غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني صفي الدين الحلي
539 أغنية
ابحث
أبتِ الوِصالَ مَخافَة الرّقباءِ،
أتاني كتابٌ منكَ أحسبُ أنّهُ
أتاني كتابٌ منكَ يَنفُثُ بالسِّحرِ،
أتَهجُرُني، وما أسلَفتُ ذَنباً،
أتَى مُوسَى بآيَة ِ خالِ خَدٍّ،
أتُرى البارقَ، الذي لاحَ ليلاً،
أجرَّدُ كيْ أجرَّدَ سيفَ مدحي،
أجلكَ إن يسخُ الزمانُ، وتبخلُ،
أجَزتُ لسَيّدي ومَليكِ رِقّي،
أخافُ معَ التّردادِ تَقطيبَ حاجبِ،
أخبرتْ شبهة ٌ النعاسِ بعيني
أخلانَ المدامِ هجرتموني،
أخلايَ بالفيحاءِ إنْ طالَ بعدُكم،
أدرْها بأمنٍ لا يُغَيّرَكَ الوَهمُ،
أذابَ التّبرَ في كأسِ اللُّجَينِ،
أذكروا، لمّا أروها النديمَا،
أراكَ إذا ما قلتَ قَولاً قَبِلتُه،
أرسلتْ في الكؤوسِ بالمعجزاتِ،
أزِلْ بالخَمرِ أدواءَ الخُمارِ،
أسبَلنَ من فَوقِ النّهودِ ذَوائِبا،
أشجتكَ بالتغريبِ في تغريدِها،
أشرتُ عليكَ، فاستَغشَشتَ نُصحي
أشكو إلَيكَ اشتياقاً لستَ تُنكِرُهُ
أصداً وسخطاً، ما لهُ كيفَ يحكمُ،
أصغرَتْ مالَنا النّفوسُ الكِبارُ،
أصفيحُ ماءٍ أم أديمُ سماءِ،
أصمّ اللَّهُ أسمَعَنا المَلاَما،
أطعتُ داعي الهَوى رَغماً على العاصِي،
أطَعتُ ما سَنّ أعدائي وما فَرَضُوا،
أعودُ حماركم في كلّ يومٍ،
أغارَ الغيثَ كفُّكَ حينَ جادَا،
أفدي غَزالاً من آلِ لَيثٍ
أقطراتِ أدمعي لا تجمدي،
أقولُ لسارٍ يطلبُ الرزقَ ساقياً
أقيموا على الإعراضِ مع قربِ داركم،
أقَرّ بمُهجَتي لكُمُ لساني،
ألآلٍ أشرقتْ في نحورٍ
ألا بَلّغْ هُديتَ سماة َ قَومي،
ألا قلْ لشرّ عبيدِ الإل
ألا يا مَلِكَ العَص
ألهَمَ اللَّهُ غُنجَ ألحاظِكَ العَد
ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ،
أما والهوَى لو ذُقتَ طعمَ الهوَى العُذري
أمسيتُ ذا ضرّ وفي يدكَ الشفا،
أمشبِّهَ الطّرفِ الكَحيلِ بنَرجِسٍ،
أموتُ، وأنتَ تعلمُ ما لقيتُ،
أميرَ المُؤمنينَ أراكَ إمّا
أمَا تَرى الأنواءَ والسّحائِبا،
أمَرَ اللَّهُ أن يُطيعَكَ لُبّي
أنتَ أوليتني الجميلَ، ولولا
أنتَ سُؤلي، وإن بَخِلتَ بسُؤلي،
أنتَ ضدّي، إذا تَيَقّنتَ قُربي
أنجومُ روضٍ أم نحومُ سماءِ،
أنصَفتُهُ جُهدي، ولي ما أنصَفا،
أنظرُ إلى المجدِ كيفَ ينهدمُ،
أنعمْ وشرفْ بالجوابِ،
أنكَرَ الصّبحُ دَمَ اللّي
أنِفَ الخمّارُ من فَرطِ خِباها،
أهلاً ببدرِ دجًى يسعى بشمسِ ضحًى ،
أهلاً بشهبٍ عندَ إشرافِها
أهلاً بشهبٍ في سماءِ المجلسِ،
أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى ،
أهلاً بها قَوادِماً رَواحِلا،
