غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني الواواء الدمشقي
241 أغنية
ابحث
أبيضُ وَأصفرَّ لاعتلالٍ
أتاني زائراً منْ كانَ يبدي
أجرى دموهاً كمثلِ الدرَّ أهملها
أحسَّ بترحالي فخافَ مقالاَ
أربعَ البلى إني إليكَ لشاكِ
أضحكتني منْ بعدِ ما أبكيتني
أغريتَ بي سقماً علي
أنسيتُ بالكتمانِ سرهْ
أهلاً بنمامٍ ينمُّ بطيبهِ
أهونُ ما القى وَليسَ يهونُ
أيا منْ يرى أنَّ حبي لهُ
أَتاني في قميصِ اللاَّذِ يَسْعَى
أَخْفَتْ عَنِ القَوْمِ مَا أَبْدَتْ عَزِيمَتُهُمْ
أَرْضَى صَبَابَتَهُ فَلِمْ لَمْ تُرْضِهِأَرْضَى صَبَابَتَهُ فَلِمْ لَمْ تُرْضِهِ
أَغارُ عَلَيْكَ مِنْ نَظَرِي وإنِّي
أَفْدِي الَّذِي شَفَّ قَلْبِي
أَقْبَلَتْ في غِلاَلَة ٍ كَدَمِ الخِشْ
أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفِيسِ
أَلِفَ السُّقْمُ جِسْمَهُ والحَنِينُ
أَما مُسْعِدٌ يَخْتَصُّني بکبْتِكَارِهِ
أَمَغْنَى الهَوَى غالَتْكَ أَيدي النِّوائِبِ
أَمَلٌ نازِحٌ ووجدٌ قريبُ
أَنَا أَفْدِي مَكْتُومَة ً لاَ تُسَمَّى
أَنْتَ بالعِزَّة ِ ماضِ
أَيا مَنْ تَخَبَّثَ عَيْشِي بِهِ
أَيا هذِهِ إنَّ السَّحابَ التي تَسْري
أَيَا رَبْعَ صبري كَيف طاوعَك البلى
إذا نظرتْ نحونا جردتْ
إذَا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي
إني سألتكَ بالنبيَّ ” محمدِ ”
إنِّي طَلَبْتُ إلَى القِرْطَاسِ يَحْمِلُ لي
إنِّي لتفعلُ بي لوا
ابدى هواهُ ولم يزلْ محجوبا
اشربْ على ودينِ قدْ
الدَّيْلَمُ الدَّيْلَمُ آفاتي وما
الكأْسُ قطبُ السرور والطربِ
الله يَعْلَمُ أَنِّي هَائِمٌ قَلِقٌ
انظرْ إلى السحرِ في عينيهِ والدعجِ
انظرْ إلى قمرٍ عالٍ على غصنٍ
انظرْ وإنْ كان حتفي منكَ في النظرِ
باحَ بما قدْ كتما
باللهِ يا ذا الجمالِ غركَ ما
بدرٌ تقنَّعَ بالظلا
بذمامِ عهدكَ في الهوى أتذممُ
بعدتْ دارهمْ ووجدي قريبُ
بلحاظهِ سيفُ المنو
بليتُ لأنني بكَ قدْ بليتُ
بهواكَ، إذ قالَ الهوى
بَخِلْتَ بِوَقْفَة ٍ أَشْكُوكَ فيها
بَدْرُ لَيْلٍ أَوْلاَ فَشَمْسُ نهارِ
بِالله رَبِّكُما عُوجَا عَلَى سَكَنِي
بِنَفْسِيَ مَنْ نَفْسي تَقِلُّ لَهُ فِدى ً
تباركَ منْ كسا خديكَ ورداً
ترشفتُ منْ شفتيهِ العقارا
تركبُ الروحَ فيهِ إذْ تركبهُ
تظلمَ الوردُ منْ خديهِ إذْ ظلما
تَجَمَّشَهُ بلحظِ الطَّرفِ كَفِّي
تَقَنَّعَتْ بالدَّجى فَوْق الضحى فَجَلَتْ
تَمَلَّكْتَ يا مُهْجَتي مُهْجَتي
