غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن عبد ربه
222 أغنية
ابحث
أبا صالحٍ أينَ الكرامُ بأسرهمْ
أبا صالحٍ جاءَتْ على الناسِ غفلة ٌ
أبا عبيدة َ والمسؤولُ عن خبرٍ
أتقتُلني ظُلماً وتجحدُني قتلي
أتلهو بينَ باطية ٍ وزيرِ
أرقتُ وقلبي عنك ليسَ يفيقُ
أزِفَ الرَّحيلُ فودَّعتْني مُقْلة ٌ
أشْرَقَتْ لي بُدورُ
أصَمَّمَ في الغَوايَة ِ أَمْ أَنَابا
أطلالُ لهْوكَ قد أقْوتْ مَغانيها
أعاذلَ قد آلمْتِ ويْكِ فَلومي
أقْصرَتُ بَعْضَ الإقْصارْ
ألا إنه فتحٌ يقرُّ له الفتحُ
ألا إنَّ إبراهيم لجَّة ُ ساحلِ
ألا إنَّما الدنيا كأحلامِ نائمٍ
ألا إنَّما الدُّنيا نَضَارة ُ أَيْكة ٍ
ألا بأبي من قلبُهُ غيرُ مُشفقٍ
ألفيتَ بقراطاً وجالينوسا
ألمَّا على قصرِ الخليفة ِ فانظُرا
أما الهدى فاستقامَ من أوَدِهْ
أما والَّذي سوَّى السَّماءَ مكانها
أمّا الخليطُ فشدَّ ما ذهبوا
أنا في اللَّذاتِ مخْلوعُ العذارِ
أنتَ بما في نفسهِ أعلمْ
أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي
أهدتْ إليكَ حُمَيّاها بكأسينِ
أيا ويحَ نفسي وويلَ أُمِّها
أيقتلني دائي وأنتَ طبيبي
أَدعو إِليكَ، فلا دُعاءٌ يسمعُ
أَرى لِلصِّبا وداعا
أَصغَى إليكَ بِكأسهِ مُصغِ
أَطْفتْ شَرارة َ لهوي
أَعطيتُهُ ما سأَلا
أَلا يا وَيحَ قَلبي للْش
أَلحاظُ عيني تَلْتهي
أَمِصباحَ هذا الدين بعدَ نبيِّنا
أَوْمَتْ إِليكَ جُفونُها بِوَداعِ
أَيَا مَنْ لاَمَ في الحُبِّ
أَيُّ تُفَّاحٍ ورمَّانِ
أَيُّها البَدرُ الذي ضَنْ
أََأُحرمُ منكَ الرِّضى
إذا كنتَ تأتي المرءَ تُعظمُ حقَّهُ
إليكَ يا غُرَّة َ الهلالِ
اشربْ على منظرٍ أنيقِ
الحقُ أبلجُ واضحُ المنهاجِ
اللّهُ جَرَّدَ للنَّدى والباسِ
باكرِ الرَّوضَ في رياضِ السُّرورِ
بجودِ أميرِ المؤمنين تَنَبَّعتْ
بحرٌ يسيرُ على بحرٍ بجارية ٍ
بدا الهِلالُ جَديداً
بدرٌ بدا مِنْ تَحتهِ أبلقُ
بزمامِ الهوى أَمُتُّ إليهِ
بكفِّهِ ساحرُ البيانِ إذا
بكيتُ حتَّى لم أدَعْ عَبْرَة ً
بكُلِّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُ
بنفسيَ مَن مَراشِفُهُ مُدامُ
بينَ الأهلَّة ِ بدرٌ ما لهُ فلكُ
بَدا وَضَحُ المَشيبِ على عِذارِي
بَكَرتْ عليَّ عَواذلي تَلْحَيْنَني
بَلِيَتْ عِظامُكَ والأَسى يَتَجَدَّدُ
بَياضُ شَيْبٍ قَدْ نَصَعْ
بَيضاءُ مَضْمومة ٌ مُقَرْطَقَة ٌ
بُنيَّ لئِنْ أعْيا الطَّبيبَ ابنَ مُستلمٍ
تجدَّدتِ الدنيا وأبدتْ جمالها
تجنَّبْ لِباسَ الخَزِّ إنْ كُنْتَ عاقِلاً
تحفُّ به جنَاتُ دنيا تَعطَّفَتْ
تَبرَّمتِ الوثيقة ُ بالوثاقِ
تَجافى النَّومُ بعدكَ عنْ جُفوني
جعلَ اللهُ رزقَ كلُّ عدوٍّ
حاشا لمثلكَ أنْ يفُكَّ أسيرا
حالَ الزَّمانُ فَبَدَّلَ الآمالا
حالَ عنِ العهدِ لمَّا أحالا
حقيقٌ أْ يُصاخَ لكَ استِماعا
حَوْراءُ داعَبَها الهوى في حورِ