أهلاً بها كالقضبِ في كثبانِها،
أهلاً وسهلاً يا رسولَ الرّضَى ،
أيا ابنَ الكرامِ الكماة ِ الحماة ِ،
أيا ذا الفَخرِ ومَلْكَ العَصرِ
أيا رَبّ قَد عوّدتني منكَ نِعمَة ً،
أيا صاحباً ساءَني بعدهُ
أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ،
أيا ملكَ العصرِ الذي شاعَ فضلُهُ،
أينَ في الحِمَى عَرَبُ
أيّها الفاضِلُ الذي لفظُهُ الدُّ
أيّها المعرضُ المعرضُ بالشي
أَبدِ سَنا وَجهِكَ مِن حِجابِه،
أُحبُّ صَديقاً منصِفاً في ازديادِهِ،
إذا ابتدأ الساقي وثنّى وثلثا،
إذا بُليَ اللّبيبُ بقُربِ فَدمٍ
إذا زُرتَ المُلوكَ، فكن رَئيساً،
إذا عَلِمَ العِدى عَنكَ انتِقالي،
إذا لم تعني في علاكَ المدائحُ،
إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم
إذا مُتُّ، فانعَيني بخَفقٍ مَثالثٍ،
إقرأ كتابكَ واعتبرهُ قريبا،
إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ،
إن الملكَ لتعفُو عندَ قدرتِها،
إن تصحبِ السلطانَ كن محترسا،
إن ثنتْ عنكُمُ الخطوبُ عِناني،
إن جُزتَ بالمَيطورِ مُبتَهِجاً بهِ،
إن غِبتَ عن عِياني،
إن قصّرَ لفظي فإن طَوْلَك قد طالْ،
إن كانَ يُمكِنُ أن تشرّفَ مَنزلي،
إن يَحبِسوكَ، فإنّ جودَك سائرٌ،
إني لأعجبُ من تعقلِ جاهلٍ
إني ليطربني العذولُ، فأنثني،
إنّ الفَقيرَ، وإن نَمَت
إنّما الحَيزَبونُ والدّردَبيسُ،
إنّي لفَضلِكَ بالمَديحِ أُجازي،
إنْ لم أزُرْ رَبعَكم سَعياً على الحَدَقِ،
ادِرها بلُطفٍ، واجعلِ الرّفقَ مَذهَبَا،
البيضُ دونَ لحاظِ الأعينِ السودِ،
الشوقُ أعظمُ جملة ُ، يا سيّدي،
العَفوُ منك من اعتذاري أقرَبُ،
الوجهُ منكَ عنِ الصوابِ يضلُّني،
اليَومَ زُعزِعَ رُكنُ المَجدِ وانهدما،
انهضْ فهذا النجمُ في الغربِ سقطْ،
بدتْ لنا الراحُ في تاجٍ من الحببِ،
بروحي جُوذَرٌ في القَلبِ كانِس،
بشرايَ قد تنبهَ لي الطالعُ السعيدْ
بغَيرِ ودادِكَ لم أقنَعِ،
بكيتُ دماً لو كانَ سكبُ الدما يغني،
بكَ من حادث الزمان نعوذُ،
بكَى عليكَ الحسامُ والقلمُ،
بكُم يَهتَدي، يا نبيّ الهُدى ،
بلغي الأحبابَ يا
بنيتَ العُلى قبلَ هذا البناءِ،
بيّ ظبيُ حِمى وردُ خدذه صارمُ اللحظِ
بَدَتْ تَختالُ في ذَيلِ النّعِيمِ،
بَدَتْ، فَلَمْ يَبقَ سِترٌ غيرَ مُنْهَتِكِ
بَرقُ المَشيبِ قد أضا،
بَعَثتُ هديّتي لكُمُ، ولَيستْ
بُعِثتَ بآياتِ الجَمالِ، فآمَنَتْ
تأمل، إذا ما كتبتَ الكتابَ،
تابَ الزمانُ من الذنوبِ فواتِ،
تحجرَ فيكَ طبعَ الشحّ يبساً،
تركتنا لواحظُ الأتراكِ،
ترى سكرتْ عطفاهُ من خمرِ ريقهِ،
تشاركَ الشمُّ والذوقُ واللمسُ،