تَوْرِيدُ وَرْدِ الخَدِّ أَلْبَسَ أَدْمُعي
جارَ الفراقُ وسرفا
جَلَّتْ مَحَاسِنُهُ عَنِ التَّشْبِيهِ
جَلَّتْ مَحَاسِنُهُ عَنْ كُلِّ تَشْبِيهِجَلَّتْ مَحَاسِنُهُ عَنْ كُلِّ تَشْبِيهِ
حَدَقُ الحِسانِ مَرَاتِعٌ
حَرَّكَتْ من ساكنِ القَصَبِ
حَقِيقٌ لِعَيْنَيَّ أَنْ تَدْمَعَا
خفتُ الرقيبَ فجللتني شعرها
دواءُ قلبي في الهوى دائي
دَمْعُ غَريبٍ جَرى لغُرْبَتِهِ
دُونَ المُنَى في الهَوَى يا نَفْس آفاتُ
ذُرَى شجرٍ للطَّيْرِ فيهِ تَشاجُرُ
رأى ذلي فأعرضَ وَاستطالاَ
راحٌ إذا استنطقتها بالمزاج يدٌ
ربَّ ليلٍ طلعتْ في
ربَّ نجومٍ في زمانٍ أورقِ
رحلوا فعاجَ على الربوعِ
رضا الفنا عن بقائي بعدكمْ غضبُ
روحي فدى شادنٍ وافى على حذرِ
رَأَيْتُ الهِلاَلَ وَقَدْ أَقْبَلَتْ
رَثَى لَهُ مِمَّا به ما بِهِ
رَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُ
رَعَى الله لَيْلاً ضَلَّ عَنْهُ صَبَاحُهُ
رَعَى الله مَنْ لَمْ يَرْعَ لي ما رَعَيْتُهُ
رُبَّ لَيْلٍ ما زِلْتُ أَلْثِمُ فيهِ
رُضْ يا غُلاَمُ عَلَى الرَّوْضِ النَّضِيرِ لَنا
زَارَ المُنَى والسؤْلُ إذْ زَارَني
زَارَ بِلَيْلٍ عَلَى صَبَاحٍ
زَمَانُ الرِّياضِ زَمَانٌ أَنِيقُ
زَمَنٌ ضَاحِكٌ وَرَوْضٌ جَدِيدُ
زَمَنٌ مثلُ زورة الأَحْبابِ
ساع بكأْسٍ بين نُدْمَاءِ
سلتْ لواحظهُ سيوفاً في الورى
سَأَلْتُ مَنْ شَفَّنِي هَواهُ وَمَنْ
سَبِيلُ الهَوَى وَعْرُ
سَرابُ الفَيافي صادِقٌ عَنْدَ وَعْدِها
سَقَى الله لَيْلاً طَالَ إذْ زَار طَيْفُهُ
سَقْياً لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَنِي جَزِعَا
سَيِّدِي أَنْتَ لَمْ أَقُلْ سَيِّدِي أَنْ
سِرِّي عَن النَّاسِ سِرٌّ غيرُ مُسْتَتِرِ
سِلْكَانِ للدَّمْعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ
شدَّ زنارهُ على َ هيفِ الخص
شغلتُ قلبي وسمعي في مودتكمْ
شَوْقِي إلَيْكَ مُجَاوِزٌ وَصْفي
صبٌّ بحسنِ متيمٍ صبَّ
صولجُ لامينِ في عذارينِ
صَاحِ هَاتِ العُقَارَ حَمْراءَ كالنَّا
صِلْنِي فَقَدْ، والهَوَى ، يا أَحْسَنَ النَّاسِ
طالَعَتْنِي كَطُلوعِ ال
طَافَ بِشَمْسَيْنِ مِنْ عُقَارَيْنِ
ظلمني وَالظلمُ منْ عندهِ
ظَالِمِي في كُلِّ حَالِ
عذبني بالتيهِ وَالكبرِ
عقرتْ لهمْ معقورة ً لوْ سالمتْ
عليلُ القلبِ وَالبدنِ
عَادَ وَكَمْ قَالَ: لا أَعودُ
عَبَدَتْهُ أَلحاظُ عَيْنَيْكَ لمَّا
فؤادٌ كما شاءَ الهوى يتحرقُ
فؤادُ صبًّ إذابهُ الكمدُ