خليفة ُ اللّهِ وابنُ عمِّ رسو
خَرَجْتُ أَجْتازُ قَفْراً غَيرَ مُجْتازِ
خُتِمتْ فَأَرة ُ مِسكِ
دعْ قَولَ وَاشِيَة ٍ وواشٍ
ذاتُ دلٍّ وشاحُها قلِقُ
ذَكرتْ مِنْ طِيزَناباذِ
رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ
روح الندى بينَ أثوابِ العُلا وصبٌ
رياحينُ أُهْديها لريحانَة ِ المَجْدِ
رَجاءٌ دُونَ أَقْرَبِه السَّحابُ
زادَني لومُكَ إضْرارا
ساقٌ ترنَّحَ يشْدو فوقهُ ساقُ
سيفٌ من الحتْفِ تردَّى بهِ
سيوفٌ يقيلُ الموتُ تحتَ ظباتها
سَرى طَيْفُ الحَبيبِ على البُعادِ
سَقَوني حِمامي يومَ ساقُوا حُمولَهُمْ
سَلبتَ الرُّوحَ مِنْ بَدني
سُبحانَ مَن لم تَحوِهِ أَقطارُ
شبابي ، كيفَ صرتَ إلى نفادِ
شمسٌ تجلَّتْ تحتَ ثوبٍ ظُلَمْ
شَادِنٌ يَسْحبُ أَذْيَالَ الْطَّرَبْ
صَحا القلبُ إلا نَظرة ً تَبعثُ الأَسى
صَحيفة ٌ طابَعُها اللُّومُ
صَحيفة ٌ كُتِبَتْ ليتٌ بِها وعَسى
صَدَعْتَ قَلْبيَ صَدْعَ الزُّجاجْ
طعامُ مَنْ لستُ له ذاكراً
طَلَعَتْ لَهُ وَاللَّيلُ دامِسْ
طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاَثاً
ظالمتي في الهوى ، لاتَظلمي
عادِ مِنْهَا كُلَّ مَطْبوخِ
عاضتْ بوصلٍ صدَّا
عجبتُ للفظٍ منكَ ذابَ نحافة ً
عينيَّ ، كيفَ غررتُما قلبي
عَاتِبٌ ظَلْتُ لَهُ عَاتِبا
عَلى مِثْلِها مِنْ فَجْعَة ٍ خانَني الصَّبرُ
غزالٌ زانَهُ الحَوَرُ
غزالٌ منْ بَني العاصِ
فأينَ الزِّيجُ والقانو
فؤادي رميتَ وعقلي سبيتْ
فصلتَ ، والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا
فكيفَ ولي قلبٌ إذا هبَّتِ الصِّبا
فكَّرتُ فيكَ أَبحرٌ أنتَ أم قمرٌ
في الكِلَّة ِ الصَّفراءِ ريمٌ أبيضُ
فَررتُ من اللقاءِ إلى الفِراقِ
فَرَرْتُ مِنَ الفَقْرِ الذي هُوَ مُدْرِكي
قالوا شبابُكَ قد ولَّى ، فقلتُ لهمْ :
قالوا: شبابكَ قد مضت أيامهُ
قدْ أوضحَ اللهُ للإسلامِ منهاجاً
قصدَ المنونُ لهُ فماتَ فقيدا
قلبي رهينٌ بينَ أضلاعي
قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ
قلْ ما بدا لكَ وافعلِ
قَولٌ كأنَّ فَرِيدَهُ
كآبَة ُ الذُّلِّ في كتابي
كتابُ الشوقِ يطويهِ الفؤادُ
كم ألحمَ السَّيف في أبناءِ مَلحمة ٍ
كِلاني لِما بي عاذِليَّ كَفاني
لا بيتَ يُسْكَنُ إلا فارقَ السَّكَنا
لا تَبكِ ليلى ولا ميَّه
لا غَرْوَ إِنْ نالَ مِنْكَ السُّقْمُ والضَّررُ
لا واستراقِ اللحظِ منْ
لستُ بقاضٍ أَملي
لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامة ٌ
للّهِ دَرُّ البَينِ ما يَفعلُ
لم أَدْرِ، جِنِّيٌّ سَبَاني أَمْ بَشَرْ
ما أقربَ اليأسَ منْ رجائي
ما ضرَّ عندكَ حاجتي ما ضرَّها ؟
ما قدَّرَ اللَهُ هو الغالبُ
ما لليلى تبدَّلتْ
متى أشفي غليلي
مدامعٌ قدْ خدَّدَتْ في الخدود
من لي إذا جُدْتُ بينَ الأهلِ والولدِ
منظومة ٌ هُذِبَ ألفاظُها
مَا بَالُ بَابِكَ مَحْرُوساً ببَوَّابِ