تعَشّقتُ لَيلى من وراءِ حِجابِها،
تغانَ بالحشيشِ عن الرحيقِ،
تقصرُ الكتبُ عن تطاولِ عتبي،
تنبأ فيكَ قلبي فاسترابتْ
تنزهُ عتبي عن خطاكَ صوابُ،
تيقنَ مذ أعرضتُ أنّي لهُ سالي،
تَراءَتْ لَنا، بينَ الأكِلّة ِ والحُجبِ،
تَصَدّقْ، فإنّا على حالَة ٍ
تَصَدَّقْ، فإنّا ذا النّهارَ بخَلوَة ٍ،
تَناسَيتَ وعدي، وأهمَلتَهُ،
تَوالَ عليّاً وأبناءَهُ،
تَوَقّوا النّساءَ، فإنّ النّساءَ
تَوِسّدَ في الفَلا أيدي المَطايا،
ثبْ إلى اللذات، فالعمرُ قصيرُ،
ثِقَتي بغَيرِ هَواكمُ لا تَحدُثُ،
جاءَ في قَدّهِ اعتدالٌ،
جاءَتْ لتَنظُرَ ما أبقَتْ من المُهَجِ،
جبالٌ بأرياحِ المنية ِ تنسفُ،
جزاكَ اللهُ عن حسناكَ خيراً،
جلَتِ الظّلماءُ باللّهَبِ،
جلّ الذي أطلعَ شمسَ الضّحى
جمعتْ في صفاتِكَ الأضدادُ،
جنّ الظلامُ، فمذ بدا متبسماً
جَزى اللَّهُ عنّا مالكَ الرّقّ كاسمِهِ،
حاشاكَ تسمعُ فيّ ما نقلَ العدى ،
حبذا أرضْ ماردينَ وبرّ ال
حبلُ المنى بحبالِ اليأسِ معقودُ،
حتامَ أمنحكَ المودة َ والوفا،
حتّامَ لا تَضجَرُ، يا سَيّدي،
حديثُ الناسِ أكثرهُ محالُ،
حذراً عليكَ من الفعالِ الجافي،
حسَدَتْ جودَ كَفّكَ الأمطارُ،
حملتنا بالمنّ حملاً ثقيلْ،
حوشيتَ من زفراتِ قلبي الوالهِ،
حويتَ الحمدَ إرثاً واكتسابا،
حيّ الرفاقَ، وطفْ بكأسِ الراحِ،
حيِّ بالصِّرفِ من كؤوسِ المُدامِ،
حَبّذا بالشِّعبِ يومي،
حَلّتِ المُومياءُ، وهيَ من المَي
حَلّتْ بمَزْجِها المُدامُ،
خبروني بما لستُ أدري،
خدمتي في الهوى عَلَيكم حَرامُ،
خذ أحاديثها منَ العارِ فيها
خذْ فرصة َ اللذاتِ قبلَ فواتِها،
خفصْ همومك، فالحياة ُ غرورُ،
خلعَ الربيعُ على غصونِ البانِ
خلياني أجرّ فضلَ برودي
خلياني من قولِ زيدٍ وعمرو،
خليليّ ما أغبَى المغالينَ في الهَوى ،
خليليّ هبّا كلّ يومٍ وليلة ٍ،
خيالٌ سرى والنجمُ في القربِ راسخُ،
خَطْبٌ لِسانُ الحالِ فيهِ أبكَمُ،
خَمِدَتْ لِفَضْلِ وِلادِكَ النّيرانُ،
خُذْ من الدّهرِ لي نَصيبْ،
دارتْ على الدوحِ سلافُ القطرِ
دمعٌ مزائدُ قطرهِ لا تجمدُ،
دَبّ العِذارُ، فقامَتِ الأعذارُ،
دَبّتْ عَقارِبُ صُدغِهِ في خَدّهِ،
دَقّ شَوّالُ في قَفَا رَمضانِ،
دُموعي فيكَ لا تَرقَا،
ذكرَ العهودَ فأسهرَ الطرفَ القذي
ذو العَقلِ مَن أصبَحَ ذا خَلَوة ٍ
رأى فرَسي اسطَبلَ مُوسَى ، فقال لي:
رأيتُ في النّومِ أبا مِرّة ٍ
رأيتُهُ كالهِلالِ يَبدو
راقني من لفظكَ المستطابِ
ربّ هجرٍ مولدً من عتابِ،
ربّ يومٍ قد رَفَلتُ بِهِ،
رحمَ الإلهُ جوارحاً ضمّ الثرَى ،