فديتُ منْ قالَ ، وَقدْ زرتهُ :
فَتَنَتْنَا سَوالِفٌ وَخُدُودُ
قافية الشينيَا مَنْ تَجَنَّبَ دَمْعِي مِنْهُ حِينَ وَشى
قالوا جفاكَ الذي تهوى فقلتُ لهمْ :
قدْ جاءتِ البغلة ُ السفواءُ يجنبها
قلبٌ يقلبهُ الحنينُ
قمْ فاجلُ همي يا غلامُ
قمْ فاسقني بالكأسِ لا بالقنقلِ
قوامُ غصنٍ كأنه أَلِفٌ
قَالَتْ، وَقَدْ فَتَكَتْ فينا لَوَاحِظُها:
قَدْ آنَ لِلْوَصْلِ نَحْوَ الهَجْرِ يَنْتَهِضُ
قُلْ لِمَرِيضِ الحَدَقِ
قُمْ يا غُلامُ کسقِني مُشَعْشَعَة ً
قُمْ يَا غُلاَمُ إلَى الشَّمُولِ فَهَاتِها
قُمْ يَا غُلاَمُ إلَى المُدامِ
قُومي کمْزُجي الكأْسَ بِاللُّجَيْنِ
قِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِ
كأنَّ دمي يومَ الفراقِ سروا بهِ
كأَنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْ
كأَنَّ الهِلاَلَ إذَا مَا بَدَا
كلفي بمنْ لمْ يقضِ ديني
كمْ زفراتٍ وكم دموع
كَتَبَتْ في نَهَارِ خَدٍّ أَنِيقِ
كَتَبْتُ إلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّمُوعِ
كُنْ بعيداً إنْ شئتَ أَوْ كُنْ قريبا
لا تظلموا الناسَ وَلاَ تطلبوا
لا تكثروا عذلاً وَلا لوما
لا تنكري ما بي فليسَ بمنكرِ
لاَ تَعْجَبُوا إنْ خَانَهُ صَبْرُهُ
لجنونِ الهوى وهبتُ جناني
لستُ أنسى قلبي وَقدْ باتَ نهباً
لستُ أنسى مقالها لي ، ودمعي
لطمتْ بعنابِ البنانِ شقائقِ ال
لقد بَرَّحَ البَيْنُ المُبَرِّحُ والحبُّ
للهِ للهِ ما أحلى رضاكِ وَما
لما تحققتَ ودِّي
لما تَأَمَّلْتُ الرِّياضَ، وَزَهْرُها
لمنِ الرسومُ ب ” رامتينِ ” بلينا
لمْ أمشِ في طرقِ العزاءِ لأنني
لمْ يدعْ سكرُ الغرامِ
لهُ ضاحكٌ برقهُ خاطفٌ
لوْ أنَّ دمعي نظيرُ وجدي
لوْ كانَ يعلمُ عذالي صنعوا
لي حبيبٌ خدهُ كال
لي سقامٌ مواصلُ
لَوْ قِيلَ: هَلْ رَجُلٌ طَالَتْ بَلِيَّتُهُ
لَوْ مَرَّ لِي نَفَسٌ بالنَّارِ أَحْرَقَها
لَيْلُ شَعْرٍ مِنْ فَوْقِ صُبْحِ جَبِينٍ
لِحَاظُهُ تَجْلِبُ الحُتُوفا
لِكَرَامَتِي أَعْرَضْتَ لاَ لِهَوَاني
لِي هَوى ً فِيكَ مَصُونُ
ما حكمَ البينُ إلاَّ جارَ محتكما
ما زال يشربُ شِبهَ ما
مضى الَّذي أَوْدَعَ قلبي الجَوَى
ناولَني مِنْ كَفِّهِ قَهْوَة ً
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَمْ تَنَلْهُ يَدِي
نَشْوَانُ مِنْ خَمْرِ الصِّبَا
نِعْمَ الحُلِيُّ عَلَيْكَ الدَّلُّ والخَفَرُ
هذَا كِتابي إلَيْكُمْ فِيهِ مَعْذِرَتي
هَا قَدْ تَبَدَّلْتُ أَوْطاناً بِأَوْطانِ
