرفا ،
لاحدَّ أخشاهُ على
لعمري لئنْ حجبتني العبيدُ
لقدْ خَلَّفَ الأهوازَ من خَلْفِ ظهرِهِ
لم أرَ صفاً مثل َ صفِّ الزُّطِّ
لنقلُ الرِّمالِ ، وقطعُ الجبالِ ،
لولا تكونُ ككاتبٍ لكَ ربعة ٌ
لَئِنْ كُنتَ لا تُولي يداً دُونَ إِمْرة ٍ
ما يتقضى عجبي
ماتَ الثلاثة ُ لما ماتَ مطلبُ :
ماذا أَقولُ إِذا أَتيتُ مَعَاشِري
منازلُ الحيِّ منْ غمدانَ فالنَّضدِ
منْ مبلغٌ عني إمامَ الهدى
مَا جَعفرُ بنُ محمَّدٍ بنِ الأَشعَثِ
مَهَدتُ لَهُ وُدّي صَغيراً ونُصْرَتي
نصحتُ فأخلصتُ النصيحة َ للفضلِ
نعوني ولما ينعيني غير شامتٍ
نَطَقَ الْقُرانُ بِفَضْلِ ألِ مُحَمَّدٍ
همْ قعدوا فانتقَوا لهمْ حسباً
هوانا وقلبانا جميعاً معاً معَا
وأَهدَيتَهُ زَمِناً فانِياً
وإنَّ له لطباخاً وخبزاً
وإِنِّي لأَرْثي للكريمِ إذا غَدا
وبرهانُ باردة ُ المطبخِ
وذي حَسَدٍ يَغتْابُني حِينَ لاَ يرى
وشاعِرٍ عَرَّضَ لِي نَفْسَهُ
وصاحبٍ مغرمٍ بالجودِ قلتُ لهُ :
وقائلة ٍ لمَّا استمرتْ بها النَّوى
وقَدْ قَطَعَ الواشُونَ ماكانَ بَيْنَنا
وكان أبو خالدٍ مرأة ً
ولا تعطِ ودَّكَ غيرَ الثقاتِ
وما تاهَ على الناسِ
ومنَ الناسِ منْ يحبكِ حباً
ونُبِئتُ كلْباً مِن كلاَبٍ يَسُّبُني
وَمَيثاءَ خضراءَ زَرِبيَّة ٍ
يا آل بسام في المخازي ،
يا أَبا سعدِ قَوصَرَهْ
يا حَسرة ً تَتَردَّدْ
يا رُكبَتي خُزَزٍ وَسَاقَ نَعَامة ٍ
يا سلمَ ذات الوضحِ العذابِ
يا مَعْشَرَ الأَجنادِ لا تَقنطُوا
يا مَن يُقلِّبُ طُوماراً وَيلثُمه
ياجَوادَ اللِّسانِ مِن غيرِ فِعْلٍ
يَا بُؤْسَ لِلْفَضْلِ لَو لَم يَأْتِ مَا عَابَهْ
يَقولُ زِيادٌ قِفْ بَصَحْبِكَ مَرَّة ً