رسائلُ صدقِ إخوانِ الصفاءِ،
رعَى اللهُ ملكاً ما رمتني بربعهِ
رقتْ لنا حينَ همّ الصبحُ بالسفرِ،
روّ عظامي بسلا
رَضيتُ ببُعدي عن جَنابكَ عندَما
رَعَى اللَّهُ قَوماً أصلَحونا بجَورِهم،
رَعَى اللَّهُ لَيلَتَنا بالحِمَى ،
رَعَى اللَّهُ مَن لم يَرْعَ لي حقّ صُحبَة ٍ،
رَقَصوا فقامَ الحربُ واشتَبكَ القَنا،
رَقَصُوا، فشاهدتُ الجبالَ تَمورُ،
رَوِّني من سُلافَة ِ الصّهباءِ،
زارني والصباحُ قد سفرا،
زارَ، وصبغُ الظلامِ قد نصلا،
زجرتني عن التشفعِ نفسٌ،
زجرتُ مرورَ طيركمُ بسعدٍ،
زوجَ الماءَ بابنة ِ العنقودِ،
زَمانُ الرّبيعِ
زُحافُ الشّعرِ قَبضٌ ثمّ كَفٌّ،
سرى نعشهُ من بعدِ ما سارَ غشهُ،
سفحَ المزاجُ على حميا الكاسِ،
سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ،
سلامٌ عليكم من محبٍ متيِّمٍ،
سلُوا، بعدَ تسآلِ الوَرى عنكمُ، عنْي،
سوى حسنِ وجهكَ لم يحلُ لي،
سَفهاً، إذا شُقّتْ عليكَ جُيوبُ،
سَلبَتنا فَواتكُ اللّفَتاتِ،
سَلي الرّماحَ العَوالي عن معالينا،
شجى وشفَى ، لما شَدا وترنّما،
شرفَ اللهُ قدرَ من
شفّها السيرُ وقتحامُ البوادي،
شكرتُ إلهي إذا بلَى من أحبهُ
شكَوتُ إلى الحَبيبِ أنينَ قَلبي،
شكَوتُ إليكِ الجَوى ،
شمسُ النهارِ بحسنِ وجهكَ تقسمُ،
شمولٌ إلى نيرانِها أبداً نعشو،
شُقّ جَيبُ اللّيلِ عن نَحرِ الصّباحْ
صاحبَ السيفِ الصقيلِ المحلاّ،
صالَ فينا الرّدى جهاراً نهاراً،
صبراً على وعدِ الزّمانِ وإنْ لوَى ،
صدني اليمّ عن تيممِ مولا
صروفُ الليالي لا يدومُ لها عهدُ،
صرَفُ المُدامِ بهِ السّرورُ مُخَصَّصُ،
صفاحُ عيونٍ لحظُها ليسَ يصفحُ،
ضحكتْ ثغورُ حدائقِ الأرضِ،
ضعفُ رأسي وقلة ُ الإيمانِ
طافَ بالكأسِ على عُشّاقِهِ،
طافَ يَسعَى بسرعَة ٍ ونَشاطِ،
طافَ، وفي راحتِهِ كأسُ راحْ،
طفرتْ سهامُ فواترِ الألحاظِ،
طلبَ الودَّ بالزيارة ِ زورٌ،
طَلَبتم يَسيرَ المالِ قَرضاً فلَم يكن
طَلَبتُ نَديماً يُوجِدُ الرّاحَ راحَة ً،
طَمَعي في لِقاكَ، بَعْدَ إياسِ،
طَمِعتُ بعَفوٍ منكَ عمّا اقترَفتُهُ،
ظنّ قومي أنّ الأساة ً ستبري
عاطيتُها ممزوجة ً بالنباتِ،
عاقبتُ من أهواهُ في
عاقني الغيثُ عن زيارة ِ غيثٍ،
عاندهُ في الحُبّ أعوانُه،
عبثَ النسيمُ بقدهِ فتأودا،
عجبتُ لها تمسي العقولُ لها نهبا،
عذابُ الهَوَى للعاشِقِينَ أليمُ،
عذلُ العواذلِ في هواكَ مضيعُ،
عزمتَ، يا متلفي، على السفرِ،
عهدتُكَ بي دَهراً ضَنيناً على العِدى ،
عهدي بهِ، والأكفُّ تختلفُ،
عودتني، بسوابقِ الألطابفِ،
عينُ حبي أعيذُها باللهِ،