هُوَ الفِرَاقُ فَعِشْ إنْ شِئْتَ أَوْ فَمُتِ
هِيَ الحياة ُ فلو تأْتي إلى حَجَرٍ
هِيَ الحَيَاة ُ الَّتِي تَحْيَا النُّفُوسُ بِها
و إذا النميمة ُ للرياحِ جرتْ
و بنتِ كرمٍ كأنها لهبُ
و غادة ٍ ترفلُ في الشبابِ
واصَلْتُ فيكَ هَوائي
والهَوَى لاَ خِفْتُ عاذِلَتي
وحَدِيثٍ كأَنَّهُ
ودَّعْتُها وَلَهِيبُ الشَّوْقِ في كبدي
وروضة ٍ راضها الندى فغدتْ
وشادِنٍ مُكْتَحِلٍ بِسِحْرِ
ولما أنيختْ للفراقِ ركائبي
وليلة ٍ في عُدَدِ الشبابِ
ومخطوفة ِ الخصرِ لما بدتْ
ومُنْهَتِكٍ لَهُ نَظَرٌ
وَ منْ شقوتي أني بليتُ بشادنٍ
وَبكرِ راحٍ باكرتُ مصطحباً
وَتمثالِ حسنٍ إذا ما بدا
وَحقَّ جفونكَ فهيَ التي
وَحياتهِ لاخنتهُ وَحياتهِ
وَذَاتِ رِيقٍ إنْ تَرَشَّفْتَهُ
وَزائرٍ راعَ وجهَ البينِ منظرهُ
وَساقٍ حكى البدرَ وَالغصنَ لي
وَصَلْتُ أَنِيني في الهَوَى بِحَنِيني
وَكَأَنَّ كَافُورَ الدُّمُوعِ وَقَدْ جَرى
وَكَرِيمَة ٍ سَقَتِ الرَّيَاضَ بِدَرِّها
وَلما غدا وردُ الخدودِ بنفسجاً
وَليلٍ كيومِ البينِ في مثلِ طولهِ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ والنُّجُومُ كأَنَّها
وَمريضِ كرَّ اللحظِ تحسبُ أنما
وَمُهَفْهَفٍ كَالغُصْنِ هَزّتْهُ الصَّبا
وَنَرْجِسٌ لِلنَّسِيمِ مُعْتَنِقُ
وَيعجبني منكَ الصدودُ وإنهُ
وَيَظَلُّ صَبَّاغُ الحَياءِ بِخَدِّهِ
يا سادتي هذهِ روحي تودعكمْ
يا شاهراً مِنْ طَرْفِهِ مُرْهَفاً
يا شمسَ حسنٍ أشرقتْ
يا شيعة َ اللَّهْوِ هُبُّوا
يا صُرُوفَ الدَّهْرِ حَسْبي
يا ظَالِماً في كلِّ أَفْعَالِهِ
يا عاتباً لي بغيرِ عتبِ
يا غائباً لم يغبْ هواهُ
يا ممرضَ الجسمِ مني عندَ صحتهِ
يا من أقامَ قيامتي بصدودهِ
يا منكراً شكوايَ نارَ الهوى
يا منْ حياتي رضاهُ في تعتبهِ
يا منْ نفتْ عني لذيذَ رقادي
يا منْ هوَ الماءُ في تكوينِ خلقتهِ
يا مَنْ سَقامُ جفونِهِ
يا مُخْجِلاً لِلْبَدْرِ في حُسْنِهِ
يا مُنْيَة َ النَّفْسِ كُوني كَيْفَ شِئْتِ فَمَا
ياذا الذي منْ هجرِ ودًّ ما اكتفى
ياذا الذي وردُ خديهِ إذا أخذتْ
يكفيكَ منهُ إنْ قنعتَ بذاكا
يومنا يومٌ مطيرُ
يَا سَيِّدِي كَمْ ذَا البِعَا
يَا فَارِغاً قَدْ أَطَالَ شُغْلي
يَا مَنْ إذَا رُمْتُ عَنْهُ الصَّبْرَ يَمْنَعُني
يَا مَنْ إذَا زِدْتُ ذُلاًّ زَادَنِي تِيها
يَا مَنْ تَجَنَّبْتُ صبري في تجنُّبِهِ
يَا مُلْبِسِي مِنْ ثِيَابِ صَبْرِي
يَا وَاحِدَ الحُسْنِ الَّذِي لِجَمَالِهِ