مَقيلُكَ تَحتَ أظْلال العَوالي
مُحِبٌّ طَوَى كَشْحاً على الزَّفَراتِ
مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَابِحُ
مُعَذِّبَتي رِفْقاً بِقَلبٍ مُعَذَّبِ
مِن مُحبٍّ شفَّهُ سَقَمُهْ
نفسي فداؤك والأبطالُ واقفة ٌ
نورٌ تولَّدَ منْ شمسٍ ومن قمرِ
نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ
هلاَّ ابتكرتَ لبينٍ أنتَ مبتكرُ ؟
هنا تَفْنَى قَوافي الشِّع
هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُ
هَتَكَ الحِجابَ عَنِ الضَّمائِرْ
هَلاكٌ نَماهُ المجدُ واختارَهُ الفخرُ
وأزهرَ كالعيُّوقِ بزهراءِ
واكَبِدا قدْ قُطِّعَتْ كَبِدي
والحرُّ لا يكتفي منْ نيلِ مكرمة ٍ
والدارُ بعدهُمُ مقسَّمة ٌ
وبدرٍ غيرِ مَمْحوقِ
وجيشِ كظهرِ اليمِّ تنفحُهُ الصَّبا
وجْنة ٌ كالربيع جادَ عليها
وحاملة ٍ راحاً على راحة ِ اليدِ
وحَومَة ٍ غادَرْتَ فُرسانَها
ودَّعتْني بزَفرة ٍ واعْتناقِ
ورادعة ٍ بأنفاسِ العبيرِ
وربَّ مُلتفَّة ِ العوالي
وروضة ٍ عقدتْ أيدي الربيع بها
وروضة ِ وَردٍ حُفَّ بالسَّوسنِ الغضِّ
وريَّانَ من ماءِ الشَّبابِ تَهاتَفتْ
وشادنٍ ذي دلالِ
وصَحايحٍ مَرضى العُيونِ شَحايحٍ
وقَضيبٍ يميسُ فوقَ كثيبٍ
وكَسا جِسميَ ثوبَ الأَلَمِ
وما رَوضة ٌ بالحَزْنِ حاكَ لها النَّدى
ومُدامة ٍ صلَّى الملوكُ لوجهِها
ومُغبرِّ السماءِ إذا تَحلَّى
ونائحٌ في غُصونِ الأيكِ أرَّقني
وَلرُبَّ خافِقَة ِ الذَّوائِبِ قدْ غدَتْ
وَمُعْتَرَكٍ تَهُزُّ بهِ المَنايا
يا بْنَ الخلائفِ والعُلا للمُعْتلى
يا دهرُ ما ليَ أُصفي
يا دُمْيَة ً نُصِبَتُ لِمعْتكِفِ
يا رُبَّ صوتٍ يصوغُه عَصَبٌ
يا ساحراً طَرْفُهُ إذْ يَلْحظُ
يا طالباً في الهوى ما لا يُنال
يا طويلَ الهَجرِ لا تَنْسَ وَصْلي
يا غَليلاً كالنَّارِ في كَبِدي
يا غُصناً مائساً بينَ الرياطْ
يا فِتْنة ً بُعثتْ على الخَلقِ
يا قادراً ليسَ يَعْفُو حينَ يقْتدرُ
يا قَتيلاً مِنْ يَدِهِ
يا لؤلؤاً يسْبي العقولَ أنيقا
يا ليلة ً ليسَ ظلمائِها نورُ
يا مديرَ الصُّدغ بالخدِّ الأسيلْ
يا ملكاً يزدهي به المنبرْ
يا مليحة َ الدَّعجِ
يا من دمي دونَهُ مَسفوكُ
يا مَجْلِساً أَيْنَعَتْ مِنْهُ أَزاهِرُه
يا مَن عليهِ رداءُ البأسِ والجودِ
يا مَن يُجرِّدُ مِن بَصيرتهِ
يا مَنْ تَجلَّدَ للزَّما
يا ناصرَ الدين هذا النصرُ قد نَزلا
يا هلالاً في تجلِّيهِ
يا هِلالاً قَدْ تَجَلَّى
يا وجهَ مُعتذرٍ ومُقلة َ ظالمِ
يا وميضَ البَرقِ بينَ الغَمامْ
يا ويلتا منْ موقفٍ ما بهِ
ياكاتِباً نَقَشَتْ أَنامِلُ كَفِّهِ
يختلسُ الأنفسَ باستلابهْ
يسعى بها شادنٌ، أناملهُ
يَا مَنْ يَضِنُّ بِصَوْتِ الطَّائِرِ الغَرِدِ
يَا مُجِيلَ الرُّوحِ في جَسَدِي
يَا مُقْلَة َ الرَّشَأ الغَري
يَوْمُ المُحِبِّ لِطُولِهِ شَهْرُ
يُنْبيكَ أَنَّكَ لم تَجِدْ وَجْدِي