عيونٌ لها مَرأى الأحبّة ِ إثمِدُ،
عَلَينا، إذا ما طالَ مطلُكُمُ، صَبرُ،
عَينُ البرودِ بُرودُ عَيني،
عُجنا على وادي الصّفا، فصَفا
غيرُ مجدٍ مع صحة ٍ وفراغِ
غَيري بحَبلِ سِواكمُ يَتَمَسّكُ،
فتنتُ بظبيٍ بغى خيبتي،
فتى ً لم تَجدْ فيه العِدى ما يَعيبُهُ،
فكم صاحبٍ مذ بدا سخطُه
فلتة ٌ كان منك عن غيرِ قصدِ،
فوالله ما فرقتُ ما جدتَ لي بهِ
فواللهِ ما اختارَ الإلهُ محمداً
في الكيسِ لا في الكأسِ لي قهوة ٌ،
في الكيسِ لي عوضٌ عما حوَى الكاسُ،
في طبعكم مللٌ منافٍ للوفا،
في مثلِ حبكمُ لا يحسنُ العذلُ،
في مثلِ حضرتكم لا يزأرُ الأسدُ،
في نشوة ِ الحمراءِ والخضراءِ
فيروزجُ الصبحِ أمْ ياقوتة ُ الشفقِ،
فَتكُ اللّواحظِ والقُدودِ الهِيفِ
فَسَدَ الشّربُ حينَ أعوَزَت الرّا
فَضحتِ بدورَ التّمّ، إذ فُقتِها حُسنَا،
فِطرٌ بهِ كادَ قلبُ الدّهرِ يَنفَطِرُ،
قال الحيا للنسيمِ لمّا
قالَ النّبيُّ مقالَ صِدقٍ لم يَزَلْ
قالَ لنا الديكُ حينَ صوتْ،
قالَتْ: كحَلتَ الجفونَ بالوَسنِ،
قد أضحكَ الروضَ مدمعُ السحبِ
قد أيقظَ الصبحُ ذواتِ الجناح،
قد ارتدى ذَيلَ الظّلامِ الأشيَبِ،
قد اطمأنّتْ على الحرمانِ أنفُسنا،
قد عهدَ الجوهرُ بالخزنِ،
قد نَشَرَ الزّنبَقُ أعلامَهُ،
قد هتكَ الدمعُ منهُ ما سترا،
قفي ودعينا قبلَ وشكِ التفرقِ،
قلبي لكم بشروعِه وشروطِه،
قلتُ للكلبتينِ إذ عجزتْ عن
قليلٌ إلى غيرش اكتسابِ العُلى نهضي،
قلْ للمليّ الذي قد نامَ عن سهري
قم بنا إنّا قصدنا الاجتماع،
قم بنا في صباحِ يومِ الخميسِ
قم بي فقد ساعدنا صرفُ القدر،
قم صاحِ نلتقطِ اللذاتِ إن ذهلتْ
قيلَ لي تعشقُ الصحابة َ طراً،
قَبيحٌ بمنْ ضاقتْ عنِ الأرضِ أرضُهُ
قَسَماً بالحَطيمِ والبَيتِ والرّك
قَطَعتُ مِنَ الهَباتِ رَجاءَ نَفسي،
قَلّوا لَدَيكَ، فأخطأُوا،
كانَ الزمانُ بلقياكم يمنينا،
كتبتَ فما علمتُ أنُورُ نَجمِ
كتَبتُ، فما علمتُ أخَطُّ نَقشٍ
كذا فليصبرِ الرجلُ النجيبُ،
كررِ اللومَ عليه إن تشا،
كفَرضِ الصَّلاة ِ فروضُ الصِّلاتِ،
كفّي القتالَ، وفكي قيدَ أسراكِ،
كلّ مَن كانَ شأنَهُ الانبساطُ،
كلُّ كأسٍ من غيرِ خم
كم ساهرٍ حرمَ لمسَ الوسادْ،
كم عَكَفنا على المُدامَة ِ يوماً،
كيفَ الضلالُ وصبحُ وجهكَ مشرقُ،
كيفَ حَلّلتَ يا عليّ دَمي في
كيفَ صَبري، وأنتَ للعَينِ قُرّه،
كَانَ بَدرُ السّماءِ يَكتَسبُ النّو
كَثّرَ اللَّهُ مثلَ مَجدِكَ في الأر
كَفاكَ تَهمي بالنّوالِ وتَهمُلُ،
كَفَى البَدرَ حُسناً أن يُقالَ نَظيرُها،
كَم قد أفَضنا من دموعٍ ودَماً
لئن ثلمتْ حدّي صُروفُ النّوائبِ
لئن سَمَحَ الزّمانُ لَنا بقُربٍ،
لئن وهى عقدُ السحابِ الثمين
لا بَلَغَ الحاسِدُ ما تَمَنّى ،
لا تَحزُنوا المالَ لقَصدِ الغِنى ،
لا تَخشَ يا رَبعَ الحَبيبِ هُمودَا،
لا تُصاحب منَ الأنامِ لَئيماً،
لا جادَ هَطّالُ السّحائبِ بُقعَة ٌ
لا حالَ في جَوهرِ جِسمِكَ العَرَضُ،
لا راجَعَ الطّرفُ باللّقا وسَنَهْ،
لا زالَ سعدُكَ دائماً
لا زالَ ظلكَ للعفاة ِ ظليلا،
لا زِلتَ سَبّاقاً إلى المَكرُمات،
لا عَبدَ يُغني عَنهُ ولا وَلَدُ،
لا نِلتُ من طيبِ وَصلِكُم أمَلا،
لا والذي جعلَ المودة َ مانعي
لا يؤخذُ الجارُ في الأعراضِ بالجارِ،
لا يمتطي المجدَ من لم يركبِ الخطرا،
لا يَظُنّنّ مَعشَري أنّ بُعدي
لاحبّ إلاّ للحبيبِ الأولِ،
لاقَيتَنا مَلقَى الكَريمِ لضَيفِهِ،
لجيشِ الحيا في مأقظِ الروضِ معركٌ،
لدوا للموتِ، وابنوا للخرابِ،
لديّ تصحّ ثمارُ الوفاءِ،
لسخطك جاءتْ سكرة ُ الموتِ بالحقّ،
لسيري في الفلا والليلُ داجٍ،
لقد جُزتَ في الصّدّ حَدّ الزّيادَة ،
لقدْ نزهتْ قدري عن الشعرِ أمة ٌ،
للتركِ ما ليَ تركُ،
للَّه أشكُو صاحباً،
للَّهِ وادي الغرسِ حينَ حلَلتُهُ،
لم أدرِ أنّ نِبالَ الغُنجِ والكَحَلِ،
لم أنسَن ما عشتُ، حمّاماً دخلتُ به
لم تبغِ همتكَ المحلّ العالي،
لم تتبعِ الأمرَ إلاّ كانَ، أو كادا،
لمنِ الشوازبُ كالنَّعامِ الجُفَّلِ،
لمّا شدتِ الورقُ على الأغصانِ
لو أفادَتنا العَزائِمُ حالا،
لو بعثتم في طيّ نشرِ النسيمِ
لو صِرتُ من سَقَمي شَبيهَ سِواكِ،
لو عاينتْ مقلتهُ دخنة ً،
لو فعَلتُم معَ المُحبّ صَوابَا،
لو يُرَدّ الرّدى ببَذلِ الأيادي،
لولا الهَوَى ما ذابَ من حَنِينِهِ
لوَ انّكَ بالقَريضِ قَصَدتَ حمدي
لي حبيبٌ يلذّ في
لي صاحبٌ إن خانَني دَهري وَفَى ،
ليتَ شِعري بمَن تَشاغَلْتَ عَنّا،
ليسَ البلاغة ُ معنى ً
ليهنكَ أني في القراعِ وفي القرى ،
لَعَلّ لَيالي الرّبوَتَينِ تَعودُ،
لَن يَقضِيَ الحاجاتِ إلاَّ دِرهَمٌ،
لَيالي الحِمَى ما كنتِ إلاّ لآليا،
لَيسَ عنكَ مُصطَبَرُ،
ما بَينَ طَيفِكَ والجُفونِ مَواعِدُ،
ما جاءَ عبدكَ مسطورٌ بعثتَ به
ما حلة ُ ابنِ دبيسٍ،
ما دامَ جريُ الفلكِ الدائرِ،
ما دامَ قلبيَ مأسوراً باسرِ علي،
ما دامَ وعدُ الأماني غيرَ منتجزِ
ما عشتُ لا زاركم إلاّ ثناي، وإن
ما كنتُ أعلمُ، والضمائرُ تنطقُ،
ما للجِبالِ الرّاسياتِ تَسيرُ،
ما ماتَ مَن أنتُمُ أغصانُ دَوحَتِهِ،
ما ماسَ مُنعطِفاً في قُرطَقٍ وقَبَا،
ما هبّتِ الريحُ إلاّ هزّني الطّرَبُ،
ما يقولُ الفقيهُ في عبدِ رقِّ
ماتَتْ ملاحتُهُ يكونُ لكَ البَقا،
مازالَ ظلُّ نداكَ شاملْ،
مثلك مَن يَعتَبُ في صَدّهِ،
مدَحتُكَ مَدحَ بَشّارِ بنِ بُردٍ
معانٍ حكتْ في قلوبِ الأنامِ،
ملكتَ ببعضِ بركَ رقّ شكري،
من عاشقٍ ناءٍ، هواهُ دانِ،
من غرسِ نعمتِه وتربِ سماحِه،
من لم تضمّ الضيوفَ ساحتهُ،
من لي بقربكَ، والمزارُ عزيزُ،
من نفخة ِ الصورِ أم من نفخة ِ الصورِ
مولايَ إنّي عليكَ متكِلُ،
مولايَ مثلي لا يُضا
مولايَ يا مَن رَبعُهُ،
مَرحباً مَرحَباً بأبطالِ لَهوٍ،
مَغانمُ صَفو العَيشِ أسنى المَغانمِ،
مَملُوكُكَ اليَومَ أبو حُبّه،
مَن كنتَ أنتَ رَسولَه،
مَن لصَبٍّ أدنَى البعادُ وفاتَه،
مُذْ تَسامتْ بنا النّفوسُ السّوامي،
نارُ الشموعِ توقدتْ
نديمي قمْ إلى اللهوِ،
نصحتكَ فاصغِ إلى منطقي،
نظروا الهلالَ فأعظموهُ وأكبروا،
نفوسُ الصيدِ أثمانُ المعالي،
نمّ بسرّ الروضِ خفقُ الرياحْ،
نَسيتَ عهودي، واطّرَحتَ رَسائلي،
نَسِيتُكُم لمّا ذَكَرتُم مَساءَتي،
نَعَم لقُلوبِ العاشقينَ عيُونُ،
نَفسي الفِداءُ لشادِنٍ شاهَدتُهُ
نَفسي الفِداءُ لقادِمٍ
نَهَى اللَّهُ عن شربِ المُدامِ لأنّها
نِلتُ من ودّكَ الجَميلِ انتصافي،
هبوا، فقد قدّ ذيلُ الليلِ من دبرٍ،
هجرتْ بعدكَ القلوبُ الجسوما
هذا كتابُ المَثلِ السّائِرِ
هكذا إن بنَى المَنازِلَ بانِ،
هل عَلِمَ الطَّيفُ عندَ مَسرَاهُ،
هنيئاً بشهرِ الصّوم للملكِ الذي
هوَ الدّهرُ مُغرًى بالكَريمِ وسَلبِهِ،
هَذي لَيلَة ُ السّرورِ التي كُ
هَويتُهُ تحتَ أطمارٍ مُشَعَّثَة ٍ،
هُنّئتَ بالعيدِ بل هُنّي بكَ العيدُ،
وأدهمٍ يققِ التحجيلِ ذي مرحٍ،
وأطيبُ أوقاتي منَ الدهرِ خلوة ٌ،
وأغنَّ مسكيِّ لإهابِ، ووجههُ
وأغيدٍ مكتملٍ حسنه،
وأهرتٍ، من الكِلابِ، أخطلِ،
وأهرتَ الشّدقَينِ محبوكِ المَطا،
وإنّي لألهو بالمُدامِ، وإنّها
وإنّي لمُغرًى بالقَوافي ونَظمِها،
وافَى ، وقد شفعَ التقطبُ وجههُ،
وبخيلٍ ينالُ من عرضهِ النا
وبركة ِ نيلوفرٍ زهرُها
وجنحُ دجنة ٍ فيهِ اغتبقنا،
وجهٌ من البدرِ أحلَى ،
وحق من لا سواهم عنديَ القسمُ،
وحقكَ إني قانعٌ بالذي تهوى ،
وحقِّ الهوى ما حلتُ يوماً عن الهوَى ،
ورُبّ يومٍ أدكنِ القتامِ،
وزهرُ نيلوفرس لولا تشعبهُ،
وشادٍ يُشَتّتُ شَملَ الطّرَبْ،
وصاحبٍ لي مصافي،
وطِرفٍ تَخَيّرتُهُ طُرفَة ً،
وظبي حازَ رقي،
وظبيِ إنسٍ ذي معانٍ مكمَّله،
وعادية ٍ إلى الغارات ضبحاً،
وعدتُم، وأعطيتُم مدى المطلِ حقَّه
وعدُكم بالنّدى سَقيمُ،
وعَصرِ الرّضَا إنّي لدَيك لَفي خُسرِ
وغزالٍ غازلتهُ بعدَ بينِ
وفَى ليَ فيكَ الدمعُ إذ خانني الصبرُ،
وقهوة ٍ يجتلى السرورُ بها
وقيتَ حادثة َ الليالي،
وكأنّ دجلة َ، والرّيا
وكنّا سألنا اللهَ يجمعُ بيننا،
ولا رأيَ لي إلاّ كنتُ حاقِناً
ولقد أرُوحُ إلى القَنيصِ وأغتَدي
ولقد ذَكَرْتُكِ حينَ أنكَرَتِ الظُّبَى
ولقَد ذكَرتُكِ، والعَجاجُ كأنّهُ
ولقَد ذَكَرتُكِ، والجَماجمُ وُقَّعٌ
ولم أنسَ إذ زارَ الحبيبُ بروضة ٍ،
ولمّا رأينا المَنعَ منكُم سجيّة ً،
ولمّا مَدّتِ الأعداءُ باعا؛
ولي صاحبٌ كهواءِ الخريفِ،
ولي صاحبٌ يسترجعُ الناسَ كلّما
ولي فَرَسٌ لَيسَتْ شَكوراً، وإنّما
ولَيلَة ٍ زارَني فَقيهٌ
ولَيلَة ٍ طالَ سُهادي بها،
ولَيلَة ٍ في طُولِ يومِ العَرضِ،
وما كانَ ذا سكري من الراح وحدَها،
ومجلِسِ لذّة ٍ أمسَى دُجاهُ،
ومستحلَى المراشفِ سكريّ،
ومُخَلَّقِ الخَدّينِ من صِبغِ الحَيا،
ومُدامٍ حَكَتْ سُهَيلَ اتّقاداً،
ونصرانيّة ٍ بِتنا جِواراً
ووادٍ تسكَرُ الأرواحُ فيه،
ويومٍ ضمّ شملَ الصحبِ فيهِ
ويومِ دجنٍ معلمِ البردينِ،
وَرَدَ الرَّبيعُ، فمرحَباً بوُرُودِهِ،
وَلائي لآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبي،
وَلَيلَة ٍ خَرّقْتُ عن صُبحِها
يا بدوراً تغيبُ تحتَ الترابِ،
يا بَعيداً يَشتاقُهُ لحظُ عَيني،
يا بَياضَ البَياضِ أنتَ من الأع
يا حَبيبَ الحَبيب دِنهُ كما
يا دِيارَ الأحبابِ باللَّهِ ماذا
يا ربّ أعطِ العاشقينَ بصبرِهم
يا ربّ إن كانَ ذنبي
يا ربّ ذنبي عظيمُ،
يا رَبّ إني دخلتُ بيتك وال
يا سادة ً حملتُ من بعدِهم،
يا سادة ً شخصُهم في ناظري أبداً،
يا سادة ُ مذ سعتْ عن بابهم قدمي،
يا سليماً من داءِ قلبي السليمِ
يا سميّ الذي بهِ اتهمَ الذئ
يا سميّ الذي لهُ خبتِ النّا
يا صاحبَ الفَضلِ العَمي
يا طاهرض المأثراتِ والأصل،
يا طِيبَ يومٍ بالمُروجِ الخُضرِ،
يا ظبية ً قنصَ الأسودَ جمالها،
يا علماً لاحَ لخفضِ العدى ،
يا قابضَ المالِ الذي لم تزَلْ
يا قَضيباً ذوى ، وكانَ نَضِيراً
يا للحماسة ِ ضاقتْ بينكم حيلي،
يا ليتَ شعري، وقد أودى بك القدرُ،
يا مالِكَ العَصرِ، ومَن
يا مليكاً بذكرِهِ يفخرُ المدْ
يا مليكاً قد طابَ أصلاً وفرعاً،
يا من يلومُ على المدامة ،
يا مَن غَدا للأنام غَيثاً،
يا مَنْ لهُ راية ُ العلياءِ قد رفعتْ
يا نافخَ الصورِ بل يا نافخَ الصورِ،
يا هلالاً من سلطة ِ العيّ حيي،
يبشرني قومٌ برتبتِكَ التي
يحفظُ في الجوعِ ألفَ منفعة ٍ،
يعطى البليدُ مع الخمولِ، من الغنى
يَقولون: طولُ البُعد يُسلي أخا الهَوَى ،
يَقولُ، وقد لاثَ في خَدّهِ
يُسائِلُني صديقي عن كتابٍ،